القاهرة ـ «القدس العربي»: أدان 7 أعضاء في مجلس نقابة الصحافيين المصريين، ما بدر من وزير السياحة والآثار خالد العناني، تجاه الصحافيين المكلفين بتغطية أخبار الوزارة، خلال قيامهم بواجبهم في تغطية فعاليات المؤتمر الصحافي الذي عُقد صباح السبت الماضي، للإعلان عن كشف أثري جديد في منطقة سقارة.
وضمت قائمة الموقعين على البيان: جمال عبد الرحيم، محمد خراجة، هشام يونس، محمود كامل، حماد الرمحي، عمرو بدر، محمد سعد عبد الحفيظ.
وأكد الموقعون، في بيان مشترك أمس الإثنين، أن «مجلس النقابة بالكامل يشعر بالغضب والصدمة، ويرفض الواقعة المؤسفة، ويتضامن بشكل كامل مع الزملاء الصحافيين، ويعلن للزملاء أعضاء الجمعية العمومية أن اجتماع المجلس الذي سينعقد هذا الأسبوع سيناقش المذكرة التي تقدم بها عدد كبير من الزملاء من مختلف المؤسسات الذين حضروا المؤتمر، وأكدوا فيها تعرضهم لإهانة بالغة من الوزير ومستشاريه».
وسيتقدم «أعضاء مجلس النقابة خلال الاجتماع بمقترحات عملية ملزمة، ليصدر بها قرار رسمي من المجلس بما يحافظ على كرامة الصحافيين ومهنتهم السامية وحمايتهم أثناء قيامهم بها». وشدد أعضاء المجلس على «رفضهم للطريقة التي تم التعامل بها مع الزملاء الصحافيين وللعبارات الانفعالية التي نسبت للوزير في مذكرة الزملاء». كما طالبوا المسؤولين في مختلف مؤسسات الدولة بـ«احترام دور الصحافة والتعامل مع الصحافيين بالشكل الذي يليق بمهمتهم الجليلة، ودورهم الوطني في نشر المعرفة والثقافة والوعي في المجتمع، وهو الدور الذي تشجعه الدولة وتدعمه».
كان عدد من الصحافيين تقدموا بمذكرة لمجلس النقابة بشأن إهانة الوزير لهم لاعتراضهم على عدم وجود مقاعد مخصصة للصحافيين داخل الخيمة المخصصة للإعلان عن الكشف الأثري في سقارة، السبت الماضي، على الرغم من دعوتهم للحضور.
كما تقدم عدد من مندوبي الصحف المصرية لتغطية نشاط وزارة السياحة والآثار بمذكرة لنقيب الصحافيين، ضياء رشوان، ضد العناني، بعد قيامه بالتحدث إليهم بطريقة «مهينة» أثناء تغطيتهم الاكتشاف الأثري الأخير في منطقة سقارة.
وطالب الموقعون على المذكرة نقيب الصحافيين وأعضاء المجلس باتخاذ اللازم تجاه الأمر، والتحقيق مع نيفين العارف، المستشارة الإعلامية للوزير، فضلا عن «اعتذار رسمي من الوزير لرد كرامة واعتبار أعضاء نقابة الصحافيين بعد هدرها».
وقال الصحافيون في مذكرتهم: «أثناء قيامنا بمهام عملنا الصحافي في تغطية فعاليات مؤتمر للإعلان عن كشف أثري في منطقة سقارة، فوجئنا بعدم وجود مقاعد مخصصة للصحافيين داخل الخيمة المخصصة للإعلان عن تفاصيل الكشف الأثري خلال المؤتمر الصحافي الذي تمت دعوتنا إليه، في واقعة فريدة من نوعها لم تحدث في تاريخ الصحافة من قبل».
وتابع الموقعون على المذكرة: «خرجت مجموعة من الصحافيين للحديث والاستفسار من الوزير ومكتبه الإعلامي، قبل بدء المؤتمر، وحضر الوزير إلى حيث يقف الصحافيون خارج خيمة المؤتمر متجهما منفعلا بشدة مرددا كلمات وعبارات تحمل إهانة شديدة، ولا تليق بمسؤول سياسي وممثل للدولة المصرية في ملف السياحة والآثار، وقال أنا أنفقت عليكم 750 ألف جنيه، هل جئتم للعمل أم الجلوس، هذا أسلوبنا ومن لا يعجبه الأمر لا أريد أن أرى وجهه مرة أخرى».