دبي: أفادت منظمة “سايف ذي تشيلدرن” (أنقذوا الأطفال) الثلاثاء أن سبعة أشخاص على الأقل بينهم أربعة أطفال، قتلوا وأصيب ثمانية بجروح في غارة جوية بالقرب من مستشفى في اليمن.
وقال بيان للمنظمة إن “أربعة أطفال كانوا من بين سبعة أشخاص قتلوا اليوم عندما استهدفت غارة جوية مستشفى تدعمه منظمة “سايف ذا تشيلدرن” في اليمن.
وأضاف: “هناك شخصان آخران في عداد المفقودين”.
وأوضح البيان أن “صاروخا أصاب محطة وقود قرب مدخل مستشفى كتاف الريفي على بعد 100 كلم من مدينة صعدة في شمال غرب البلاد الساعة 9,30 صباحا”.
ومن بين القتلى عاملون في مجال الصحة وحراس أمنيون، وفق المنظمة التي دعت الى “تحقيق فوري في الفظاعة الأخيرة”.
وقالت الرئيسة التنفيذية لمنظمة “سايف ذا تشيلدرن” الدولية هيلي ثورنينغ-شميدت: “نشعر بالصدمة والذعر من هذا الهجوم المروع”.
وأضافت: “هذا المستشفى ليس سوى واحدا من مستشفيات عدة تقدم لها “سايف ذا تشيلدرن” الدعم في اليمن، وتؤمن مساعدات تساهم في إنقاذ حياة الأطفال”.
وتابعت: “لهؤلاء الأطفال الحق في أن يكونوا آمنين في مستشفياتهم ومدارسهم ومنازلهم. لكن مرة بعد أخرى نرى تجاهلا تاما من جميع الأطراف المتحاربين في اليمن لقواعد الحرب الأساسية. يجب حماية الأطفال”.
والحرب في اليمن، أفقر دول شبه الجزيرة العربيّة، مستمرة منذ 2014 بين المتمرّدين الحوثيّين المدعومين من إيران، والقوّات الحكومية المدعومة من تحالف عسكري تقوده السعودية.
وأوقعت الحرب حوالي 10 آلاف قتيل منذ بدء عمليات التحالف في 26 آذار/مارس 2015، بحسب منظمة الصحة العالمية. ويعتبر مسؤولون في المجال الإنساني أن الحصيلة الفعلية أعلى بكثير.
(أ ف ب)