7 من اصل 12 دولة رأت ان الامدادات كافية حاليا انتهاء اجتماع أوبك دون اتفاق على زيادة الإنتاج

حجم الخط
0

فيينا ـ رويترز: انفضت محادثات منظمة أوبك امس الأربعاء دون التوصل إلى اتفاق على رفع الإنتاج بعد فشل السعودية في إقناع المنظمة بزيادة إمدادات المعروض.

وقال عبد الله البدري الأمين العام للمنظمة للصحافيين ‘للأسف لم نتمكن من التوصل إلى توافق على خفض أو زيادة الإنتاج’. وقال علي النعيمي وزير البترول السعودي ‘هذا أحد أسوأ الاجتماعات التي عقدناها على الإطلاق’. وقال أن سبعة من أعضاء المنظمة الاثني عشر عارضوا زيادة الإنتاج.

واضاف إن الأعضاء الخليجيين اقترحوا زيادة الإنتاج إلى 30.3 مليون برميل يوميا مقارنة بالإنتاج الحالي البالغ نحو 29 مليون بما في ذلك إنتاج العراق الذي ليس مقيدا بحصة محددة.

ومع ذلك قال النعيمي إن مصداقية اوبك لن تتضرر من جراء فشلها في الاتفاق على زيادة الانتاج. واضاف ان لأوبك دورا مهما في الحفاظ على التوازن في سوق النفط العالمية وان السعودية العضو المؤسس للمنظمة أبعدت السياسة عن المنظمة وجعلتها منظمة اقتصادية بدرجة أكبر.

وقال البدري إنه تقرر عمليا عدم تغيير السياسة الحالية لكنه يأمل أن تعقد أوبك اجتماعا جديدا في غضون ثلاثة أشهر. وقال النعيمي إن الاجتماع القادم سيعقد في 14 من كانون الاول/ديسمبر.

لكن مندوبا رفيعا في اوبك رأى ان فشل المنظمة في التوصل الى اتفاق بشأن الانتاج يترك للاعضاء حرية الانتاج كيفما يشاءون.

وقال المندوب للصحافيين ‘هذا الاتفاق ليس تمديدا (لسقف الانتاج الحالي).. انه يعني وفاة نظام الحصص الحالي ودعوة للبلدان لتفعل ما تريد حتى الاجتماع القادم لأوبك’. واضاف قوله ان السعودية أمدت السوق بكميات من النفط تبلغ 9.16 مليون برميل يوميا في شهر مايو آيار وان الرقم سيزيد في حزيران/يونيو لكنه لم يذكر تفاصيل اخرى.

ويعد الفشل في التوصل إلى اتفاق ضربة للدول الصناعية المستهلكة التي كانت تأمل أن تتخذ أوبك قرارا للسيطرة على تضخم أسعار الوقود.

وقال مندوبون خليجيون إن إيران وفنزويلا والجزائر كانوا من الأعضاء الذين رفضوا بحث زيادة الإنتاج. وقال مندوبون غير خليجيين إن السعودية اقترحت زيادة الإنتاج فوق مستوى إمدادات ابريل نيسان بدرجة لا يمكنهم قبولها.

وقال النعيمي إن السعودية ملتزمة بإمداد سوق النفط بما تحتاج إليه.

وفي وقت سابق من هذا الأسبوع قال مسؤول خليجي إن السعودية تعتزم رفع الإنتاج بواقع 500 ألف برميل يوميا على الأقل في حزيران/يونيو ليصل إلى ما بين 9.5 مليون برميل يوميا و9.7 مليون.

وتشير التوقعات إلى أن هناك حاجة لمزيد من الإمدادات للحيلولة دون استمرار ارتفاع الأسعار.

وتوقعت أمانة أوبك أن يكون الطلب في النصف الثاني من العام أعلى بواقع 1.7 مليون برميل يوميا عن الإنتاج الحالي للمنظمة.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية