7 وفيات و860 إصابة بكورونا في فلسطين وغزة تدخل مزيدا من التخفيف على إجراءات الوقاية

حجم الخط
0

غزة- “القدس العربي”: قررت وزارة الصحة الفلسطينية أن تشمل عملية التطعيم ضد فيروس “كورونا”، إلى جانب الطواقم الطبية التي تتعامل مع المصابين، الفئات الأكثر عرضة لمضاعفات الإصابة بالفيروس، في وقت أدخلت فيه الجهات المختصة في قطاع غزة مزيدا من التسهيلات على إجراءات الوقاية، سمحت بموجبها بفتح صالات الأفراح.

وأعلنت وزيرة الصحة مي الكيلة، عن تسجيل 7 فيات و859 إصابة جديدة بفيروس “كورونا”، و1025 حالة تعاف خلال الـ24 ساعة الأخيرة في المناطق الفلسطينية.

وقال الدكتور مجدي ضهير مدير الرعاية الأولية، إنه سيتم تطعيم مرضى زراعة الأعضاء ومرضى الفشل الكلوي، وبيّن أنه سيتم تخصيص مركز شهداء الرمال الكائن في شارع الوحدة لسكان محافظتي غزة وشمال القطاع، فيما سيتم تخصيص مركز شهداء خانيونس للمحافظتين الجنوبية والوسطى، وطالب الراغبين بتلقي اللقاح بالإسراع في التسجيل عبر تطبيق صحتي من خلال موقع وزارة الصحة في غزة عبر الإنترنت، أو من خلال التطبيق على الهواتف الذكية

وأوضح أن الوزارة جهزت البنية التحتية، للقيام بإعطاء المواطنين اللقاحات حال وصولها، ودربت الطواقم الطبية وخصصت مراكز صحية ستكون منافذ لإعطاء اللقاح للمواطنين.

إلى ذلك فقد استمرت الجهات المختصة في غزة بتخفيف إجراءات الطوارئ التي بدأتها وزارة الداخلية منذ أسبوعين، حيث تقرر إعادة فتح صالات الأفراح والنوادي الرياضية وفق ضوابط محددة.

وقالت في بيان لوزارة الداخلية، إنه في إطار استمرار استقرار الحالة الوبائية لفيروس “كورونا” في قطاع غزة، تقرر إعادة فتح النوادي والصالات الرياضية، وفق البروتوكول الخاص بذلك ابتداء من يوم الأحد، كما تقرر إعادة فتح صالات الأفراح التي تزيد مساحتها عن 500 متر مربع، وفق البروتوكول الخاص المتفق عليه بين وزارتي الداخلية والصحة، وهيئة أصحاب المطاعم والفنادق.

وذكرت أن المباحث العامة ستقوم بتحرير تعهدات خطية بحق أصحاب تلك المنشآت، بالالتزام بالبروتوكولات الخاصة بإعادة تشغيلها، وستتابع تنفيذ ذلك، وكلّ من يخالف ستُتخذ بحقه الإجراءات القانونية اللازمة.

ولا يزال العمل في قطاع غزة، قائما بالإجراءات الوقائية التي جرى تخفيفها، وتشمل منع التجمعات والأفراح وبيوت العزاء، مع استمرار إغلاق التعليم الوجاهي في الجامعات، فيما فتحت المدارس أبوابها للطلبة، وكذلك تنظيم حركة المولات التجارية، ومنع الأسواق الشعبية.

وجاء تخفيف الإجراءات بعد الانخفاض الملموس في أعداد الإصابات بالفيروس في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة، لكن الانخفاض هذا، لم يوقف قلق الجهات الصحية من انتشار أوسع للطفرة الجديدة للفيروس “البريطانية” بعد أن سجلت عدة حالات في مناطق محيطة بالقدس المحتلة.

وفي الضفة الغربية، أعلن وكيل وزارة الأوقاف والشؤون الدينية، حسام أبو الرب، عن فتح المساجد لإقامة صلاة الجمعة، مع ضرورة الاستمرار بالأخذ بالأسباب والالتزام بالضوابط الصحية والإجراءات الاحترازية والوقائية اللازمة، بعد أن كانت هذه الصلوات محظورة خلال الأسابيع الماضية، بسبب تزايد أعداد المصابين.

وفي مناطق الضفة الغربية، لا يزال العمل جاريا بسياسة “الإغلاق الذكي” الذي تفرضه الجهات الحكومية، على العديد من المناطق والمؤسسات التي يسجل فيها معدلات عالية من الإصابات، وفقا لخطة الطوارئ الموضوعة.

وتشمل خطة الطوارئ الجديدة التي أدخلت عليها قيود جديدة، وتستمر لمدة أسبوعين، فرض العديد من القيود على حركة المواطنين، بسبب زيادة أعداد الإصابات، واكتشاف مصابين بالطفرة البريطانية الجديدة.

وتشمل منع الحركة والتنقل والانتقال بين محافظات الوطن كافة بما فيها محافظة القدس، وإغلاق كل محافظة أو مدينة أو بلدة أو قرية أو مخيم أو منطقة تتزايد فيها الإصابات بفيروس “كورونا”، مع منع دخول سكان مناطق الـ48 لمناطق الضفة، والطلب من العمال هناك المبيت في أماكن عملهم، على أن تمنع الحركة ليلا في الضفة من الساعة 9 مساء وحتى 6 صباحا، وأن تتم الصلوات في المساجد والكنائس، وفق الإجراءات المنصوص عليها في البروتوكول الخاص، على أن تمنع الحركة منعا باتا في جميع المحافظات أيام الجمعة والسبت مع السماح بعمل الصيدليات والأفران فقط.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية