73 قتيلا في خمسة ايام من المعارك في حمص ومقتل 12شخصا على الاقل في هجوم صاروخي شمال حلب

حجم الخط
0

الاسد يظهر على شاشة التلفزيون السوري مشاركا في مراسم عيد المولد النبوي في دمشقدمشق ـ بيروت ـ وكالات: استمر القصف من القوات النظامية ومن الطيران الحربي على احياء حمص المحاصرة في وسط سورية الخميس، فيما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان عن مقتل 73 شخصا في خمسة ايام من الاشتباكات بين قوات النظام ومقاتلين معارضين في غرب المدينة.ظهر الرئيس السوري بشار الاسد الخميس على شاشة التلفزيون الرسمي السوري وهو يشارك في مراسم عيد المولد النبوي في احد جوامع دمشق، وذلك للمرة الاولى منذ السادس من كانون الثاني (يناير).وبث التلفزيون السوري صورا مباشرة اظهرت الاسد وهو يقوم بالصلاة الى جانب مفتي الجمهورية احمد بدر الدين حسون ورئيس الوزراء وائل الحلقي ووزير الاوقاف محمد عبد الستار السيد وعدد من المسؤولين، وقال انها من جامع الافرم الواقع في حي المهاجرين في شمال دمشق. ويعود اخر ظهور للرئيس السوري الى السادس من الشهر الجاري عندما القى كلمة في دار الاوبرا في دمشق عرض خلالها ‘حلا سياسيا’ يقوم على ثلاثة مراحل ويشكل بالنسبة اليه نقطة استناد لاي مبادرة اخرى. ويركز الحل على الدعوة الى مؤتمر حوار وطني يقر خلاله ميثاق وطني جديد، تليه انتخابات. وجدد وزير الاوقاف في كلمة القاها في الاحتفال اثر صلاة العصر الدعوة التي وجهها الاسد للمشاركة في عملية الحوارن وسمى كل ‘من يحمل الهوية السورية وينتمي لهذا الوطن الغالي، معارضا كان ام مواليا، حاقدا كان او متسامح، بعثيا كان ام مستقلا، جبهويا كان ام متحزبا، مسيحيا كان ام مسلما، رجلا كان او امراة’. وتابع ‘الفرصة اتت فلا تضيعوها فتضيع بلدكم وتهدموا سورية وتمزقوا وحدة وطنكم وتخونوا اماناتكم. عودوا الى هديكم وسنة حبيبكم وابتسامة رسولكم وها هو السيد الرئيس فتح الفرصة. الفرصة اتت والصدور انشرحت وساعة الخلاص اتت وابواب الحوار اشرعت’. كما توجه الشيخ احمد الجزائري بالدعاء للبلاد والرئيس قائلا في آخر الصلاة ‘اللهم نسأك بصاحب هذه الذكرى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ان تعيد على هذه البلد الامن والامان وان توفق بفضلك وجودك واحسانك رئيس هذاالبلد الدكتور بشار الاسد’. واضاف ‘اللهم وفقه لما تحبه وترضاه من القول والفعل والعمل والنية والهدى انك على كل شيء قدير’. وتبادل الاسد بعد انتهائه من المشاركة بمراسم الاحتفال بعيد المولد النبوي الاحاديث والتهاني مع بعض المواطنين المحتشدين حوله داخل الجامع كما تسلم من بعضهم الاخر بعض الرسائل المكتوبة. وبدا الاسد مرتاحا ومبتسما وهو يصافح المصلين عند مغادرته الجامع قبل ان يتوجه الى سيارة كانت بانتظاره خارج حرم الجامع قادها بنفسه. الى ذلك اوضح مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن ردا على سؤال لوكالة فرانس برس ان 73 شخصا قتلوا في الاشتباكات المتجددة في غرب حمص منذ الاحد الماضي والتي تتركز في حيي جوبر والسلطانية ‘التي تحاول القوات النظامية السيطرة عليهما’. واوضح ان بين القتلى 42 مدنيا هم 12 رجلا وتسع نساء وخمسة اطفال، و16 مقاتلا معارضا، و31 عنصرا من قوات النظام’. وفيما استمرت الاشتباكات الخميس، ينفذ الطيران الحربي غارات جوية على هذه المناطق كما تقصف قوات النظام احياء حمص القديمة والخالدية المحاصرة منذ اشهر. وندد المجلس الوطني السوري، احد ابرز مكونات المعارضة السورية، في بيان اصدره الليلة الماضية ب’تصعيد النظام السوري هجمته الوحشية المنهجية على مدينة حمص وريفها بهدف تهجير الأهالي على أسس طائفية لتحقيق ما يعتقد أنه انتصاره النهائي على حمص، قلب ثورة الكرامة والحرية السورية’. واضاف البيان ان ‘النظام يستخدم لتحقيق هدفه الاجرامي هذا أبشع الأساليب التي يمكن ان تستخدم ضد مجتمع بشري: القصف بالأسلحة الثقيلة والحصار المطبق ومنع جميع سبل الحياة من الغذاء والدواء والخدمات الأساسية واطلاق العصابات والميليشيات الطائفية الحاقدة لتعيث فسادا وقتلا وهتكا للأعراض’. واشار الى ان ‘المذابح الجماعية افرغت احياء وقرى بشكل كامل من سكانها’. وتشاهد في شريط فيديو نشر على موقع ‘يوتيوب’ على شبكة الانترنت طائرة حربية تحلق فوق حي جوبر، بحسب ما يقول التعليق على الشريط، وتلقي عددا من القنابل التي تنفجر بعد ثوان، وتتصاعد اعمدة دخان رمادية وسوداء كثيفة من المدينة. ويتكرر المشهد نفسه تقريبا فوق مدينة داريا في ريف دمشق، بحسب ما اظهر شريط فيديو آخر. وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية في بريد الكتروني ان داريا تعرضت ايضا لـ’قصف عنيف بالطيران الحربي والدبابات وراجمات الصواريخ’، مشيرة الى ‘تعزيزات عسكرية من مطار المزة العسكري في اتجاه المدينة في محاولات لليوم الواحد والسبعين على التوالي للسيطرة عليها’. وافاد المرصد عن غارات ايضا على بلدة عقربا في ريف دمشق ‘بالتزامن مع استمرار القصف بالدبابات على البلدة ومحيطها من القوات النظامية التي تحاول السيطرة عليها’. وطال القصف المدفعي والجوي مناطق اخرى في ريف دمشق. في محافظة درعا (جنوب)، تعرضت بلدة بصر الحرير لقصف بالطيران الحربي، فيما يشهد محيطها اشتباكات بين مقاتلين معارضين والقوات النظامية مستمرة منذ ايام، بحسب المرصد. وقتل في اعمال عنف في مناطق مختلفة من سورية الخميس 14 شخصا، بحسب حصيلة اولية للمرصد السوري الذي يتخذ من بريطانيا مقرا ويقول انه يعتمد للحصول على معلوماته على شبكة واسعة من المندوبين والمصادر الطبية في كل سورية. ظهر في لقطات حصلت عليها رويترز يوم الخميس دمار لحق بقرية سورية بعد هجوم صاروخي. وقال قرويون ان الصاروخ سقط في قرية كال جبرين شمالي حلب الاربعاء واسفر عن مقتل 12 شخصا.وقال احد السكان ان الصاروخ سقط حوالي الساعة السادسة و15 دقيقة يوم الأربعاء واصاب اربعة منازل مضيفا ان 12 شخصا لاقوا حتفهم.واضاف ان القرية يقطنها نحو 16 الف شخص لكن العدد زاد الى 25 الفا خلال الازمة في سورية. ومضى قائلا ان الصاروخ سقط فجأة واحدث انفجارا ضخما هز القرية بالكامل والقرى المجاورة ايضا. وتسببت الحرب الاهلية المستمرة منذ 22 شهرا دمارا في البنية التحتية الاساسية واضرارا سيستغرق التعافي منها سنوات.qar

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية