75 بالمئة من المشتبه بضلوعهم في الارهاب بامريكا لم يحاكموا لعدم كفاية الادلة
75 بالمئة من المشتبه بضلوعهم في الارهاب بامريكا لم يحاكموا لعدم كفاية الادلةواشنطن ـ اف ب: كشف تقرير ان نحو 75 بالمئة من الذين اعتقلوا في الولايات المتحدة للاشتباه بضلوعهم في الارهاب خلال السنوات الخمس التي تلت هجمات 11 ايلول/سبتمبر 2001، لم يحاكموا بسبب عدم كفاية الادلة ضدهم.وقال تقرير اصدره معهد ترانساكشنال ريكوردس اكسيس كليرنغهاوس لجمع المعلومات التابع لجامعة سيراكوس الاحد ان البيانات الحكومية التي قام بجمعها اثارت سؤالا حول قدرة ادارة بوش علي ادارة مجمل استجابة الحكومة للارهاب . وذكر التقرير انه منذ تلك الهجمات احال مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) وغيره من الاجهزة الحكومية 6472 شخصا الي المدعين بتهم متعلقة بالارهاب، لكن عددا صغيرا من هؤلاء مثلوا امام المحكمة. وقال التقرير ان المدعين الفدراليين قرروا في 64 بالمئة من الحالات ان التهم الموجهة الي المشتبه بهم لا تستحق مقاضاتهم فيما رفض القضاة القضايا المرفوعة ضد تسعة بالمئة منهم او ثبتت براءة المشتبه بهم. ولم تتجاوز نسبة الذين ادينوا 27 بالمئة الا ان احكاما قاسية صدرت علي عدد قليل من هؤلاء مقارنة بالتهم الموجهة ضدهم، حسب التقرير. وصدر حكم السجن عشرين عاما او اكثر علي 14% فقط من المشتبه بهم، بينما حكم علي 67% بالسجن بين خمس سنوات واقل من عشرين عاما. وبين نحو 1329 شخصا صدرت بحقهم احكام لم يحكم علي 704 بالسجن مقابل 327 حكم عليهم بالسجن لمدد تتراوح ما بين يوم واحد الي اقل من عام، حسب التقرير. وطرحت في حزيران/يونيو الماضي تساؤلات حول ما اذا كانت الاعتقالات الامريكية حول تهم الارهاب كانت بدوافع سياسية. وجاءت هذه التساؤلات عندما اعتقل رجال وزارة العدل سبعة من سكان ميامي بولاية فلوريدا بتهم التخطيط للقيام باعمال ارهابية من بينها احتمال تفجير برج سيرز في شيكاغو. الا ان رجال وزارة العدل اقروا ان المشتبه بهم لم يفعلوا شيئا سوي الحديث عن الهجوم وانهم لم يكونوا يخططون عمليا لتنفيذه. ويحاول الرئيس الامريكي جورج بوش تصوير حملته ضد الارهاب بانها الانجاز الاهم في رئاسته.