واشنطن ـ من ميسي ريان: أظهر استطلاع للرأي أجرته وكالة رويترز ومركز زغبي لدراسات الرأي العام ونشر الاربعاء ان نحو 78 في المئة من الامريكيين يعتريهم قلق بشأن سلامة الواردات الصينية وأن ربع الامريكيين توقفوا عن شراء الطعام المستورد من الصين. وقال قرابة 35 في المئة من عينة الاستطلاع انهم قلقون للغاية بينما قال 43 في المئة انهم قلقون الي حد ما بشأن سلامة الغذاء والمنتجات الصينية الاخري. وجاء هذا الاستطلاع بعد سلسلة من التقارير المفزعة بشأن العاب الاطفال الصينية المطلية بالرصاص والمأكولات البحرية المحتوية علي مضادات حيوية محظورة ومعجون الاسنان الملوث ومنتجات أخري خطرة مستوردة من الصين أحد الشركاء التجاريين الكبار للولايات المتحدة. وأفزع سحب مئات الآلاف من قطع العاب الاطفال الملوثة بطلاء الرصاص من شركة ماتيل صانعة لعب الاطفال الاباء. وقال جون زغبي رئيس مركز زغبي لدراسات الرأي العام الشيء الجوهري الذي يستحسنه الامريكيون كثيرا… أسعار المنتجات الصينية. وقال سبعة في المئة فقط من الامريكيين انهم ليسوا قلقين بالمرة من المنتجات الصينية وذلك وفق لما أسفر عن الاستطلاع الذي شمل عينة من 1011 أمريكي وأجري بين 13 و16 من الشهر الجاري. ووجد الاستطلاع مزيدا من القلق بين محدودي الدخل وبين النساء. ومن أجل تهدئة مخاوف المستهلكين دعا الرئيس جورج بوش الي تشكيل هيئة خاصة للسلامة للتوصية بكيفية تحسين التنسيق بين الهيئات الحكومية وللتأكد من سلامة المنتجات حتي وهي في خط التجميع. ويؤكد المسؤولون ضرورة ان تتخذ الشركات والدول الاجنبية خطواتها الخاصة لانه ليس بوسع الحكومة الامريكية تفتيش كل شيء في وارداتها التي تقدر قيمتها بتريليوني دولار سنويا. كذلك هناك قلق في الكونغرس ولدي بعض المشرعين مثل السناتور ديك دربان عضو مجلس الشيوخ عن ولاية الينوي الذي يرغب في فرض رسوم علي الواردات للمساهمة في تحمل تكلفة مزيد من أعمال التفتيش. وبالاضافة الي الطعام قال 23 في المئة من عينة الاستطلاع انهم توقفوا عن شراء لعب الاطفال التي تحمل علامة صنع في الصين لاسيما تلك المخصصة للاطفال الصغار. كما يتفادي نحو 23 في المئة من الامريكيين الان منتجات صينية الصنع مثل معجون الاسنان وقال 16 في المئة انهم يستبعدون الان وبشكل كامل شراء أي منتجات صينية. وكشف الاستطلاع مع ذلك ان نحو 36 في المئة من الامريكيين مستمرون في شراء المنتجات الصينية. 4