81 % من الفلسطينيين يؤيدون دمج الأجنحة المسلحة للفصائل ضمن الأجهزة الامنية
81 % من الفلسطينيين يؤيدون دمج الأجنحة المسلحة للفصائل ضمن الأجهزة الامنيةرام الله ـ القدس العربي ـ من وليد عوض:عبر معظم الفلسطينيين عن تأييدهم لدمج الاجنحة المسلحة للفصائل الفلسطينية في الاجهزة الامنية بهدف انهاء مظاهر الفلتان الامني الذي يهدد المستقبل الفلسطيني.وأظهرت نتائج استطلاع رأي أجرته شركة نير إيست كونسلتنغ وبمساهمة من الجمعية الفلسطينية الأكاديمية للشؤون الدولية باسيا تحت عنوان راصد الأمن الفلسطيني ونشر الخميس ان أغلبية الفلسطينيين 81% تؤيد دمج الأجنحة المسلحة للفصائل ضمن الأجهزة الفلسطينية، فقد أعرب 82% من مؤيدي حماس و87% من أولئك الذين لا يثقون بأحد و74% من مؤيدي فتح عن تأييدهم لدمج هذه الفصائل ضمن الأجهزة الأمنية بينما يلاحظ أن نسبة التأييد لهذه الخطوة أعلي بين سكان الضفة الغربية 83% من التأييد لها بين سكان قطاع غزة 77% .ويعتقد 62% بأن تشكيل القوة الأمنية المساندة الجديدة ـ التي تم سحبها ـ سيساهم في تحسين الوضع الأمني الداخلي بينما 38% يعتقدون العكس من ذلك. والاعتقاد بأن القوة الأمنية الجديدة ستساهم في تحسين الوضع الداخلي منتشر بصورة أكبر بين مؤيدي حماس 82% و بين أولئك الذين لا يثقون بأحد 50% وبين مؤيدي فتح 41%.ويعتقد 63% من الفلسطينيين بأن وزارة الداخلية قررت إنشاء القوة الأمنية المساندة لتحسين الوضع الأمني في الضفة والقطاع، بينما يعتقد 37% بأن الوزارة شكلت هذه القوة لتنافس القوة الأمنية الموجودة حاليا . 84% من مؤيدي حماس يعتقدون بان الوزارة شكلت هذه القوة لتعزيز وضع الأمن الداخلي بينما يعتقد 61% من مؤيدي فتح بأن هذه القوة شكلت لتنافس القوة الأمنية الموجودة حاليا.وقد أصدر الرئيس أبو مازن قرارا بمنع تشكيل أي قوة أمنية جديدة ولكن رئيس الوزراء أصدر تعليماته بالمضي قدما بتشكيل قوة أمنية جديدة مساندة للموجودة حاليا. وعند سؤال المستطلعين عمن بوجهة نظرهم عليه التخلي عن موقفه، أفاد 54% من المستطلعين بأن علي الرئيس عباس التخلي عن موقفه بينما 46% أفادوا بأن علي رئيس الوزراء إسماعيل هنية التخلي عن موقفه بالمضي قدما بتشكيل القوة الأمنية.من مؤيدي فتح مقارنة بـ 81% من مؤيدي حماس و53% من أولئك الذين لا يثقون بأحد يعتقدون بأن علي الرئيس عباس التراجع عن موقفه هذا. وبشكل عام فإن 23% من الرأي العام الفلسطيني يلوم حماس علي الأزمة الأمنية الحالية في غزة بينما 30% يلقون اللوم علي فتح و47% يلومون كلا من الحركتين معا. ووفقا للثقة الحزبية فإن 56% من مؤيدي فتح يلومون حماس علي الأزمة الأمنية قي القطاع بينما 56% من مؤيدي حماس يلومون فتح علي الأزمة الأمنية.ويعتقد 44% من الفلسطينيين بأن الأزمة الأمنية الحالية في غزة ستمتد الي الضفة الغربية، هذا الاعتقاد منتشر أكثر بين مؤيدي حركة فتح 53% وأولئك الذين لا يثقون بأي فصيل 43% من بين مؤيدي حماس 37% . وكذلك فإن هذا الاعتقاد أقوي لدي سكان الضفة الغربية 48% من سكان قطاع غزة 37% . 45% من الفلسطينيين يعتقدون بأنه من المحتمل نشوب حرب أهلية . 62% من مؤيدي فتح أفادوا بذلك بينما وافقهم الرأي 34% من مؤيدي حماس و45% من أولئك الذين لا يثقون بأي فصيل أفادوا بذلك. ومن الجدير بالذكر بأن نسبة سكان الضفة الغربية يتوقعون نشوب حرب أهلية 48% مقارنة مع 43% من سكان القطاع الذين يتوقعون ذلك. و63% من الفلسطينيين يعتقدون بأنه من الأفضل جمع سلاح الأجنحة المسلحة للفصائل لتحسين الوضع الأمن الداخلي. هذا الاعتقاد لدي مؤيدي فتح 68% وأولئك الذين لا يثقون بأي فصيل 70% أقوي من مثيله لدي مؤيدي حماس 56% . بالإضافة لذلك نسبة سكان قطاع غزة الذين يعتقدون ذلك 70 أعلي من مثيلاتها في الضفة الغربية 59% .