الثلوج والنصرة وداعش تغطي سوريا

حجم الخط
0

قدر سوريا أن يتزامن على تغطيتها الثلج والنصرة وداعش لتمر في مرحلة سبات تام وجمود حاد ونقص كبير في المواد الغذائية والسلع الضرورية، إضافة إلى شحة المواد الطبية التي تعاني منها أصلا منذ اندلاع الثورة السورية. الثلوج تنزل عليهم كما تنزل البراميل المتفجرة والصواريخ الباليستية فتقتلهم ولا تفرق بين عسكري ومدني وكبير وصغير ورجل وامرأة إلا أن البراميل والصواريخ تصعقهم داخل أرضهم والثلوج تقتلهم حتى وان كانوا خارج بلدهم مهجرين لاجئين في خيام في دول الجوار من إخوانهم، وأي أخوة هم لهم فالجوع يقتلهم والبرد ينهشهم والمرض يفتك بهم.
أخوانهم بالاسم فقط ولا أخوة حقيقية بينهم. فهم أخواننا وجيراننا وضيوفنا ويموتون جوعا بيننا فأي أخوة هذه؟ ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (من كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن باللّه واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت) صحيح الأدب المفرد ويقول (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع بجنبه وهو يعلم به) الصحيحة. هذه أحاديث رسول الله واترك الحكم للقراء. هل هناك مؤامرة سرية بين الثلوج والنصرة وداعش للإطاحة بالثورة السورية؟ فالثلوج دمرتهم والنصرة وداعش فرقتهم وأخرت مد يد العون لهم فمتى تفيق النصرة ومتى تنتبه داعش ولا تكونان كالثلج يحمل لأهل الشام القتل والدمار والبرد القارس.
العالم كله يبرر تقصيره وعجزه عن القيام بواجبه تجاه أهل الشام بوجود النصرة وداعش والحق خلاف ذلك كله. فالغرب يريد فوضى في المنطقة ليمرر مخططاته ومشاريعه بكل سهولة بيننا وهو من ساهم وساعد على نشر فكر التكفير والتفجير بيننا فهذا الفكر لم يكن منتشرا بيننا ولم تشهد شعوبنا العربية والإسلامية تفجيرات من قبل كما تشهدها اليوم فيا من ترومون نصرة إخوانكم العدو واحد فلا يستعملكم في ضرب إخوانكم ثم يقضي هو عليكم. ملة الكفر واحدة فلا تخدعكم شعاراتهم وأقوالهم .
عقيل حامد

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية