القاهرة ـ ‘القدس العربي’ سنة جديدة حلت على المصريين لم تحمل رياح الامل بعد ان تواترت حوادث العنف التي شهدتهاعدة مدن، وقبل ان ينفد صبر الجماهير على الحرب التي تشن ضد الاخوان ومن والاهم. وقد تصدرت تهديدات وزير الداخلية محمد ابراهيم للجماعة ولحماس صدر الصفحات الاول ليوم الجمعة الثالث من كانون الثاني/يناير 2014، وكان المانشيت الرئيسي لمعظم صحف الجمعة عن موعد محاكمة الرئيس محمد مرسي في الثامن والعشرين من الشهر الجاري، بتهمة اقتحام السجون.
وحفلت الصفحات بالمزيد من التقارير المصورة عن الخلية التي ارتكبت الاعمال التخريبية خلال الايام الماضية، وبلغ الهجوم على كل ما له علاقة بالاخوان مداه، فيما ذهب ما تبقى من صحف الاسلاميين للحديث عن ان الحرب، التي تشن منذ عزل مرسي عن الحكم، هدفها الغاء الهوية الاسلامية لمصر، والقضاء على كافة الفصائل والقوى الاسلامية، ويعزز ذلك الرأي وضع قرابة الف جمعيه خيرية تحت يد الحكومة، وهو ما اعتبره رموز التيار الاسلامي حربا موجهة في الأساس ضد الاسلام، إذ قال الدكتور محمد مختار المهدي، الرئيس العام للجمعية الشرعية:
‘إن الحديث عن أن الجمعية تموِّل العناصر الإرهابية هو مجرد أكاذيب واتهامات بلا بيِّنة أو دليل’. وأضاف المهدي أن ‘الربط الظالم بين العمل ذي المرجعية الإسلامية والإرهاب إنما هو حلقة من حلقات التدافع والصراع بين الحق والباطل’. وأشار إلى أن عمل الجمعية ومنهجها يرفض الدخول في العمل السياسي والحكم مهما كان، لافتًا في الوقت ذاته إلى أن الجهاز المركزي ووزارة التضامن يقومان بالإشراف على أموال الجمعية وآليات إنفاقها.
ظهر السيسي فسقط
أردوغان في إسطنبول
ونتحول نحو قصائد المديح في وزير الدفاع عبد الفتاح السيسي، وللمفارقة فإنها من قريحة ابداع انثى هي سحر جعارة في ‘المصري اليوم’: ‘ليس سهلا على شعب ‘ثائر’ أن ينكسر، أن يتجرع مرارة الهزيمة في صمت وهو يسقط في قاع بئر عميقة، لا يتوقع النجاة.. ثم فجأة تنشق الأرض الطيبة ويظهر ‘المخلص’. يضع ‘الفارس’ رأسه على كفه، ينتشل ‘المحروسة’ من قبضة ‘الخونة’، يؤكد سيادة مصر على أراضيها.. ويحررنا من صمتنا العاجز لترفع جماهير 30 يونيو صورة الفريق أول ‘عبدالفتاح السيسي’، لأنه رمز عزتها وكرامتها. كل من كتب اسم ‘السيسي’ في عام 2013 كان يكتب بحبر القلب، وبوعي كامل بأن ‘الرجل’ علامة فارقة في تاريخ مصر.. ليس لأنه أطاح بنظام خائن إرهابي فحسب، بل لأنه أفشل مخططا إقليميا ودوليا لتفتيت المنطقة العربية.
ومن هنا، من قلب مـصــر تحركت كرة اللهب لتحرق إدارة ‘أوباما’ وتكشف صفقتها الخاسرة مع الإخوان.. واشتعلت الحرائق لتلتهم كتائب الإرهاب: (‘حماس’ ‘القاعدة’ ‘كتائب القسام’).. وغيرها. تغيرت كل المعادلات والتوازنات الإقليمية والعربية.. حين ظهر ‘السيسي’ في مصر..سقط ‘أردوغان’ في إسطنبول، فلا مجال لتجار الدين وحماة الفساد والاستبداد في زمن يتبدل تاريخه بوطنـــية قواتنا المسلحة، وعلى رأسها قائد استثنائي. يوم 26 يوليو شهد أهم استفتاء على جماهيرية ‘السيسي’، حين قال للشعب المصري: ‘فوضوني لمحاربة الإرهاب’، فأفطروا بمسيحييهم قبل مسلميهم في الشوارع في رمضان. الشعوب لا تنتظر أغلفة المجلات الأمريكية لتحدد أبطالها ورموزها، وقد اختار المصريون رجلا لا يشتري ‘الزعامة’ باغتيال القضاة والسياسيين ورجال الأعمال ليتصدر المشهد.. فالفريق ‘السيسي’ وحده هو من أعاد الروح لرجال الدولة ومفكريها..’.
إبداء الندم وعدم التورط
في جرائم شرط العفو عن الإخوان
اكد المستشار محمد أمين المهدي وزير العدالة الانتقالية والمصالحة الوطنية ـ أن ‘أعضاء جماعة الإخوان الذين يتقدمون بطلبات ومذكرات للانسحاب من عضوية الجماعة وحزب الحرية والعدالة، عليهم أن يثبتوا حسن النية، وأنهم لم يكونوا على معرفة بأغراضها التي تخرج عن القانون والدستور’. وأضاف أنه ‘يجب توافر شروط أساسية في هؤلاء الأعضاء لعودتهم، منها ألا يكونوا من المنخرطين والمتورطين في أعمال عنف وإرهاب، ولم تتلوث أياديهم بدماء المصريين، ولم يرتكبوا أعمالا إرهابية وعدوانية ضد مؤسسات الدولة والمجتمع، لأن من ارتكبها يجب القصاص منه وتقديمه للمحاكمة’. وأضاف أن ‘من يرغب في العودة أن يتقدم بمذكرات وطلبات لأي جهة حكومية رسمية يختارها يبدي فيها رغبته في ترك العضوية والعمل بها.
وقال الوزير: إن ‘القرارات التي تصدر عن النيابة هي أعمال قضائية، وان اعتبار مجلس الوزراء الإخوان جماعة إرهابية يلزم النيابة بتقديم المتهمين إلى المحاكمة الجنائية استنادا إلى المادة (68 مكرر) من نصوص الإرهاب بقانون العقوبات، التي تنص على عقاب كل من انضم إلى جماعات تدعو بأي وسيلة إلى الإضرار بالوطن.
مرسي ضيعته عشيرته
ونتحول نحو المعارك الصحافية التي يبدأها ماهر حسن في ‘المصري اليوم’ ضد الرئيس المعزول: ‘مرسي لم يكن ضحية الشرطة ولا ضحية الجيش ولا حتى الشعب، وإنما كان ضحية أهله وعشيرته وجماعته… وقد دفع مرسي ضريبة الغباء السياسي لهذه الجماعة التي ضيعت الإخوان ذاتهم، وقضت على أحلامهم السياسية لنصف قرن قادم، على أقل تقدير وفي سياق تأكيد أوجه الاختلاف، فإن ‘القذافي’ قُتل، و’بن علي’ هرب، وعلي عبد الله صالح حر طليق، مازالت يداه وأعوانه يواصلون إجهاض ثمار الثورة اليمنية، وفي سوريا مازالت المعارك الندية متواصلة بين الجيش الحكومي والجيش الحر، وأغلبه إسلاميون أيضا، وطال أمدها من دون ثمار تذكر سوى المزيد من القتلى من العسكريين والمدنيين، واستمرار خسارة كل الأطراف مع بقاء الأسد، ولعل المشترك الوحيد بين كل الثورات العربية هو وجود وصعود الإسلام السياسي كمكون انتهازي في هذه الثورات، وفي سياق أجندة ‘الشرق الأوسط الكبير’…’.
الشيماء مرسي: والدي
رفض الرد على مكالمة أوباما
هذه القصة اهتمت بنشرها معظم صحف الامس منسوبة لابنة الرئيس المعزول شيماء، ونشرتها الصحف الاسلامية للاستشهاد على قوة شخصية الدكتور محمد مرسي: ‘قالت الشيماء محمـــد مرسي، إن والدها الرئيس محمد مرسي رفض الرد على مكالمة هاتفية من الرئيس الأمريكي باراك أوباما ، وذلك في اليوم الأول من بدء اعتصام الإخوان برابعة العدوية يوم 28 يوليو الماضي.
وقالت الشيماء على حسابها على موقع التواصل الاجتماعي ‘فيسبوك’، انه بينما كانت تجلس بدار الحرس الجمهوري مع عائلتها، جاء من يخبر الرئيس المعزول أن هناك من يريد أن يتحدث معه على الهاتف مدة 10 دقائق، فرفض أباها قائلا: ‘اخبروه أني مشغول، واستعد لصلاة الجمعة، وعندي اجتماع مهم فيما بعدها، وأمامي كام يوم مشغول بشؤون داخلية، ويتصل تاني أكون شفت خمس دقايق أكلمه فيها وأغلق الهاتف’. وأضافت الشيماء أنها لم تكن تعلم أن أوباما هو من أراد الحديث مع والدها، وأنه أخبرهم بعدها أنه الرئيس الأمريكي، قائلا : ‘أنا رئيس جمهورية مصر العربية أكبر دولة إسلامية، عاوز يكلمني على جدوله هو! أنا اللي أحدد يكلمني امتى على جدولي أنا’.
أنصار مبارك الذين كانوا
سبب سقوطه عادوا مرة أخرى
كثير من اليائسين من تحسن الاوضاع التي يعيشها البلد وخروجه من عنق الزجاجة باتوا يشعرون بالحنين على عهد الرئيس المخلوع مبارك، وهو ما يشعر تجاهه عماد الدين حسين رئيس تحرير ‘الشروق’ بمزيد من الأسى: ‘عاماً واحداً فقط للإخوان في الحكم جعل البعض يترحم على أيام حسني مبارك. لم يتعظ محمد مرسي وإخوانه من مصير مبارك ورموز نظامه وهم يتنقلون من قفص إلى آخر ومن قضية إلى أخرى، كان المنطق يقول ان الإخوان يفترض ان يستفيدوا من درس مبارك القريب وألا يكرروا ـ على الأقل ـ اخطاءه حرفيا وبالمسطرة، وأن يتوقفوا عن تكرار خطأ محاولة الانفراد بالسلطة وإقصاء الآخرين، وتصوروا انهم سيضحكون على الجميع وأنهم سيلتهمون كل الكعكة بمفردهم، خصوصا انه لا توجد كعكة من الأساس، بل اقتصاد بلد أقرب إلى الخراب. الذي حدث ان الإخوان خيبوا ظن الجميع بمن فيهم خصومهم وارتكبوا أخطاء غريبة لا يقع فيها الأطفال أحيانا، ولذلك تكتل الجميع ضدهم في 30 يونيو، بما فيهم حزب النور وبعض القوى السلفية وحزب الدكتور عبدالمنعم أبوالفتوح ‘مصر القوية’ وغالبية القوى الثورية. سقط الإخوان وجاءت حكومة الثورة، وتفاءل الناس خيرا. بعد ستة أشهر من الثورة تبين أن جزءا من نظام مبارك قد عاد إلى واجهة المشهد مرة أخرى. قد يحاجج البعض ويقول انهم جزء من الوطن ولهم جميع الحقوق طالما كانت في إطار القانون. هذا صحيح ولا ينبغى أن يتم التعامل معهم باعتبارهم جميعا مجموعة من اللصوص، مثلما لا ينبغي التعامل مع جميع الإخوان بأنهم مجموعة من الإرهابيين، الذي حدث ان بعض الرموز سيئة السمعة من أنصار مبارك الذين كانوا أحد أسباب سقوطه قد عادوا مرة أخرى وبصورة فجة، هذه العودة لن يستفيد منها احد إلا جماعة الإخوان’.
جهاز أمن الدولة كان يعد
للانقلاب على مرسي قبل ولايته
ومع وجهة نظر جديرة بالاهتمام لجمال سلطان رئيس تحرير ‘المصريون’ حول دلالات التسريبات التي يقوم بها جهاز أمن الدولة: ‘أمن الدولة هو الذي قام بها وهو الذي يسربها الآن، واضح أنها تمت في أعقاب عملية اقتحام مقراته، وهي موجة ثورية تمت بعد الاطاحة بمبارك ونظامه بعدة أسابيع، وهو الأمر الذي يحمل أكثر من دلالة، الأولى أن الجهاز كانت سلطته ووصايته ورعبه ما زالت قائمة على مؤسسات الدولة وقتها، بدليل إخضاعه لشركات الاتصالات والقيام بتلك العمليات غير القانونية وغير الأخلاقية معا. الدلالة الثانية التي تكشف عنها تلك التسريبات، أن جهاز أمن الدولة منذ اليوم الأول لانتصار ثورة يناير وهو يرتب أموره للثورة المضادة، ويجهز ملفاته ويمارس من النشاطات التجسسية على المعارضين وبشكل خاص رموز ثورة يناير انتظارا لليوم الذي يمكن أن يفجرها في وجوههم لإسقاط ثورة يناير وتشويه رموزها حسبما تصوروا. الدلالة الثالثة أن التسريبات تكشف عن أن مصر ما زالت حتى الآن تدار بتوجيه وهيمنة المؤسسة الأمنية، وأن الدولة ومؤسساتها وأجهزتها ما زالت رهينة لاستباحة تلك الأجهزة لدرجة أنهم يجاهرون بتلك الأعمال غير القانونية من دون أي قلق من عواقبها، ولسان حالهم يقول: كل شيء تحت السيطرة الآن. الدلالة الرابعة والأخيرة وهي التي لم تكن في حسبان من سربوا تلك التسجيلات، أنها تعطي حجة دامغة لأنصار الرئيس المعزول محمد مرسي بأن ‘الدولة العميقة’ لم تكن تعمل طوال المرحلة الماضية ضد الإخوان وحدهم، وإنما كانت تعمل ضد ثورة يناير بالأساس، وتريد أن تحطم كل قوة أو شخصية لها رمزية في تلك الثورة، وهذه الحقيقة التي تكشفها التسريبات يمكن أن تضغط نفسيا وأخلاقيا على كل شركاء ثورة يناير، من أجل إعادة النظر في ما حدث في الثلاثين من يونيو 2013 وما بعدها، سواء على مستوى توصيف الحدث أو على مستوى تحديد الجهات التي رتبت له وحساباتها في تلك العملية، أو على مستوى الإحساس بأن فصائل الثورة تعرضت للغدر والخداع، لأن غضبها من الإخوان وأخطائهم وممارساتهم الاستهبالية في العام الذي حكموا فيه، تم توظيفها واستثمارها من قبل جهات أمنية وغيرها من أجل الإجهاز على مشروع ثورة يناير نفسه، بما يعني أن المشروع الأساس لموجة 30 يونيو كان صناعة ثورة مضادة لثورة يناير، وليس مجرد موجة ثورية لتصحيح الانحراف الذي تولد عن تجربة الإخوان’.
السيسي رئيس مصر القادم
وإلى تصريحات مهمة لمصطفى بكري عضو البرلمان السابق ورئيس صحيفة ‘الأسبوع’ الذي قال ان لديه معلومات تؤكد أن الفريق السيسي سيكون هو رئيس مصر: ‘القادم السيسي جاي يعني جاي وبالمعلومات’. وأضاف بكري خلال الندوة التي أقيمت في نادي سموحة بالإسكندرية مساء امس أن ‘الانتخابات الرئاسية ستجري أولاً ولن يمضي شهر مارس إلا وسيكون عندنا رئيس اسمه السيسي’. وأكد بكري أن الوضع والحاجة والمسؤولية تحتم ترشح السيسي، قائلا: ‘الرئيس القادم لابد أن يكون رئيسا قويا ويحوز ثقة الناس… السيسي تمكن من هزيمة الرئيس الأمريكي أوباما واستطاع ملاعبة الإخوان وكف شرهم وخلعهم من الحكم، وليس هناك بديل له، كما أنه سيتمكن من التعامل مع الملف الأمني بشكل جيد، بالإضافة إلى أن الشعب يحس أنه واحد منه وأنه هو فقط يعرف قيمة الوطن….’. وان السيسي راجل مبدع مستشهداً بالمشروع الذي قام بتنفيذه عندما بدأ بجمع أطفال الشوارع لإلحاقهم بورش تعليمية. وعن موقفه من مرشحين آخرين أمثال الفريق سامي عنان والفريق شفيق وحمدين صباحي قال بكري ‘إنهم جميعا أشخاص جيدون ولكني سأرشح الفريق السيسي حتى لو ترشح أخي في تلك الانتخابات’.
اختفاء السيسي يؤكد أنباء إصابته
ونتوجه لصحيفة ‘الشعب’ ذات التوجه الاسلامي التي يصر رئيس تحريرها مجدي احمد حسين على ان وزير الدفاع مختف عن الانظار منذ شهور بعد ان اصابه مكروه: ‘إخفاء حقيقة وضع السيسي ليس لعبة، وهو أخطر من إخفاء مرض أو موت الحاكم في الظروف الطبيعية، فنحن في ظروف ثورة واضطرابات وانقلاب عسكري لايعترف به معظم الشعب، ونحن في مرحلة انتقالية تم الانقلاب عليها لصنع مرحلة انتقالية أخرى، فنحن في انتقال داخل الانتقال، وفي هذه اللحظة يختفي لمدة 78 يوما قائد الانقلاب، ويسميه البعض قائد ثورة 30 يونيو، وفي الحالتين، قائد ثورة أو انقلاب لا يمكن أن يختفي في هذه اللحظات الحرجة أكثر من شهرين. وإذا أصابه مرض فليس عيبا، ولكن الجريمة في الإخفاء، وهي جريمة لا تعرفها القوانين ولا الدساتير، ولا توجد لها عقوبة لأنها جريمة مجنونة لا يمكن تصور حدوثها، ولكنها بالتأكيد لا تقل عن الخيانة العظمى، حتى إن كان المقصود مجرد وزير دفاع ونائب رئيس وزراء.’ ويتساءل مجدي حسين عن خطورة هذا الوضع على مصر وشعبها؟ ثم يجيب: ‘أصبحنا أمام حالة من الفراغ السياسي الخطير في أعلى مستويات السلطة، وفي لحظة لا يوجد فيها دستور ولا أي أوضاع مقننة، بل هناك حالة من التنازع على الشرعية، إذن نحن في حالة فراغ سياسي في إطار فراغ دستوري! وبالتالي أصبحنا أمام مشهد جنوني لا قانون فيه ولا قواعد أخلاقية أو سياسية أو عرفي، فيظهر مذيع يقول: ان المخابرات هي التي تفجر القنابل، ولا يحاسبه أحد أولا يرد عليه. ويظهرمذيع آخر يقول غدا سيحدث التفجير في الشرقية ويحدث! ولا يحاسبه أحد، وبغض النظر عن القانون والدستور والشرعية، فقد كان أمامنا قائد للانقلاب حاكم بالأمر الواقع نحاسبه كشعب وسوف نحاسبه بالتأكيد إن كان حيا’.
تحالف إسلامي: السيسي استوفى
شروط الإمامة من الناحية الشرعية
ظاهرة هرولة بعض الاسلاميين لمبايعة وزير الدفاع رئيساً تزعج البعض ومن بينهم ابراهيم داوود في جريدة ‘التحرير’: نفاق مبكر بدأ في الظهور من أشخاص وقوى تعودت على الموالسة والنفاق في تلك المرحلة.. للنجم الجديد البازغ في الساحة وهو الفريق أول عبد الفتاح السيسي.. ولعل ما فعله تحالف يصف نفسه بالإسلامي في الأسبوع الماضي يذكرنا بما جرى في جمعة قندهار من الهتاف للمشير طنطاوي بالأمير، فقد أعلن تحالف إسلامي لنبذ العنف في مؤتمر عام، أن الفريق عبد الفتاح السيسي استوفى كل شروط ‘الإمامة’ التي يجمع عليها علماء الأمة، وقال الشيخ صبرة القاسمي الذي يدعو نفسه بالمنسق العام للجهة أو التحالف الإسلامي، إن الفريق أول عبد الفتاح السيسي استوفى شروط الإمامة من الناحية الشرعية المجمع عليها من علماء الأمة.. ولم يكتفِ بذلك.. بل أضاف السيسى هو القوي الأمين الحصيف القادر على قيادة البلاد من دون أطماع أو أحقاد، من دون ظلم للعباد أو تقصير في المهام أيضا طالب صبرة القاسمي الشعب المصري بالنزول عقب الاستفتاء على الدستور لتأييد ومبايعة الفريق أول عبد الفتاح السيسي رئيسًا للجمهورية قائلا: نهيب بشعبنا العظيم الاستعداد للنزول إلى جميع ميادين مصر عقب الاستفتاء على الدستور لمبايعة الفريق السيسي مخلص مصر وقائدها الذي تربع بمواقفه الحاسمة، الحنون بقلوب جميع المصريين الشرفاء..’.
لماذا لا يكشف وزير الداخلية
أدلة اختراق المؤسسات الأمنية؟
السؤال يطرحه وجدي زين الدين رئيس تحرير جريدة ‘الوفد’ بشأن ما تمتلكه الداخلية من ادلة دامغة حول جواسيس الاخوان في بعض المؤسسات الامنية: ‘سيضرب الشعب تعظيم سلام للوزير لو أنه أذاع عملية الاختراق التي حدثت في وزارته، لأن ذلك لا يضير الوزير بشىء أو ينال منه، فالفساد ليس قاصراً على جهاز بعينه أو وزارة بذاتها، لأنه أشبه بالعنكبوت ودور المسؤول الذي يريد إتمام نجاحه ألا يتراجع أو يعمل حساباً لأحد.. فالذين أذاعوا أسرار مديرية أمن الدقهلية وتورطوا في نقل معلومات إلى الإرهابيين، هم أشد إرهاباً من المنفذين أنفسهم، وليس على رأسهم ريشة حتى يتم كشفهم وفضحهم أمام المصريين وتقديمهم الى العدالة للقصاص منهم، فهم خونة وتسببوا في كارثة، وليس من المقبول أن تحدث عملية تفجير بهذا الشكل من دون أن يكون هناك اختراق وقد قلت منذ أيام في هذا المكان إن الحادث الأليم الذي أوجع القلوب، وراءه بما لا يدع أدنى مجال للشك اختراق.. وعلى حد المعلومات التي بحوزتي أن هناك متورطين من الجهاز الأمني، ويتم حالياً التحقيق معهم في إطار من السرية وكنت أتمنى على الوزير أن يصحب تصريحه بشأن ضبط ’90” من منفذي العمل الإجرامي، بالإعلان عن متورطين أمنيين سواء كانوا ضباطاً أو خلافهم، لكن الوزير اكتفى فقط بالإعلان عن ’90” من المتورطين، وقد يكون الوزير أخر إعلان نسبة العشرة في المئة لإذاعتها في مؤتمر صحافي يشرح فيه كل تفاصيل الحادث، بالاضافة الى عملية الاختراق.. الصالح العام للوزير وأجهزته الأمنية ألا يتم حجب أي شيء في هذا الشأن، فالمتورطون من الداخلية في عملية التفجير شأنهم شأن الإرهابيين المنفذين، ولولا المعلومات التي تم تسريبها ما تمت هذه الكارثة المروعة التي راح ضحيتها شهداء ومصابون لا ذنب لهم، بالاضافة الى أن هؤلاء المتورطين من الجهاز الأمني خائنون للداخلية ولأنفسهم وللوطن وجزاء الخيانة العقوبة الشديدة’.
سر تحول ثورة يناير من السلمية
للحرق بالمولوتوف
ما الذي اسفر عن تحول مسارات ثورة يناير من السلمية للعنف السؤال يطرحه ناجح ابراهيم القيادي في الجماعة الاسلامية في ‘اليوم السابع’: مع مطلع السنة الميلادية الجديدة وفي نهاية شهر يناير الحالي ستأتي الذكرى الثالثة لثورة 25 يناير، التي نجحت في خلع الرئيس السابق حسني مبارك وأغلقت ملف التوريث نهائيًا في مصر.. وألغت سيطرة الحزب الوطني على مقدرات الحياة السياسية والاقتصادية في مصر.. وأنهت الإقصاء السياسي لفصائل مصرية كثيرة على رأسها وفي مقدمتها التيار الإسلامي.. حيث ذاق الإقصاء بدرجاته المختلفة بدءًا من الإقصاء السياسي وانتهاءً بالسجن والتعذيب والقتل خارج إطار القانون. وقد بدأت الثورة المصرية بداية جيدة، ولكن بمرور الأيام بدأت الأعراض الجانبية للثورة تظهر للعيان، مما أفقدها رصيداً كبيراً من ثقة عوام المصريين فيها، فالثورة كالأدوية لها فوائد عظيمة وكثيرة وحاسمة في علاج أمراض كثيرة من أمراض المجتمع.. وكذلك لها أعراض جانبية كثيرة والغريب أن الثورة المصرية كلما مر بها الوقت ظهرت أعراضها الجانبية لعوام المصريين فضلا عن خواصهم.. ولم أرَ ثورة في تاريخ حياتي ينقص رصيدها كل لحظة مثل هذه الثورة.. إنني لم أتوقع ذلك أبدا’. ومن أهم الأعراض الجانبية التي اكتشفها ابراهيم : ‘تحول الثورة المصرية من السلمية إلى المولوتوفية والحرق.. فقد سنت سنة الحرق في مصر.. ناسين أن الحرق بالنار قد اختص الله به نفسه دون سواه في الآخرة وحدها دون الدنيا.. وكانت البداية في أيام الثورة بحرق أقسام الشرطة والمبنى الرئيسي للحزب الوطني.. فاحترق كل شيء بعد إقرار هذا الحرق فحرقت مئات الكنائس وعدة مساجد و200 قسم شرطة و50 نيابة و10 محافظات في عام 2013 وحده.. فضلاً عن حرق كل مقار الحرية والعدالة ومقار الإخوان.. وبذلك تكاد تكون مصر قد حرقت كلها’.
شريحة الهاتف كشفت
تحريض امرأة على قتل زوجها
وإلى صفحات الحوادث التي تزخر بالعديد من الجرائم المؤلمة ومن بينها تلك الجريمة البشعة التي اشتركت فيها زوجة في تحريض عشيقها على قتل زوجها، فقد تلقى اللواء أسامة بدير مدير أمن الغربية بلاغا بالعثور على جثة مدرس يقيم بقرية المنشأة الكبرى التابعة لمركز السنطة وتقرر تشكيل فريق بحث لكشف غموض الجريمة وبعد 4 أيام اكتشف المحققون ان زوجة المجنى عليه وأم أطفاله الثلاثة مرتبطة منذ عامين بعلاقة آثمة مع جارها، واتفقا معا على التخلص منه حتى يخلو لهما الجو، وقام العشيق بالاستعانة بزوج شقيقته باستدراج الزوج المخدوع وقاما بذبحه من خلف العنق وطعناه في صدره ثم ألقيا بجثته في الترعة، حيث عثر عليه، ثم اتصل العشيق بالخائنة ليزف لها نبأ ذبح زوجها ووالد أطفالها الثلاثة. وكشف فريق البحث أن زوجة المدرس وأم اطفاله الثلاثة وهم طفل 6 شهور وطفل 5 سنوات وطفلة 7 سنوات وتدعى نجوى فؤاد 27 عاما حاصلة على ليسانس آداب مرتبطة بعلاقة آثمة منذ عامين مع جارها ويدعى رفيق 24 عاما بسبب انشغال زوجها في مزرعة الدواجن التي يملكها ونومه خارج البيت، واتفقا معا على التخلص منه ليخلو لهما الجو وبالفعل قام العشيق بالاستعانة بزوج شقيقته ويدعى رامي 32 عاما مبيض محارة باستدراج المجنى عليه وقاما بذبحه وطعنه وتمكن الرائد أحمد الصباحي رئيس مباحث السنطة والنقيبان محمد الجمل وبسام حشكل من القبض على المتهمين وتمسكت الزوجة الخائنة بالإنكار وانها ليست على علاقة بالمتهم ولم تطلب منه قتل زوجها ووالد فلذات أكبادها، ولكن رجال المباحث قدموا لها مفاجأة شريحة المحمول التي كانت تربطها بالعشيق وجعلتها خاصة بمكالماته حتى لا يفتضح أمرها واتصالها الوحيد برقم التليفون المعروف للجميع عندما طلبته عدة مرات على الشريحة الخاصة ولكنه لم يرد فاضطرت للاتصال به على الرقم العام! وأخطرت النيابة التي قررت حبس المتهمين وتولت التحقيق.
6 مصريات بينهن نجمات
في قضية ذئب المخابرات الأمريكية
شهيرات يتوالى الكشف عنهن.. في التحقيقات التي تجريها الجزائر، في جرائم مدير مكتب السي آي إيه.. اندرو وارن الذي اغتصب سيدتين في مقر إقامته في العاصمة الجزائرية.. الفضيحة باتت تقترب من القاهرة بعد وثيقة حصلت عليها جريدة ‘اليوم السابع’ من ملف التحقيقات القضائية التي تجريها الجزائر، واشارت جريدة ‘اليوم السابع’ الى وثيقة.. تحمل أسماء 6 سيدات مصريات ورد ذكرهن في التحقيقات، على أنهن على علاقة بالضابط الأمريكي وحرصت الصحيفة على اخفاء اسماء النجمات ومن بينهن ممثلة مصرية شهيرة.. ترفض مجرد التحدث في الموضوع.. وامتنعت عن الرد على هاتفها المحمول.. وحاولنا الاتصال بها أكثر من مرة.. وبعدها قررنا عدم الاتصال بالضحايا المصريات، حرصا على سمعتهن، لكن سيظل هدفنا هو الدفاع عنهن.. وفضح الذئب الأمريكي الذي تقول أوراق التحقيقات انه ربما استغلهن. الثانية إعلامية مشهورة.. تعمل بإحدى القنوات الفضائية الخاصة.. وتحظى بسمعة جيدة في الوسط الإعلامي، والثالثة موظفة.. ولم تذكر الوثيقة أين تعمل.. وذكرت الوثيقة أن الرابعة هي عارضة أزياء.. والخامسة سيدة مجهولة لم تشر التحقيقات الجزائرية سوى لاسمها الأول، وإلى جواره ملحوظة ‘مجهولة اللقب العائلى’ أما السادسة فهي موظفة أيضا. المصدر الجزائرى الذي أرسل لنا الوثيقة، قال إنها موجودة ضمن ملف القضية، وقال إن الحكومة الجزائرية رغم مواصلة التحقيقات، فإنها تفرض تعتيما على القضية. وعندما توجهنا بسؤال للمتحدث باسم الخارجية المصرية السفير حسام زكي، أكد أن ملف القضية مازال يخضع للفحص، وأنه لا يوجد أحد فوق المساءلة، مؤكداً أن الموضوع يحتاج إلى دراسة وافية، وبعد ذلك سنتخذ الإجراءات اللازمة. فهل تطلب مصر إغلاق مكتب المخابرات الأمريكية بالقاهرة بعد سنوات من الإنكار الأمريكي لوجوده.