الحجيري إتهم حزب الله بقصف عرسال وسليمان دعا إلى حماية المناطق اللبنانية

حجم الخط
0

بيروت ـ ‘القدس العربي’ من سعد الياس: تعرّضت منطقة البقاع الشمالي الجمعة لسقوط عدد من الصواريخ استهدف بعضها بلدة عرسال السنية ما أدى الى مقتل ثمانية أشخاص بينهم خمسة أطفال من أبناء زاهر الحجيري، وأعمارهم تتراوح بين سنتين و11 سنة، إضافة الى قتيل آخر هو حسن عز الدين. وصدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه، البيان الآتي ا ما بين الساعة 10,45 والساعة 12,00 من ظهر الجمعة تعرضت مناطق سهل رأس بعلبك، الكواخ والبويضة – الهرمل، ومشاريع القاع، وبلدة عرسال، إلى سقوط 20 صاروخاً وقذيفة، مصدرها الجانب السوري.وقد أدى بعضها إلى سقوط عدد من الإصابات في صفوف المواطنين في بلدة عرسال، بالإضافة إلى حصول أضرار مادية في الممتلكاتب. غير أن رئيس بلدية عرسال علي الحجيري إتهم حزب الله بالوقوف وراء قصف البلدة من مواقعه في منطقة اللبوة في الجبل الغربي المواجه لبلدة عرسال.
وقد حذّر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان من ‘مغبة التمادي في التورط في تداعيات الأزمة السورية ما بات يشكل ثمناً باهظاً يدفعه اللبنانيون من عيشهم المشترك ومن أملاكهم وأرزاقهم’.
وطلب من االمسؤولين العسكريين والأمنيين اتخاذ كل الوسائل الآيلة الى حماية القرى والبلدات اللبنانية المحاذية للحدود مع سوريا والتي تعرضت لقصف بالصواريخ سقط بنتيجته ضحايا وجرحى’، معتبراً أن احماية المناطق اللبنانية وسكانها أولوية حيال أي اعتداء تتعرض له من أي جهة كان’، معزياً بالضحايا الذين سقطوا ومتمنياً الشفاء العاجل للجرحى.
ودان رئيس الحكومة نجيب ميقاتي القصف الذي استهدف بلدة عرسال وقرى وبلدات لبنانية أخرى من داخل الأراضي السورية.
وقال ‘إننا ندين هذا الإعتداء وكل استهداف للأراضي اللبنانية، وقد طلبنا من قيادة الجيش إتخاذ الإجراءات المناسبة لحماية الأراضي اللبنانية ومنع التعدي عليها’.
في غضون ذلك، أكد قائد الجيش العماد جان قهوجي خلال استقباله وفد رابطة الملحقين العسكريين العرب والأجانب، يتقدمهم الملحق العسكري الروسي اللواء رافيل كورماشوف، إلى ممثلي هيئة مراقبة الهدنة وقوات الأمم المتحدة الموقتة في لبنان ومساعديهم ‘أن الجيش ليس مع فريق من دون آخر، بل هو يعمل لخير لبنان واستقلاله وسيادته وحريته. وأن ضباط الجيش وعسكرييه يلتزمون أوامر قيادتهم ويتمتعون بجهوزية وانضباطية عالية، تؤهلهم للحفاظ على السلم الأهلي ومحاربة الإرهاب بمختلف أشكاله، الذي يغتال ويتعرض للمناطق الآمنة، ودأب منذ مدة على استهداف الجيش في مخطط واضح لزعزعة الإستقرار ووحدة لبنان، وضرب هذه المؤسسة التي تقف له بالمرصاد، وستستمر في التصدي للإرهاب مدعومة من الدول الشقيقة والصديقة’.
وقال ‘فأنتم تعرفون حجم المخاطر التي يواجهها الجيش، كي يمنع تحويل لبنان ساحة تترجم فيها الصراعات الإقليمية’.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية