كنت مدعوا في حفل زواج إبن مدير إدراتنا (إدارة التربية و التعليم) الإصفهاني!! فرأيته في القاعة… هل هذا فرحان؟؟ فناديته فرحان فرحان… فنظر نظرة خجول و تقرب إلي فهمس في أذني: أنا فرهاد و لست فرحان أرجوك لا تخجلني أمام الناس و عائلتي!!! لم أره منذ زمن بعيد كان من أعز أصدقائي كنا ندرس في صف واحد و نجلس عل منضدة واحده ذكرته بذلك الحادث.. ماذا أصابه؟؟ أي شيء جعله ينقلب على عقبيه؟؟؟ ذكرته بذلك الموقف المؤلم… فكر قليلا’ هبط رأسه فذهب مع إبنته ميترا و إبنه أشكان… ذهب فرحان و أنا أتذكر ذلك اليوم… ….. صاح بصوت كصوت الغراب مدرس الأدب الفارسي ذلك الرجل الذ كان أصلع الرأس،كبر البطن،محلق اللحى،طويل الشّارِب : ‘فرهاد…، بيا تخته’* كرر مرة اخر فلم جب أحد ضرب بخشبته عل المنضدة و صرخ بصوت عال:’بوزنه،مكه إسمت فرهاد نيس عرب ‘ا’ت’** إصفر وجهه خائفا’ كان يتمتم بصوت خافت لم يسمعه غيري… ..أنا فرحان ولست فرهاد ،أبي يقول السجال لم يقبل بتسميتي فما ذنبي… فصفع وجهه بتلك اليد الكبيرة و…
*فرهاد .. تعال للسبورة ** أها القرد،ألس إسمك بفرهاد يا أيها العربي الحافي العاري(أي قصد بأن العربي عدم الثقافة والحضارة)!! – الأهواز