برنامج الخليج العربي للتنمية يطلق بنكا للاقراض متناهي الصغر بسورية

حجم الخط
0

ثمن برنامج الخليج العربي للتنمية (أغفند) ‘الاهتمام الكبير الذي توليه سورية لمكافحة الفقر’ وإيمان الحكومة والقطاع الخاص بدور القروض متناهية الصغر في تعزيز التنمية البشرية، وإدماج شرائح مجتمعية مهمة في الحراك التنموي.وقال المدير التنفيذي لأغفند، ناصر القحطاني، أن الحاجة الى بنك يخدم الفقراءكانت الدافع الأكبر وراء إطلاق (مصرف الإبداع) السوري الأسبوع الماضي بالتعاون بين برنامج الخليج العربي للتنمية والحكومة السورية والقطاع الخاص السوري. ووصف القحطاني اطلاق مصرف الإبداع بأنه ‘تعبير عن الوعي التنموي بأهمية هذا النوع البنوك في تمويل التنمية الحقيقة’. وأكد أن جهود أغفند ستتواصل من أجل تحقيق أهدافه الإستراتيجية الرامية لمكافحة الفقر في المنطقة العربية، لتحقيق رؤية الأمير طلال بن عبد العزيز، رئيس أغفند ، وترجمة مبادرته لمحاربة الفقر في المنطقة العربية من خلال تأسيس بنوك الفقراء، باعتبار أن الفقر هو أحد أبرز المعوقات التي تعطل العملية التنموية. وجاءت تصريحات القحطاني عقب مشاركته في مؤتمر إطلاق مصرف الإبداع للتمويل الصغير ومتناهي الصغر في سورية، وهو المصرف لذي يهدف إلى تحسين الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية ورفع المستوى المعيشي للأسر ذات الدخل المنخفض والمحدود. ويعد ( مصرف الإبداع السوري) الخامس في سلسلة بنوك الفقراء التي يعمل أغفند على إنشائها في الدول العربية. وقد تم تأسيس بنوك كهذه في كل من الأردن، مصر، اليمن، والبحرين. ومن المنتظر أن يصبح ( مصرف الإبداع السوري) مؤسسة مالية مستدامة قادرة على إثبات ذاتها في السوق المحلية والاضطلاع بمسئولياتها الاجتماعية من منطلق الالتزام بتوفير أفضل الخدمات المالية للفقراء وفق أفضل الممارسات العالمية في التمويل الأصغر، من خلال الخطة الموضوعة للمصرف لتنفذ خلال السنوات الخمس القادمة، وتتضمن افتتاح 40 فرعا للمصرف في جميع أنحاء القطر، وتقديم 407 ألاف قرض وفتح 450 ألف حساب ادخار بما يعني الوصول إلى أكثر من 2 مليون مستفيد. هذا بجانب ما سيوفره المصرف من فرص عمل جديدة لأكثر من 550 موظفا مهنياً في مجال التمويل المتناهي الصغر.جدير بالذكر أن القطاع الخاص مساهم رئيسي مع ( أجفند) في المصرف يمثلهم مجموعة من رجال الأعمال من داخل وخارج سوريه أبرزهم مجموعة معمار للاستثمار، المعتز الصواف، شركة غرين فالي، ومؤسسة (صلتك) القطرية إلى جانب مساهمة الحكومة السورية ممثلة بالهيئة العامة للتشغيل وتنمية المشروعات.وحول مستقبل تجربة بنوك الفقراء في الدول العربية ، قال القحطاني بأن الأمير طلال بن عبدالعزيز وجه بتعميم هذه التجربة الناجحة في جميع الدول العربية في حال توفر القوانين والتشريعات المنظمة لعمل هذه البنوك ،ووجود قطاع خاص مؤمن بالمسؤولية الاجتماعية كشريك رئيسي .

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية