يعتبر التمريض العمود الفقري للعلاج ومن أهم العوامل الرئيسية فى علاج المرضى لا يغيب عنا أن الممرضة أو الممرض عامل أساسي في نجاح العديد من العلميات لأن دورها لا يقتصر عند إجراء العملية فقط لكن قبل وبعد حتى خروج المريض بصحة جيدة لأنها تساعد الطبيب وترعى المرضى وتراقب صحتهم.
التمريض كما نعرف من أسمى المهن على مستوى التاريخ الجدير بالذكر أن دول الغرب تفتخر بأول ممرضة (فلورانس نايتنجال ) مع أن الحقيقة المؤكدة نعرفها جيدا أن أول ممرضة على مستوى العالم أمهاتنا الصحابيات هن أول من قام بهذه المهنة النبيلة وذلك في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام والخلفاء الراشدين من بعده فها هي رفيدة بنت كعب الأسلمية رضي الله عنها أول ممرضة في التاريخ وفي عهد الإسلام ، وأم المؤمنين السيدة عائشة ..الخ
أما بخصوص مسألة نظرة المجتمع للممرضة وخاصة فى بعض الدول العربية وأخص بالذكر مصر قال الأخ المستشار صلاح رسلان عبر تعليق له على الفيس بوك إن الناس ينظرون إلى الممرضة نظرة غير أخلاقية وأنها سهلة المنال وقد بحثت عن سبب هذه النظرة فوجدت لها أصلا قديما فبعد إلغاء قانون البغاء فى أواخر أربعينيات القرن الماضي وكانت البغايا معهن تراخيص لممارسة البغاء بالطرق القانونية وقد اكتسبن مركزا قانونيا لا يجوز المساس به لأن البغاء أصبح بالنسبة لهن مصدر رزق فكان لزاما على السلطات المصرية آنذاك أن توفر لهن وظيفة بديلة فتم توزيعهن على المستشفيات للعمل بمهنة التمريض ومن هنا كانت نظرة المجتمع لكل ممرضة على أنها كانت من ضمن البغايا ولكن الآن أصبحت هناك دماء جديدة وفتيات على مستوى عال من العلم والأخلاق إلا القليل وربما كانت تلك المرحلة التى مررن بها في سالف الزمان تشبه لاعبات الكاراتيه أو الأم المثالية فى هذا الزمن فعندما تسمع أن فلانة تمارس في نادي ‘كذا’ رياضة الكاراتيه تتخيل موقفا معينا فى عقلك فتضحك وتسخر من الأمر.
لابد من نظرة شاملة من الدولة لزيادة مدارس و معاهد التمريض لأن على مستوى قطر كان هناك معهد للتمريض ومغلق وتم تحويل الطلبة إلى جامعة شمال الأطلسي بقطر من الضروري تطبيق المعايير العالمية والأخذ بها خاصة عند عملية تطوير المناهج والعمل على إعلام وتثقيف الناس بأهمية التمريض
خلف الله عطالله الأنصاري