أبرز مشاهد افتتاح دوري الأبطال من معزوفة ميسي الى بكاء رونالدو هكذا عادت المتعة والاثارة

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن – “القدس العربي”:عاد المعنى الحقيقي لسحر ومتعة كرة القدم، بوصول قطار دوري أبطال أوروبا، لمحطته الأولى، التي شهدت قمم ومباريات مُثيرة، بدأها قائد برشلونة ليونيل ميسي، بتفعيل اتفاقه (الجنتلمان) مع جماهير ناديه، عندما تعهد أمامهم لحظة توليه قيادة الفريق خلفا للرسام أندريس إنييستا، ببذل كل قطرة عرق لمعانقة الكأس ذات الأذنين للمرة السادسة في تاريخ البلوغرانا، وعلى النقيض، خرج غريمه الأزلي كريستيانو رونالدو صفر اليدين، بالكاد “الخاسر الأكبر” من الجولة الافتتاحية لأمجد بطولات القارة العجوز، وبدرجة أقل محمد صلاح بعد ظهوره بمستوى أقل من المُتوقع والمُنتظر منه في قمة ليفربول وباريس سان جيرمان.

عنفوان البرغوث الفضائي
بالنظر إلى أحداث ومُلخص الجولة الأولى بوجه عام، سنجد أن ليو استحق لقب “نجم الجولة”، بعرضه الهوليوودي أمام بطل هولندا آيندهوفن، الذي أسفر عن تسجيله ثلاثة أهداف (هاتريك) للمرة الثامنة على مستوى مرحلة المجموعات، أكثر من أي لاعب آخر، بمن فيهم الهداف التاريخي للبطولة صاروخ ماديرا، ومن شاهد الـ90 دقيقة، كان محظوظا بلمسات واستعراضات لاعب أقل ما يُقال عنه من كوكب آخر، يكفي أن ملامح خطورة البارسا، كانت تظهر كلما لمس ميسي الكرة في الثلث الأخير من الملعب، إما بتمريرة عبقرية في ظهر المدافعين، أو بقرار فردي لفض الاشتباك كما فعل في لقطة الهدف الأول، بتصويبة مُتقنة من ركلة حرة مباشرة من خارج منطقة الجزاء، وتبعها بهدفين على طريقته الخاصة في انفرادين مع الحارس المغلوب على أمره، ليكسر النجم الأرجنتيني حاجز الـ100 هدف في البطولة الثمينة، مُقتربا رويدا رويدا من الدون في صراع الهدافين التاريخيين للأبطال، والأهم من ذلك، أنه بعث رسالة شديدة اللهجة لكل المنافسين، وفي مقدمتهم العدو المحلي وبطل آخر 3 سنوات ريال مدريد.
ودعونا نتفق، أنه لو حافظ على نفس المستوى، الذي ظهر به في اللقاء الافتتاحي، ومبارياته الأولى في الليغا والكأس السوبر الإسبانية، بالأحرى بعد تعافيه من جروحه مع منتخب بلاده، سيكون البارسا أقوى وأبرز المُرشحين للفوز باللقب، خاصة في ظل التحسن والتطور الهائل في مستوى عثمان ديمبيلي وفيليب كوتينيو، وكليهما يملك من الجرأة والجودة والكفاءة ما يكفي، لمساعدة ميسي في الأوقات الصعبة، مثل مباراة “ريمونتادا” روما، في ليلة السقوط بالثلاثة في “الأوليمبيكو”، وهذا كان أشبه بالصداع في رأس ارنستو فالفيردي الموسم الماضي، أما الآن، المؤشرات تُظهر تّحسن الفريق بوجه عام، باستثناء ما يحدث في بعض الأوقات من هفوات دفاعية ساذجة، ومع ذلك، تُظهر هذه الأخطاء قيمة الحارس تير شتيغن، الذي يُثبت من مباراة لأخرى أنه حارس من الطراز العالمي بكل ما تحمله الكلمة من معنى، لكن حلم برشلونة لتحقيق الكأس السادسة، سيبقى مرهونا على ما سيُقدمه مساعدو ميسي عندما يضيق عليه الخناق في إحدى الليالي الأوروبية الصعبة في الأدوار الإقصائية، وليس في المجموعات، لأن الصعود شبه محسوم، رغم وجود الثنائي الشرس الإنتر وتوتنهام بالإضافة لبطل الثمانينات وبداية التسعينات النجم الأحمر، إلا إذا كان للكرة رأي آخر، هذا بجانب حاجة ميسي للرد على المُشككين الذين يحصرون إنجازاته في الأبطال في بوتقة “مرحلة المجموعات” فقط، كونه الهداف التاريخي لهذه المرحلة، وأهدافه في مراحل خروج المغلوب لا تُقارن مع رونالدو، فهل سيتكفل بحق الرد على هذا التشكيك؟

صلاح في خطر
المشهد الثاني في البطولة المُفضلة لجُل عشاق الكرة في مختلف أنحاء العالم، كان في بلاد مهد كرة القدم، وتحديدا على ملعب “أنفيلد” بقمة أصحاب الأرض وضيفهم الفرنسي الثقيل المُدجج بالنجوم باريس سان جيرمان، وهي الموقعة التي أوفت بكل وعودها، بسيناريو هيتشكوكي لم يتوقعه كبير العرافين، أن يتقدم الريدز بهدفين نظيفين، بعد التعديل الأخير في وجود فان دايك ونابي كيتا والحارس الأغلى في العالم اليسون وبقية العناصر التي لعبت نهائي الموسم الماضي، وفجأة، يُقلص العملاق الباريسي النتيجة قبل نهاية الشوط الأول بدقائق، ونفس السيناريو كرره “إلبي إس جي” عن طريق كيليان مبابي في آخر دقائق الشوط الثاني، لتبقى القمة مُعلقة إلى أن فعلها فيرمينو بعين واحدة في الوقت المُحتسب بدل الضائع، لكن ما لم يكن يتوقعه أكثر المتفائلين، أن يظهر صلاح بهذا المستوى، صحيح هو لم يكن اللاعب المُخيب في المباراة، إلا أن هذا لا يمنع أنه لم يُقدم حتى 50% مما كان ينتظره يورغن كلوب ومن خلفه الملايين من عشاق النادي، بالذات في ليفربول ومصر. والسؤال الذي يفرض نفسه. أين الخلل إذن؟ لو شاهدنا الطريقة التي يلعب بها صلاح في المباريات القليلة الماضية، سنُلاحظ أنها كربونية من الطريقة التي أنهى بها الموسم الماضي، عندما انشغل بالتركيز على التسجيل أولاً قبل مهمته الأولى، بالتحرك في ظهر المدافعين، لفتح مساحات لماني وفيرمينو والقادمين من الخلف، وهذا يتجلى في مبالغته في احتفاظه بالكرة، لو دققنا النظر، سنتذكر أنه حتى مارس/اذار أو ابريل/نيسان من هذا العام، كان يحتاج للمس الكرة مرة أو مرتين على أقصى تقدير، لبث الذعر في قلوب حراس ومدافعي المنافسين، ولنا أمثلة كثرة منها مباراتا مانشستر سيتي في ربع نهائي الأبطال والشوط الأول أمام فريقه السابق روما في نصف نهائي البطولة ذاتها، لكن منذ أن وضع على نفسه ضغط ضرورة إحراز هدف على الأقل في كل مباراة، ومحاولة الظهور في منتصف ملعبه، ليلمس الكرة بطريقة خاصة بلسانه المصري “بفزلكة زائدة”، وهذا لا يُهدر مجهوده وحسب، بل في بعض الأوقات يُكبده خسائر فادحة، كما حدث في تمريرته الخاطئة التي استغلها باريس سان جيرمان بشكل مثالي لتسجيل هدف التعادل الثاني، بالإضافة إلى ذلك، لا يُسخر سرعته وطاقته في الـ30 متر الأخيرة، وهذا أثر بشكل سلبي على فعاليته أمام المرمى، بجانب ضرورة فتح صفحة جديدة مع ساديو ماني داخل المستطيل الأخضر، هما في الخارج أقرب الأصدقاء، لكن حدثني عن الملعب؟ لا يبدو الأمر كذلك، لا يُعقل أبدا أن يُفضل صلاح التصويب من زاوية صعبة، في الوقت الذي يستطيع فيه وضع الكرة أمام ماني ليكون وجها لوجه مع الحارس وشباكه، ونفس الأمر فعله المهاجم السنغالي، علما أننا لم نتحدث عن انشغاله بمشكلته الشهيرة مع الاتحاد المصري بسبب حقوق الصورة وأشياء أخرى خارج المستطيل الأخضر، يحتاج نجمنا العربي للتفرغ والتخلص منها، لتعود الأنشودة الغائبة عن أنفيلد روود “The Egyptian King” من جديد.

شخصية البطل
إذا كان برشلونة مع ميسي من أقوى ثلاثة مُرشحين مُحتملين للذهاب بعيدا في البطولة، فيوفنتوس واحد من هؤلاء الثلاثة جنبا إلى جنب مع حامل اللقب ريال مدريد. بطل إيطاليا في آخر سبع سنوات، كشر عن أنيابه كما كان يُريد، ليس من السهل أبدا أن تخرج بنتيجة إيجابية أمام فريق إسباني بمزيج بين المهارات الفردية والجماعية مثل فالنسيا، متسلحا بجماهيره المتحمسة وملعبه الصعب “الميستايا”، ومع ذلك، بدا وكأن اليوفي كان في مهمة سهلة، وهو بنصف فريقه الأساسي، في غياب دوغلاس كوستا وباولو ديبالا وكوادرادو والمهدي بن عطية وآخرين، والأصعب من ذلك، اللعب بعشرة لاعبين بعد طرد كبير الهدافين كريستيانو رونالدو، لسبب لا يعلمه سوى مساعد الحكم الألماني فيليكس بريتش، وهو الوحيد الذي رأى شيئا مُختلفا أو استمع لكلمة نابية، دفعت حكم الساحة لطرد النجم البرتغالي، ليدخل في نوبة بكاء، عكست سبب صموده في قمة وهرم نجومية كرة القدم لأكثر من 10 سنوات. نعم الطرد مشكوك في صحته ولا خلاف على ذلك، لكن هل رأينا كيف استقبل قرار الحكم؟ وكأنه فتى مُتحطم القلب بعد طرده في أول مباراة في دوري أبطال أوروبا، وليس الهداف التاريخي الذي فاز بها 5 مرات من قبل. وبعيدا عن عقلية رونالدو الفريدة من نوعها، فالمباراة رسخت حقيقة، أن اليوفي كمنظومة لا يتأثر بغياب أي لاعب حتى لو كان كريستيانو، وهذا وضح في تماسك اللاعبين بعد الطرد، وعدم تأثرهم بالضغط الجماهيري ولا بضغط المنافس، لمحاولة استغلال النقص العددي سريعا، والنجاح في اختبار صعب كهذا بعشرة لاعبين، أظهر قوة وخبرة الفريق الإيطالي، الذي يستحق هذا الكم الهائل من الترشيحات ليُنهي عقدته مع البطولة التي تمنعت عليه 5 مرات في آخر 20 عاما.

عاد إليكم من جديد
هكذا كان لسان حال شعار ريال مدريد في افتتاح دوري الأبطال، ظهر الميرينغي بنفس النسخة التي تركها زيدان بعد الفوز على ليفربول، الاستثناء الوحيد غياب كريستيانو رونالدو، نفس طريقة اللعب، بتدوير الكرة يمينا ويسارا، مع الاعتماد للمرة الأولى منذ بداية الموسم على الثلاثي لوكا مودريتش وتوني كروس وكاسيميرو في وسط الملعب، فكانت النتيجة حصار روما في منتصف ملعبه في أغلب أوقات المباراة، وما سهل المهمة أكثر على رجال المدرب جولين لوبيتيغي، الطريقة الدفاعية المبالغ بها التي لعب بها المدرب دي فرانشيسكو، فريق الذئاب، بدا وكأنه جاء إلى “سانتياغو بيرنابيو” للخروج بأقل الخسائر أو التعادل على أقصى تقدير، بالاعتماد على الهجمات المرتدة (اليائسة) منذ الدقيقة الأولى وحتى النهاية. في المقابل، لم تتوقف محاولات النادي الملكي، وكأنها واحدة من سهرات زيدان الأوروبية الجميلة، اكتملت بسطوع نجم القميص رقم 7 من جديد، بالهدف الخيالي الذي سجله خليفة رونالدو، ماريانو دياز، بتسديدة كربونية من تسديدة كريستيانو في شباك البارسا الموسم الماضي، حتى غاريث بيل، واصل التألق مع الثنائي كريم بنزيمة وإيسكو، والحارس كيلور نافاس، لم يهتز في المحاولات النادرة التي تعرض لها، لذا، أقل ما يُمكن قوله، أن الريال، كشف عن نواياه بمجموعة الخبرات المتمرسة على البطولة أكثر من أي فريق آخر، وهذا في حد ذاته، يجعله مُرشحا فوق العادة للاحتفاظ بلقبه، إذا حافظ على الشخصية والهيبة التي يلعب بها في بطولته المُفضلة، والشخصية هذه، تظهر في الطريقة “السهلة” التي يلعب بها مارسيلو وراموس والبقية، كأنهم يخوضون مباريات ودية بهدف الاستمتاع، فينقلب هذا على المنافسين، الذين نُشاهدهم بلا حيلة، في الوقت الذي يشعر فيه المشاهد العادي، أن الريال لا يفعل أي شيء مُبتكر في كرة القدم، أسلوبه معروف ومحفوظ ولا يتغير، بتدوير الكرة واللعب القصير، ومن ثم ضرب المنافس إما بعرضية من وضع الحركة أو بتمريرة طويلة في ظهر المدافعين، وهذا سر قوة الفريق الذي يعرف كيف يفرض ويُطبق أسلوبه على كل منافسيه، بالذات في هذه الكأس المُرتبطة بالملكي بشكل خاص.

المفاجأة الوحيدة

حدثت في إنكلترا، بسقوط مانشستر سيتي أمام ليون الفرنسي 1-2، في مباراة قد يندم عليها بيب غوارديولا كثيرا في المرحلة المقبلة. أبعد ما كان ينتظره أو يتخيله عشاق النادي، أن يخرج الفريق بنقطة على أقل تقدير، في مباراة على الورق تبدو في المتناول، أمام منافس لا يمر بأفضل حالاته على مستوى دوريه المحلي، أما بعد الخسارة، سيضطر المدرب لإعادة ترتيب أوراقه من جديد، فبعدما كان يُخطط للتعامل مع دور المجموعات على أنه نزهة، لوجوده في مجموعة في المتناول مع هوفنهايم وشاختار، سيكون مُجبرا على اللعب بكل قوته في ما تبقى من الدور الأول، ليتفادى  حدوث مفاجأة سخيفة بخروج مُبكر من البطولة، وهذا سيؤثر على المجهود البدني للاعبين، نظرا لتلاحم المباريات بين البريميرليغ وفترات التوقف الدولي المُنتظرة الشهرين المُقبلين. وبالنظر إلى سبب هزيمة السيتي أمام ليون، يكمن في إصرار بيب على تنويع أفكاره، لعمل خليط بين اللعب على الأطراف كما كان يفعل الموسم الماضي، وبين الاختراق من العمق، بالاعتماد على الثنائي سيلفا، دافيد وبيرناردو، وربما هي استراتيجية يُحاول الفيلسوف تطبيقها هذا الموسم، حتى لا يوجه مصير كل من سبقه، بالنجاح بخطة مُعينة على مدار موسم، وبعدها يحدث الانهيار، مثل مورينيو مع تشلسي في ولايته الثانية، وكونتي أيضا مع الفريق ذاته، ورانييري مع ليستر في الموسم التالي لمعجزة التتويج بالدوري الإنكليزي، وإلا لما أصر على جلب رياض محرز، مع وضوح خطته بالاعتماد على الاختراق من العمق، هذا في الوقت، الذي كان يلعب فيه الفريق الفرنسي بأربعة لاعبين في الوسط، بمُخطط 4-1-4-1، بوجود نبيل فقير في مركز صانع الألعاب الوهمي يتحول فجأة لرأس حربة صريح بتبادل مركزه مع ممفيس ديباي، لذلك عانى مانشستر سيتي كثيرا في نقل الكرة من الخلف إلى الأمام كما هي عادته، ومن سوء الطالع، استقبلت شباكه هدفين في أوقات مُحبطة، ومنها هدف من خطأ ساذج في التمرير، استغله فقير على أكمل وجه، ورغم محاولة بيب إدراك الموقف في الشوط الثاني، بالعودة للطريق المُفضلة بضرب المنافسين من على الأطراف كما فعل ليروي ساني بعد مشاركته كبديل، لكن الوقت لم يسعف الفريق لتسجيل أكثر من هدف، في واحدة من أقل مباريات غوارديولا مع السيتي على الإطلاق.

بقية الكبار
ممثل عاصمة إنكلترا الثانية، مانشستر يونايتد، كان أوفر حظا بالعودة من سويسرا بثلاث نقاط وثلاثة أهداف، بعد الفوز على يانغ بويز بالعطر الفرنسي الخالص، متمثل في ثنائية بول بوغبا وهدف لمواطنه أنطوني مارسيال، قبل استقبال الخفافيش والسيدة العجوز على ملعب “أولد ترافورد” في الجولتين المُقبلتين، وفوز يونايتد في المباراتين، سيُعزز فرصه في مرافقة رونالدو للأدوار الإقصائية، وحال البايرن، لم يختلف كثيرا عن الشياطين الحمر، هو الآخر عاد من العاصمة البرتغالية بانتصار مُقنع على بنفيكا بهدفي روبرت ليفاندوسكي وريناتو سانشيز العائد بقوة لمستواه الذي كان عليه في اليورو، بينما وقع توتنهام ضحية أمام أفاعي الإنتر، في القمة التي لم تكن نتيجتها عادلة بنسبة 100%، بعد الأداء القوي والمتوازن الذي قدمه فريق المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، إلى أن اهتزت شباكه بلمحة ماورو إيكاردي الإبداعية في آخر 4 دقائق، بعدها حدث الانهيار الذي أسفر عن هدف انتصار الإنتر في الوقت المحتسب بدل من الضائع، لتتعقد مهمة الفريق اللندني قبل استضافة ميسي ورفاقه في الجولة المقبلة، والخسارة أمام البارسا مع فوز الإنتر على آيندهوفن، ستعنى تقلص فرص الديوك في مرافقة الـ16 الكبار، آخر الكبار، هو العائد بعد غياب أياكس أمستردام، بانتصاره العريض على آيك أثينا بثلاثية نظيفة… هكذا كان مُلخص الجولة الافتتاحية لدوري الأبطال، في انتظار متعة وإثارة أكثر في قادم المواعيد.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية