صورة ارشيفية تجمع الرئيس المصري وتركي آل الشيخ
لندن – “القدس العربي”:
علمت مصادر “القدس العربي” في القاهرة، أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، وجه ضربة غير متوقعة لرئيس نادي بيراميدز / الأسيوطي سابقًا وزير الرياضة السعودي تركي آل الشيخ، برفض مقابلة الأخير في مقر إقامة الرئيس السيسي في مدينة نيويورك حيث يعالج تركي آل الشيخ.
ونفى المصدر صحة ما يتم الترويج له، حول لقاء عباس كامل رئيس جهاز المخابرات العامة، بوزير الرياضة السعودي، لرسم خطة الانتقام من جماهير النادي الأهلي، بشن حملة اعتقالات، لردعهم على حفلة السباب الجماعي ضد تركي آل الشيخ في مباراة فريقهم ضد حوريا الغيني في إياب دور الثمانية لدوري أبطال أفريقيا.
وبحسب ما ذكره مصدرنا، فإن المُستثمر السعودي، حاول استغلال وجود السيسي في أمريكا، للمشاركة في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذلك، بتقديم طلب لمقابلة الرئيس، إلا أنه فوجئ برفض طلبه، بحجة انشغال الرئيس، وهو ما فسرته اللجنة الإعلامية للنادي الأهلي، على أن الدولة تَقف على الحياد بين الطرفين، رغم ما يُشاع عن وجود حملة اعتقالات لجماهير النادي بالعشرات منذ صباح اليوم.
وكان جمهور الأهلي قد بالغ في الهجوم على وزير الرياضية السعودي، بهتافات أقل ما يُقال عنها “نابية” و “مُهينة”، في مدرجات ملعب “السلام” التابع للمؤسسة العسكرية، وهو ما تسبب في غضب الرجل الثري، وجعله يُقرر وقف استثماراته في مصر، بما فيها رفع يده عن ناديه وإجبار شركة صلة السعودية على فسخ عقد الرعايا مع محمود الخطيب، وذلك لشعوره بأن “دمه تفرق بين القبائل”، لعدم تحرك الجهات الرسمية بشكل مُعلن، وكأن ما حدث أمرًا عاديًا، عكس ردة الفعل التي كان يرسمها في خياله.
والسؤال الآن .. هل ستظهر الساعات والأيام القادمة أن الدولة على موقف الحياد؟ أم ستتأثر بتهديدات تركي وحملته المُمنهجة على قناته الفضائية لإظهار مدى الخسائر المُنتظرة على الكرة المصرية بعد وقف استثمارات السعودية في مصر، والتي تُقدر بنحو 2.2 مليار جنيه بالعملة المصرية؟ سنوافيكم بالتفاصيل لاحقًا.
#فيديو|
الشيخ عبد الله بن زايد وزير خارجية الإمارات العربية المتحدة، خلال زيارته لاخيه معالي تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة، في نيويورك اطمئنانا على صحة معاليه بعد الفحوص الطبية التي يجريها. pic.twitter.com/u1l5M79wNk— صحيفة الرياضية (@ariyadhiah) September 27, 2018