دمشق – “القدس العربي”: ذكر رئيس النظام السوري بشار الأسد، أن الاتفاق بشأن إدلب إجراء مؤقت حققت الدولة من خلاله العديد من المكاسب الميدانية وفي مقدمتها حقن الدماء.
ونقلت وكالة الأنباء الرسمية “سانا”، عن الأسد، خلال اجتماع مع اللجنة المركزية لـ”حزب البعث”، قوله إن: “ما شهدناه مؤخراً من هستيريا غربية قبل معركة إدلب، نابع من كونها تشكل أمرا مصيريا بالنسبة لهم، لأن انتصار السوريين فيها سيؤدي إلى فشل خططهم إزاء سوريا”.
وأضاف أن “عودة إدلب أخطر مما كانت عليه في وجه مشروعهم في المنطقة، إن كان بشكل (صفقة قرن) أو غيرها من الأشكال، وستشكل نموذجا جديدا لدول المنطقة والعالم”.
وتابع رئيس النظام السوري قائلا: “كلما تقدمنا باتجاه الانتصار سيعمل أعداء سوريا على تكثيف محاولاتهم لاستنزافها عسكرياً وسياسياً واقتصادياً واجتماعياً وبالتالي سنكون أمام تحديات داخلية لا تقل خطورة عن الحرب”.
وأضاف، “مقبلون على معركة إعادة تأهيل بعض الشرائح التي كانت حاضنة للفوضى والإرهاب، لكي لا تكون هذه الشرائح ثغرة يتم استهداف سوريا في المستقبل من خلالها”.
وكان النظام السوري رحب بالاتفاق الروسي التركي حول إنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب، وفق ما نقل الإعلام الرسمي السوري، في خطوة من شأنها أن تجنب آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة في البلاد هجوماً عسكرياً.
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، مؤخرا أن إنشاء منطقة منزوعة السلاح في محافظة إدلب السورية ليس حلا نهائيا، بل إنه خطوة مرحلية وضرورية بالنسبة للتسوية السورية.