رسالة‭ ‬‮«‬المكوِّن‭ ‬السوري‮»‬‭ ‬في‭ ‬الأردن‭ ‬بعد‭ ‬‮«‬فتح‭ ‬المعبر‮»‬‭: ‬‮«‬لا‭ ‬نستعجل‭ ‬العودة‮»‬‭ ‬والقطاع‭ ‬الخاص‭ ‬يلتقط‭ ‬‮«‬فتات‭ ‬إعادة‭ ‬الإعمار‮»‬‭ ‬من‭ ‬العملاقين‭ ‬الروسي‭ ‬والصيني

بسام البدارين
حجم الخط
0

عمان‭- ‬‮«‬القدس‭ ‬العربي‮»‬‭: ‬لا‭ ‬يبدو‭ ‬العدد‭ ‬مشجعًا‭ ‬حتى‭ ‬الآن،‭ ‬فقد‭ ‬عاد‭ ‬عبر‭ ‬معبر‭ ‬نصيب‭ ‬37‭ ‬مواطنًا‭ ‬سوريًا‭ ‬فقط‭ ‬من‭ ‬المقيمين‭ ‬في‭ ‬الأردن،‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬الأول‭ ‬لإعادة‭ ‬افتتاح‭ ‬وتشغيل‭ ‬المعبر‭ ‬الحدودي‭ ‬العملاق‭ ‬بين‭ ‬البلدين،‭ ‬مقابل‭ ‬مئات‭ ‬الأردنيين‭ ‬المتحمسين‭ ‬لزيارة‭ ‬دمشق‭.‬
ورغم‭ ‬جاهزية‭ ‬خمسة‭ ‬آلاف‭ ‬شاحنة‭ ‬للتحرك‭ ‬على‭ ‬طريق‭ ‬عمان‭ ‬دمشق‭ ‬لأغراض‭ ‬تجارية،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬قلة‭ ‬عدد‭ ‬السوريين‭ ‬الذين‭ ‬قرروا‭ ‬العودة‭ ‬فتح‭ ‬المجال‭ ‬سياسيًا‭ ‬لإعادة‭ ‬إبراز‭ ‬هواجس‭ ‬الإقامة‭ ‬الدائمة‭ ‬عند‭ ‬الأردنيين‭.‬
ضمنيًا،‭ ‬يطلب‭ ‬بعض‭ ‬كبار‭ ‬الموظفين‭ ‬الانتظار‭ ‬قليلًا‭. ‬وتكتيكيًا،‭ ‬وعند‭ ‬اللجان‭ ‬الوزارية‭ ‬التي‭ ‬تراقب‭ ‬الأمر،‭ ‬تنمو‭ ‬فجأة‭ ‬وتصعد‭ ‬الشكوك‭ ‬في‭ ‬أن‭ ‬يسهم‭ ‬فتح‭ ‬المعبر‭ ‬الرسمي‭ ‬الكبير‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬في‭ ‬تخفيف‭ ‬حدة‭ ‬ووطأة‭ ‬اللجوء‭ ‬السوري‭ ‬في‭ ‬الأردن‭. ‬ويسأل‭ ‬سياسيون‭ ‬كبار‭ ‬أمام‭ ‬‮«‬القدس‭ ‬العربي‮»‬‭ ‬عن‭ ‬التسهيلات‭ ‬والظروف‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تدفع‭ ‬كتلة‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬اللاجئين‭ ‬السوريين‭ ‬إلى‭ ‬العودة‭ ‬إلى‭ ‬بلادهم‭ ‬خصوصًا‭ ‬بعدما‭ ‬توثق‭ ‬الجميع‭ ‬من‭ ‬خسائر‭ ‬الرهان‭ ‬الاقتصادي‭ ‬والمالي‭ ‬الأردني‭ ‬على‭ ‬الجزء‭ ‬السوري‭.‬
في‭ ‬المقابل،‭ ‬ثمة‭ ‬حماسة‭ ‬منقطعة‭ ‬النظير‭ ‬عند‭ ‬بعض‭ ‬أركان‭ ‬الدولة‭ ‬الأردنية‭ ‬بعد‭ ‬تجاوز‭ ‬عقدة‭ ‬المعبر‭ ‬المغلق‭ ‬منذ‭ ‬ثلاثة‭ ‬أعوام‭. ‬لكنها‭ ‬حماسة‭ ‬يوازيها‭ ‬فورًا‭ ‬الشعور‭ ‬بتلك‭ ‬البرودة‭ ‬السياسية‭ ‬الناتجة‭ ‬عن‭ ‬رسالة‭ ‬مباشرة‭ ‬يقولها‭ ‬المكون‭ ‬السوري‭ ‬الموجود‭ ‬الآن‭ ‬في‭ ‬عمق‭ ‬المجتمع‭ ‬الأردني‭ ‬بعنوان‭ ‬‮«‬لا‭ ‬نريد‭ ‬العودة،‭ ‬بسرعة‭ ‬على‭ ‬الأقل‮»‬‭.‬
الحديث‭ ‬هنا‭ ‬عن‭ ‬نحو‭ ‬مليون‭ ‬وربع‭ ‬المليون‭ ‬سوري‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬مغروسين‭ ‬في‭ ‬عمق‭ ‬المجتمع‭ ‬الأردني‭ ‬اليوم،‭ ‬ثلثهم‭ ‬فقط‭ ‬كانوا‭ ‬يقيمون‭ ‬قبل‭ ‬عام‭ ‬2011،‭ ‬والبقية‭ ‬لجأت‭ ‬للأردن‭ ‬بعد‭ ‬الأحداث‭ ‬الأخيرة‭. ‬يشعر‭ ‬بعض‭ ‬المسؤولين‭ ‬الأمنيين‭ ‬في‭ ‬عمان‭ ‬بقدر‭ ‬من‭ ‬الدهشة‭ ‬بسبب‭ ‬تواضع‭ ‬حماسة‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مليون‭ ‬سوري‭ ‬عندما‭ ‬يتعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بتحفيزهم‭ ‬للعودة‭ ‬إلى‭ ‬بلادهم‭. ‬ولهؤلاء‭ ‬إقامة‭ ‬آمنة‭ ‬إلى‭ ‬حد‭ ‬كبير‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬الدولة‭ ‬الأردنية،‭ ‬وترحيب‭ ‬اجتماعي‭ ‬تقابله‭ ‬فرص‭ ‬اقتصادية‭ ‬تثبت‭ ‬نظرية‭ ‬الكاتب‭ ‬الراحل‭ ‬فهد‭ ‬الفانك‭ ‬حول‭ ‬اللجوء‭ ‬لأسباب‭ ‬اقتصادية‭ ‬أصلا‭ ‬وليس‭ ‬لأسباب‭ ‬أمنية‭ ‬جراء‭ ‬النزاع‭.‬
الفريق‭ ‬السياسي‭ ‬الأردني‭ ‬الذي‭ ‬يؤمن‭ ‬بأن‭ ‬المكون‭ ‬السوري‭ ‬توفرت‭ ‬له‭ ‬سبل‭ ‬الاسترخاء‭ ‬ولن‭ ‬يتحمس‭ ‬للعودة،‭ ‬يبدو‭ ‬الآن‭ ‬وبعد‭ ‬أربعة‭ ‬أيام‭ ‬من‭ ‬إعادة‭ ‬فتح‭ ‬معبر‭ ‬نصيب‭ ‬متحمسًا‭ ‬لإظهار‭ ‬الدليل‭ ‬الواقعي‭ ‬على‭ ‬نظريته‭.‬
لكن‭ ‬في‭ ‬عمق‭ ‬السلطة‭ ‬ومركز‭ ‬القرار‭ ‬قد‭ ‬يتطلب‭ ‬الأمر‭ ‬المزيد‭ ‬من‭ ‬الوقت‭. ‬وفي‭ ‬العمق‭ ‬نفسه‭ ‬يمكن‭ ‬أن‭ ‬تجد‭ ‬نظرية‭ ‬وزير‭ ‬الخارجية،‭ ‬أيمن‭ ‬الصفدي،‭ ‬بعض‭ ‬التصفيق‭ ‬عندما‭ ‬يتعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بأن‭ ‬لا‭ ‬ينظر‭ ‬لفتح‭ ‬المعبر‭ ‬واستقرار‭ ‬الحدود‭ ‬كعنصر‭ ‬مستقل‭ ‬عن‭ ‬مجمل‭ ‬ملف‭ ‬الأزمة‭ ‬السورية،‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬أن‭ ‬الاستقرار‭ ‬الداخلي‭ ‬يمثل‭ ‬الطريقة‭ ‬الوحيدة‭ ‬تقريبًا‭ ‬لإقناع‭ ‬الكتلة‭ ‬الديموغرافية‭ ‬السورية‭ ‬بالعودة‭ ‬الطبيعية‭ ‬إلى‭ ‬بلادها‭. ‬تلك‭ ‬النظرية‭ ‬كانت‭ ‬تقال‭ ‬في‭ ‬الغرف‭ ‬المغلقة‭ ‬أو‭ ‬عندما‭ ‬ينتقد‭ ‬خطاب‭ ‬الصفدي‭ ‬المتحمسون‭ ‬لعلاقات‭ ‬سريعة‭ ‬مع‭ ‬الدولة‭ ‬السورية،‭ ‬لكن‭ ‬الأخير‭ ‬يرى‭ ‬أن‭ ‬إطلاق‭ ‬عملية‭ ‬سياسية‭ ‬شاملة‭ ‬للاحتواء‭ ‬في‭ ‬العمق‭ ‬السوري‭ ‬قد‭ ‬يكون‭ ‬وحده‭ ‬الكفيل‭ ‬بالتخفيف‭ ‬من‭ ‬عبء‭ ‬اللجوء‭ ‬السوري‭ ‬على‭ ‬الخزينة‭ ‬الأردنية‭. ‬طبعًا‭ ‬من‭ ‬الصعب‭ ‬التوصل‭ ‬إلى‭ ‬استنتاجات‭ ‬قطعية‭ ‬ونهائية‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الإطار‭.‬
ومن‭ ‬الواضح‭ ‬أن‭ ‬شخصيات‭ ‬بارزة‭ ‬جدًا‭ ‬في‭ ‬الأردن‭ ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬تعتقد‭ ‬أن‭ ‬الأزمة‭ ‬السورية‭ ‬لم‭ ‬تشهد‭ ‬فصلها‭ ‬الأخير‭ ‬بعد،‭ ‬وبأن‭ ‬المفاجآت‭ ‬محتملة‭ ‬ومفتوحة،‭ ‬وبأن‭ ‬المقاربات‭ ‬ينبغي‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬تقاس‭ ‬سياسيًا‭ ‬فقط‭ ‬بمراقبة‭ ‬عدد‭ ‬المواطنين‭ ‬السوريين‭ ‬الذين‭ ‬يستخدمون‭ ‬للعودة‭ ‬معبر‭ ‬نصيب‭ ‬أو‭ ‬عدد‭ ‬الشاحنات‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬في‭ ‬الأسبوع‭ ‬الأول‭ ‬لإعادة‭ ‬فتح‭ ‬المعبر‭.‬
يحاول‭ ‬الأردن‭ ‬تلمس‭ ‬مصالحه‭ ‬بعد‭ ‬افتتاح‭ ‬المعبر‭ ‬وتجاوز‭ ‬الحسابات‭ ‬الأمنية‭ ‬تحديدًا،‭ ‬ويبدو‭ ‬رئيس‭ ‬الوزراء‭ ‬الدكتور‭ ‬عمر‭ ‬الرزاز‭ ‬مستعدًا‭ ‬للانفتاح‭ ‬على‭ ‬أفكار‭ ‬بعنوان‭ ‬عودة‭ ‬العلاقات‭ ‬الطبيعية‭ ‬مع‭ ‬الجار‭ ‬السوري،‭ ‬لكن‭ ‬ببطء‭ ‬وعمق‭ ‬ودون‭ ‬تسرع،‭ ‬وبالتوازي‭ ‬مع‭ ‬الإقرار‭ ‬بوجود‭ ‬إعاقات‭ ‬ومشكلات‭ ‬عالقة‭.‬
على‭ ‬جبهة‭ ‬موازية،‭ ‬يقدر‭ ‬تجار‭ ‬ورجال‭ ‬أعمال‭ ‬بأن‭ ‬فرصة‭ ‬الأردنيين‭ ‬في‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬كعكة‭ ‬إعادة‭ ‬الإعمار‭ ‬تكاد‭ ‬تكون‭ ‬منعدمة‭ ‬إلا‭ ‬عبر‭ ‬وكالات‭ ‬تنفيذية‭ ‬جزئية‭ ‬بالتعاون‭ ‬مع‭ ‬شركات‭ ‬روسية‭ ‬وصينية‭ ‬عملاقة‭ ‬كل‭ ‬مؤشرات‭ ‬دمشق‭ ‬تقول‭ ‬إنها‭ ‬ستحظى‭ ‬بحصة‭ ‬الأسد‭ ‬من‭ ‬مشاريع‭ ‬إعادة‭ ‬الإعمار‭.‬
هنا‭ ‬حصريًا‭ ‬شاركت‭ ‬‮«‬القدس‭ ‬العربي‮»‬‭ ‬في‭ ‬حوار‭ ‬مع‭ ‬نخبة‭ ‬من‭ ‬النقابيين‭ ‬المتخصصين‭ ‬الذين‭ ‬يقدرون‭ ‬بأن‭ ‬الإمكانات‭ ‬في‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬الأردني‭ ‬لا‭ ‬تسمح‭ ‬بالاستفادة‭ ‬من‭ ‬مشاريع‭ ‬إعمار‭ ‬سوريا‭ ‬حتى‭ ‬بعد‭ ‬فتح‭ ‬المعبر،‭ ‬إضافة‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬الحساسيات‭ ‬الأمنية‭ ‬والسياسية‭ ‬المتراكمة‭ ‬كالجليد‭ ‬في‭ ‬العلاقات‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬عنصر‭ ‬يضيف‭ ‬التعقيد‭ ‬إلى‭ ‬وضع‭ ‬معقد‭ ‬أصلًا‭. ‬ويقدر‭ ‬خبير‭ ‬هندسي‭ ‬من‭ ‬وزن‭ ‬عبد‭ ‬الله‭ ‬غوشة‭ ‬بأن‭ ‬الخبرات‭ ‬الأردنية‭ ‬المتاحة،‭ ‬وبحكم‭ ‬القرب‭ ‬الجغرافي،‭ ‬أمامها‭ ‬ساحة‭ ‬وحيدة‭ ‬للمناورة‭ ‬وهي‭ ‬العمل‭ ‬مع‭ ‬شركات‭ ‬دولية‭ ‬كبرى‭ ‬أخرى‭ ‬قد‭ ‬تبدأ‭ ‬بالتوافد‭ ‬على‭ ‬سوريا‭.‬
ويلمح‭ ‬آخرون‭ ‬في‭ ‬السياق‭ ‬ذاته،‭ ‬إلى‭ ‬أن‭ ‬القطاع‭ ‬الخاص‭ ‬الأردني‭- ‬بعيدًا‭ ‬عن‭ ‬تجارة‭ ‬الترانزيت‭ ‬وقطاع‭ ‬النقل‭- ‬ليس‭ ‬أمامه‭ ‬إلا‭ ‬التقاط‭ ‬ما‭ ‬يمكن‭ ‬من‭ ‬فتات‭ ‬مشاريع‭ ‬إعادة‭ ‬إعمار‭ ‬سوريا‭ ‬تحت‭ ‬ظل‭ ‬شركات‭ ‬عملاقة‭ ‬من‭ ‬الصين‭ ‬وروسيا،‭ ‬خصوصًا‭ ‬وأن‭ ‬وزارة‭ ‬الصناعة‭ ‬والتجارة‭ ‬السورية‭ ‬وعندما‭ ‬استقبلت‭ ‬وفدًا‭ ‬تجاريًا‭ ‬أردنيًا‭ ‬قبل‭ ‬ستة‭ ‬أسابيع،‭ ‬أبلغت‭ ‬الجار‭ ‬الأردني‭ ‬بأن‭ ‬عليه‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬يتوقع‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬الظروف‭ ‬حصة‭ ‬حقيقية‭ ‬من‭ ‬مشاريع‭ ‬إعادة‭ ‬الإعمار،‭ ‬لأن‭ ‬حلفاء‭ ‬سوريا‭ ‬هم‭ ‬الأحق‭ ‬بها‭.‬
رغم‭ ‬ذلك،‭ ‬يأمل‭ ‬مستثمرون‭ ‬وتجار‭ ‬أردنيون‭ ‬بأن‭ ‬يسهم‭ ‬فتح‭ ‬المعبر‭ ‬في‭ ‬إعادة‭ ‬وتنشيط‭ ‬ولو‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬عمليات‭ ‬سنوية‭ ‬عبر‭ ‬المعبر‭ ‬في‭ ‬إطار‭ ‬المناورة‭ ‬والنقل‭ ‬والترانزيت،‭ ‬كانت‭ ‬تصل‭ ‬قيمتها‭ ‬إلى‭ ‬400‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬على‭ ‬الأقل‭.‬
يستفيد‭ ‬أيضًا‭ ‬قطاع‭ ‬التصدير‭ ‬السوري،‭ ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬يبرر‭ ‬منسوب‭ ‬احتفال‭ ‬بعض‭ ‬الأردنيين‭ ‬بإعادة‭ ‬فتح‭ ‬المعبر،‭ ‬حيث‭ ‬سارع‭ ‬رئيس‭ ‬مجلس‭ ‬النواب‭ ‬عاطف‭ ‬الطراونة‭ ‬للحديث‭ ‬عن‭ ‬علاقات‭ ‬أكثر‭ ‬متانة‭ ‬بين‭ ‬البلدين‭ ‬الشقيقين‭ ‬في‭ ‬المستقبل‭ ‬القريب‭. ‬وأعلنت‭ ‬نقابة‭ ‬المحامين‭ ‬الأردنيين‭ ‬نيتها‭ ‬إرسال‭ ‬وفد‭ ‬وبسرعة‭ ‬إلى‭ ‬دمشق‭. ‬وتتجه‭ ‬فعاليات‭ ‬برلمانية‭ ‬إلى‭ ‬زيارة‭ ‬مماثلة‭.‬

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية