الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني
الدوحة -“القدس العربي” :
في تعليق لمسؤول قطري على حادثة اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشفجي منذ نحو أسبوعين بقنصلية بلاده في تركيا، قال الشيخ عبدالرحمن بن حمد آل ثاني، الرئيس التنفيذي للمؤسسة القطرية للإعلام في تغريدة نشرها على حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “ليس من الوطنية، الدفاع عن مجرم مهما كبر أو صغر منصبه بحجة الانتماء لنفس الوطن لإنقاذ البلاد”.
وتابع قائلا: “بداية إنهيار الأوطان يبدأ من الداخل بدعم المجرمين والظالمين”.
ومنذ اختفاء جمال خاشفجي في القنصلية السعودية في اسطنبول، لم يصدر اي تصريح رسمي من المسؤولين في دولة قطر، على الرغم من تعمد مغردين مناوئة لدولة قطر محاولة توريطها في الحادثة التي أثارت استياء عارما وسط المجتمع الدولي، حيث زعم مغردون سعوديون وآخرون من دول حصار قطر أن الجريمة تقف وراءها تركيا وإيران وقطر.
وكان المركز القطري للصحافة قد أصدر بيانا رسميا طالب فيه القيام بتحقيقات نزيهة بعيدا عن أي حسابات سياسية.
وطالب المركز القطري للصحافة المنظمات الحقوقية والجهات المختصة بقضايا حقوق الإنسان وحرية التعبير باتخاذ مواقف قوية ازاء قضية اختفاء خاشقجي، داعياً إياها لإجراء تحقيقات نزيهة ومستقلة تميط اللثام عن الحقيقة وكشف المتورطين في هذه القضية بعيدا عن الحسابات السياسية.
وأعرب المركز الذي يديره الإعلامي القطري البارز عبد الله بن حمد العذبة، في بيان له السبت، عن قلقه البالغ إزاء اختفاء الصحافي السعودي جمال خاشقجي بعد دخوله القنصلية السعودية في اسطنبول وورود انباء عن مقتله بطريقة بشعة في القنصلية.
ونوّه إنه ظل يتابع بقلق واهتمام بالغين التطورات المتعلقة بالاختفاء المريب خاشقجي منذ اليوم الأول، وما صحبه من جدل وغموض جعل قضيته تحظى بمتابعة واهتمام العالم أجمع.
وشدّد على أنه “سيستمر في حالة متابعة لكل التطورات الخاصة بقضية اختفاء جمال خاشقجي حتى ينجلي الموقف”، مضيفاً “نتابع بقلق كبير مصير الزميل خاشقجي على أمل في نهاية للتطورات المتسارعة تخبر العالم بالحقيقة دون مواربة”.
وأبدى استنكاره لأية محاولات للتكتم وتضييع الوقت لتمييع القضية قبل تقديم الحقائق الكاملة للعالم، مؤكداً مواقفه المبدئية الرافضة لكافة أشكال استهداف الصحافيين والتضييق عليهم.
وختم المركز القطري للصحافة بيانه بالتأكيد على أمله في أن تكشف الجهات التي تتولى التحقيق عن الملابسات والإعلان عن مصير خاشقجي فورا ومحاكمة المتسببين في اختفائه بشفافية لا سيما وأن ما حدث يمثل رسالة لكل صحافي حر في العالم وينتهك أبسط القوانين الدولية والقانون الدولي لحقوق الإنسان ومواثيق الأمم المتحدة المتعلقة بحق حرية التعبير.
