إيران تعدم قياديا كبيرا في فيلق القدس عمل في فرنسا وأمريكا اللاتينية والقرن الافريقي

محمد المذحجي
حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: أعدمت السلطات الإيرانية قياديا كبيرا في فيلق القدس، هو العميد باقر مهتدي، لتهمة الاتجار بالمخدرات، ونفت أسرته التهمة الموجهة له واعتبرتها تلفيقات للتغطية على الحقيقة.
وأفاد موقع «إيران بريفينغ» الإخباري أمس الجمعة أن المحكمة المختصة للقوات المسلحة أعدمت القيادي في فيلق القدس خلال الأسبوع الأول لشهر تموز/ يوليو الماضي، وأن جهاز استخبارات الحرس الثوري كان قد اعتقله في الزنزانة الإنفرادية في سجن 66 التابع له. لفترة أكثر من 3 سنوات.
وأضاف التقرير أن حكم الإعدام تم تنفيذه بحق مهتدي في قسم 2 ـ ألف لسجن 66 التابع للحرس الثوري. وأكد أحد أفراد أسرة مهتدي أنه تم اختطافه في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر 2015، وأنه ما كان لهم أي فكرة حول مصير مهتدي لفترة 9 أشهر، حتى شهر آب/ أغسطس اقتحمت قوات تابعة لاستخبارات الحرس الثوري اقتحمت بيت مهتدي وبيت أبيه وبيت أخيه بشكل متزامن، وأنها فتشتها، وأنها ضبطت كل ما كان يتعلق بالقيادي في فيلق القدس.
وبعد ذلك، أخبرت المحكمة المختصة بالقوات المسلحة أسرة مهتدي بأن الأخير يحاكم بتهمة الإتجار بالمخدرات، ما نفاه ذوو مهتدي بشكل قاطع، وقالوا إن القيادي في فيلق القدس كان يعمل بشكل سري في فرنسا من 1992 إلى 1997، وفي أمريكا اللاتينية ونيكاراغوا خلال 2001 إلى 2010، وفي منقطة القرن الأفريقي وجيبوتي من 2011 إلى 2012.
وأوضح أحد أفراد أسرته أن السلطات الأمنية لم تسلم جثمان مهتدي إليهم، وأنها لم تخبرهم بأنه أين تم دفنه.
وكانت السلطات الأمنية الإيرانية قد ألقت القبض بتهمة التجسس لصالح جهاز المخابرات الإسرائيلي «الموساد»على اثنين من ضباط «مقر عمار الاستراتيجي للحروب الناعمة»، التابع لمكتب المرشد الأعلى بتهمة التجسسلصالح الموساد الإسرائيلي، وأنهما مدير موقع«عماريون» التابع لمقر عمار، محمد حسين رستمي،وأحد محرري جريدة «كيهان» التابعة لمكتب خامنئي،رضا كلبور، مضيفةً أن مسؤولي موقع «عماريون» علىعلاقة وطيدة بجهاز الاستخبارات التابع للحرس الثوري.
وسبق أن اعتقل جهاز استخبارات الحرس الثوري 3 منمدّاحي وذاكري أهل البيت (الذين يلقون أشعاراً خلالالاحتفال بالمناسبات المذهبية الشيعية) بتهمة التواصل مع الموساد، وهم محمد حسين حداديان وعبد الرضا هلالي وروح الله بهمني الذين يشتهرون بعلاقاتهم الوطيدة مع مكتب المرشد الأعلى.
وكانت إيران قد أعدمت مسؤول قسم إسرائيل فياستخبارات الحرس الثوري، واسمه الرمزي هو أحمد دبيري، بتهمة التجسس لصالح تل أبيب رمياً بالرصاصفي مطلع شهر تموز/ يوليو 2015. وتمت محاكمة أحمددبيري (46 عاما) من قبل محكمة عسكرية، وأُدين بتزويد إسرائيل بمعلومات سرية وحساسة حول تحركات قادة«فيلق القدس» والحرس الثوري في سوريا، وشحناتالأسلحة الإيرانية إلى سوريا و«حزب الله» في لبنان.
وبدأت الشكوك الأولية حول أحمد دبيري بعد هجوم سلاحالجو الإسرائيلي على قافلة من القادة الإيرانيين و«حزبالله» الذين كانوا في زيارة سرية للغاية إلى قرية «مزرعةأمل» بالقرب من مدينة الجولان في القنيطرة في 18 كانون الثاني/ يناير 2015.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية