لندن-“القدس العربي”:
أفلت مدرب ريال مدريد جولين لوبيتيغي، بذكاء من سؤال أحد الصحافيين، حول رأيه في التقارير التي تتحدث عن اقترابه من مغادرة “سانتياغو بيرنابيو”، حتى قبل قمة الأحد المُقبل، التي سيحل خلالها بطل أوروبا في آخر 3 سنوات، ضيفًا على ملعب الأعداء “كامب نو”، لمواجهة برشلونة في كلاسيكو الأسبوع العاشر لليغا.
وفشل مدرب المنتخب الإسباني الأسبق، في تصحيح أوضاع النادي الملكي منذ انتصاره الأخير على المستوى المحلي، الذي تحقق على حساب الحليف الكتالوني الاستراتيجي إسبانيول بهدف نظيف من توقيع ماركو أسينسيو، في مثل هذا اليوم من الشهر الماضي.
على مدار هذا الشهر، خاض الفريق 5 مواجهات، بواقع 4 على مستوى الدوري وأخرى في الكأس ذات الأذنين، واكتفى بنقطة يتيمة أمام جار المدينة أتليتكو مدريد، والأسوأ من ذلك، العقم التهديفي، بتسجيل هدف وحيد بأقدام المدافع البرازيلي مارسيلو، في مباراة أول أمس السبت ضد ليفانتي، التي خسرها الريال على ملعبه “البيرنابيو” وأمام أنصاره بنتيجة 2-1.
وقبل استضافة فيكتوريا بلزن التشيكي غدًا الثلاثاء، في واحدة من مباريات الجولة الثالثة لدوري مجموعات أبطال أوروبا، سُئل لوبيتيغي في المؤتمر الصحافي التقليدي “هل تعتقد أنك ستبقى في منصبك حتى مباراة الكلاسيكو؟ في الحقيقة لا أعرف، ما أعرفه أنني هنا الآن، فقط دعونا نُركز على الحاضر”.
وفي رده على سؤال آخر “هل تشعر أن الإقالة أقرب من أي وقت مضى؟ لا يُسيطر عليّ هذا الشعور، شعوري الآن أنني مُقبل على مباراة في غاية الأهمية بالنسبة لنا، ونحن متحمسون لتحقيق الفوز والظهور بمستوى يليق باسم ريال مدريد”.
ويحتل ريال مدريد المركز الثالث في ترتيب فرق المجموعة السابعة في دوري الأبطال، برصيد 3 نقاط، بفارق الأهداف عن الوصيف روما، وكليهما خلف المتصدر سيسكا موسكو الروسي، الذي وصل للنقطة الرابعة، بانتصاره التاريخي على الريال في الجولة الماضية.