يارا وأحمد

حجم الخط
0

(1) فكرتان تراودان
الشمس في تموز عن شبق الكتابة
فوق حبات العنبْ/
نصف القصيدة أحمدٌ. يارا تخفف من جفاف
الإستعارة
(2)
دمعتان تجففان
الليلَ عن وجه الروائي «البدايةُ
في الضحى. كان المكان شبيهنا
متراميَ المنفى وكليَّ الحضارة»
(3)
طائران يخبئان
العشّ تحت الريش من
نار صديقةْ. «لا أصدقاءَ لنارنا.
يارا أحبك أنت مبتدأ العبارة
في صحارى الحبّ.. والقُبل الحيارى»
(4)
عاشقان. الآن
لا وطنٌ يدافع عن حنينهما
ولا إيمان يكفي في البلاد ليحرس
الشكُّ الشفيف مآقيَ
الناس الغيارى
(5)
تائهان فلا خريطة
للمعاني ترشد الشعراء في وصف
الهباءْ. هذا هو «الوطن الكبير»
حدودُه مرسومة بالطائرات.. وحتفِ
يارا
(6)
شاعران يطرزّان الليل
موسيقى وينتفضان:
هل نحن الوحيدان اللذان يفخخ
الأعداء حبات الهواء ببيتنا؟
بؤساء من ناموا ليحلم غيرهم، بؤساء
من شربوا عصير الريح.
والميّتون بحبّهم بؤساء..
لكن .. كلُّنا بؤساء يا هيجو !
٭ شاعر فلسطيني

عمران القفيني

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية