بلدية باريس تتجه نحو توسعة مشروع “باريس تتنفس” 

آدم جابر
حجم الخط
0

باريس-“القدس العربي”:  تسعى رئيسة بلدية باريس آن هيدالغو، إلى منع مرور السيارات كلياً من قلب المدينة التاريخي، وذلك

بعد بضعة أسابيع من تحقيقها انتصارا قضائيا أجاز إغلاق الطرق الواقعة على الضفة اليمنى لنهر السين أمام السيارات لتكون متاحة للراجلين فقط، في خطوة تندرج ضمن الخطوات التي اتخذتها بلدية باريس من أجل تخفيض انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري الذي يخنق العاصمة الفرنسية.

ويشمل مشروع منع حركة سير السيارات كليًا في قلب باريس التاريخي وتخصيصه للمارة الذي أعلنت عنه رئيسة بلدية باريس الأربعاء الماضي؛ الدوائر الأربع الأولى للعاصمة، التي تضم عدداً من المعالم الشهيرة، بما في ذلك كنسية “نوتردام” العريقة، ومركز “جورج بومبيدو” ومتحف اللوفر، مع إنشاء منطقة مرور مقيدة للغاية وحافلات كهربائية مستقلة.

وتعد هذه الأحياء جزءًا من برنامج “باريس تتنفس” المخصصة للراجلين في أول يوم أحد من كل شهر، بما في ذلك في جادة الشانزليزيه وغيرها من الأماكن السياحية المعروفة. لكن قبل تحويل هذه الأحياء كلياً إلى ممرات للراجلين كما هو محتمل، فإن عمدة باريس الاشتراكية ترغب في توسيع العملية بحلول العام المقبل كل يوم أحد.

وتعتبر مسألة تخصيص الشوارع والأزقة للراجلين والسّياح إحدى مساعي عمدة باريس آن هيدالغو، التي جعلت من موضوع خفض استخدام السيارات في العاصمة الفرنسية إحدى أولوياتها، حيث تعد باريس من أكثر المدن الأوروبية تلوثاً للهواء المضر بالصحة العامة. وفي هذا الإطار أقر مجلس بلدية باريس هذا المشروع نهاية أيلول/سبتمبر من عام 2016 والذي لاقى ترحيباً كبيراً من أنصار البيئة.

ومع أن آن هيدالغو لم تحسم حتى الآن مسألة ترشحها للانتخابات البلدية المقبلة المزمع عقدها عام 2020 لكن مشروعها الجديد، سيكون محل “دراسة معمقة” ومن المفترض أن يدخل حيز التنفيذ بشكل كامل بعد هذه الانتخابات.

وفي سياق متصل، أعلن مسؤولون في مجلس بلدية باريس، الشهر الماضي، أن سلطات المدينة تسعى إلى منع سير السيارات التي تعمل بمحركات الاحتراق الداخلي، بحلول عام 2030 في خطوة تهدف إلى حث المواطنين على شراء السيارات التي تعمل بالكهرباء.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية