تعقيبا على رأي «القدس العربي»: هجوم بري على غزة… رهان الدم وتتويج الفشل

حجم الخط
0

خذلان العملاء العرب
تحياتي لقدسنا العزيزة، التحية لرجال المقاومة في غزة الحبيبة، التحية لأهلنا في غزة.
اللهم ارحم شهداءنا الأبرار واشف جرحانا.
اللهم انصر المقاومة وسدد رميهم واهزم عدونا واقذف الرعب في قلوب الإرهابيين الصهاينة واخذل عملاء العرب.
رضوان الشيخ – السويد

فرنسا وبضاعتها الفاسدة
لا أحد يتكلم عن منع النظام الإستعماري الفرنسي الصهيوني، الذي يدعم «الديمقراطيين» في سوريا، مسيرة سلمية مساندة لغزة. وبعض ذلك يريد بعض العرب شكر فرنسا، بشراء ما قيمته الملايين من بضاعة فاسدة قد لا يستعملونها أبداً، من أجل دعم إقتصاد فرنسا المتهاوي . يا للفضيحة .
إسماعيل الجزائري

بشائر النصر
بسم الله الرحمن الرحيم. اذهبوا فأنتم الطلقاء ، لن تسمعوها أيها المنافقون.
في اليوم الثاني عشر للعدوان الإسرائيلي على بلدي غزة، وفي حلكة ظلام الظلم، استرجع التاريخ.
اليوم العشرون من رمضان، انه يوم فتح مكة، استذكر مقولة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل مكة «اذهبوا فأنتم الطلقاء»، قالها رغم انهم لم يتركوا وسيلة لإيذاء المسلمين الا ومارسوها.
كان عند هؤلاء بعض القيم التى تشفع لهم، اذكر قصة من نذكره دوما بابي جهل «عمرو ابن هشام»، حيث انه ليلة حصار الرسول عليه السلام، ليلة الهجرة الميمونة، وبعد ان فوجئ في اليوم التالي بان الرسول عليه السلام قد غادر، فوبخه ابو لهب لماذا لم يقتحم البيت عليه ليلا، فرد عليه «ابو جهل!!»: وتقول العرب ان عمرو ابن هشام قد روع بنات محمد.
يقشعر البدن، لمثل هؤلاء يقال اذهبوا فأنتم الطلقاء .
اما أنتم يا من تآمرتم علينا، بالدعم المادي، الإعلامي، السياسي وغيره من انواع الدعم، يا من فقدتم كل أصناف الرجولة والانسانية، يا من أردتم إقناع أنفسكم ان العمالة والخيانة هي الطبيعي والمنطقي، وما غير ذلك لا يستحق الوجود لان هذا سوف يذكرهم بكم الانحطاط والفشل الذي يغشاهم والذي يخوضون فيه.عن قريب وقريب جداً سوف تأتي بشائر النصر، وتنقشع الغمة، لن ينفعكم نتنياهو ولا غيره ولا ولن تسمعوا أيها المنافقون، اذهبوا فأنتم الطلقاء .
ابو علاء الفلسطيني

مقاطعة المنتوجات الأمريكية والأوروبية والروسية
نأسف على كل حكومات الوطن العربي، الخزي والعار لكل هذه الحكومات العربية بدون استثناء …غزة. تحترق وانتم لا تحركون ساكنا …سوى التنديد والاستنكار ..او الصمت والانتظار كأنما تشاهدون فلما ، للأسف بعتم الضمير والاخلاق والدين ولم يتبق لكم سوى عبادة وإطاعة الاستعمار …بالفعل صرخ الحذاء بأي ذنب اضرب.
نناشد الشعوب العربية للتعبير عن مشاعرها الانسانية اتجاه اخوتها في هذا الجزء الذي لا يتجزأ من الوطن الاسلامي والعربي ..نعم لمساندة أخوكم في غزه التي تهدر بها دماء الشرفاء والمناضلين من اجل رفع الظلم والاضطهاد ….وبهذا علينا أن لا نستورد كل المنتوجات الأوروبية والامريكية والروسية والفرنسية والبريطانية.
نعم للمظاهرة امام سفارات هذه الدول الخبيثة التي أوجدت واعترفت بهذا الكيان الاستعماري على حساب المواطن الفلسطيني مما أجبروه على النزوح والعيش في مخيمات البوس والشقاء.
المزيد المزيد من هذه الصواريخ …لأنها الطريق الوحيد لإعادة هذا الشعب المنكوب الى تراب أرضه الغالية …كفانا نزوحا وكلاما فارغا …نعم نحن راجعون بقوة الصواريخ … راجعون لنحرر البلاد من هذا المستعمر …وكرامتنا تزداد بزيادة عدد هذه الصواريخ … فهل من مجيب ؟…حيا الله هذه السواعد وكل من يساهم في اطلاق هذه الصواريخ …نعم للحكمة العسكرية الفلسطينية.
أخوكم منكم ولكم وعلى درب التحرير والنضال …
النشاشيبي

وجوه المتخاذلين العرب
المقاومة الباسلة في غزه ان شاء الله ستنتصر.
«الصهاينه يعلمون انهم لن يحققوا شيئاً سوى قتل المدنيين» وبعدها سنرى كيف تكون وجوه المتخاذلين من العربان وجيوش الرتب والرواتب.
رامي مجدي

حق الدفاع عن الحياة
الحق في الدفاع عن الحياة وليس الموت حق مكفول لكل إنسان . كيف يستطيع طفل من غزة أن يدافع عن حقه في الحياة ؟ من سيدافع عن حقه في الحياة ؟ هل «بان كي مون» هو المنقذ ؟
م.حسن – هولندا

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية