الحرس الثوري الإيراني يؤكد إجراء اختبار لصاروخ باليستي

محمد المذحجي
حجم الخط
0

لندن ـ «القدس العربي»: أكد قائد القوة «الجو ـ فضائية» التابعة للحرس الثوري الإيراني، العميد أمير علي حاجي زادة، أمس الثلاثاء، إجراء اختبار لصاروخ باليستي مؤخراً.
ونقلت عنه وكالة «أنباء «فارس» قوله: «نحن نقوم باختبار صواريخنا، والعملية الأخيرة كانت اختبارا مهماً»، ولم يكشف طراز هذا الصاروخ الذي تم اختباره.
وأوضح بأنهم يجرون ما بين 40 إلى 50 اختبارا صاروخياً في العام، وأعتبر أن «إبداء الأمريكيين رد الفعل تجاه بعض هذه الاختبارات مؤشر إلى مدى الضغط عليهم».
وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قد كتب في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» أن «إيران قامت مؤخراً باختبار صاروخ باليستي متوسط المدى قادر على حمل رؤوس حربية متعددة».
وبين أن «اختبار هذا الصاروخ ينتهك القرار 2231 الصادر عن مجلس الأمن في الأمم المتحدة حول الاتفاق النووي وبرنامج إيران الصاروخي».
وحسب كبير المتحدثين باسم القوات المسلحة الإيراني، العميد أبو الفضل شكارجي، فإن «اختبار الصواريخ والقدرات الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية يأتي في إطار الدفاع والردع».
وأشار إلى أن «العمل سيستمر على هذا المنوال، أي الاختبار، وكذلك تطوير الصواريخ».
واعتبر أن «هذا الموضوع خارج عن إطار أي المفاوضات، وهو مرتبط بالأمن القومي، لذا فإن إيران لا تأخذ الأذن من أي دولة بهذا الصدد».
وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، علق على التصريحات الأمريكية الأخيرة بشأن البرنامج الصاروخي، قائلاً: «من الواضح أن الأمريكيين أنفسهم، سواء الإدارة السابقة أو الراهنة، أقروا بأن لا الاتفاق النووي ولا القرار 2231 لمجلس الأمن الدولي، يحظر نشاط إيران في المجال الصاروخي».

وزير الداخلية الإيراني: اهتمام الأعداء تركّز على الإطاحة بنظامنا

وتابع: «نظراً إلى أن الولايات المتحدة انتهكت الاتفاق النووي وقرار مجلس الأمن الدولي، فإنها مضطرة إلى توفير غطاء لخطوتها».
وأعرب عن قلقه «إزاء عودة حاملة طائرات نووية أمريكية إلى مياه الخليج العربي»، مؤكداً «أننا نقول دوماً إن تواجد القوات الأجنبية في الخليج يزعزع الأمن في هذا الحوض المائي، وإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تدافع باقتدار عن سيادتها ومياهها الإقليمية».
وأوضح «أننا أكدنا دوماً على قدراتنا الدفاعية، وأعلنا أن سياستنا ردعية ودفاعية، وأن سجلّنا قد برهن ذلك».
وأضاف : «الدول التي تتحدث عن القدرة الدفاعية للجمهورية الإسلامية الإيرانية هي التي تسوق السلاح إلى المنطقة، وأنها تسهم في زعزعة الأمن فيها، وأن هذه البلدان لا يحق لها مطالبة الجمهورية الإسلامية التخلي عن قدراتها العسكرية». وسبق أن كشفت تقارير أجهزة مخابرات غربية، عن أن إيران أجرت سبعة اختبارات للصواريخ متوسطة المدى (2000 كيلو متر) وخمسة للصواريخ قصيرة المدى وصواريخ كروز خلال عام 2018، وأن عدد اختبارات إيران الصاروخية تضاعف في المقارنة مع عدد اختباراتها للعام الماضي.
إلى ذلك، قال وزير الداخلية الإيراني، عبد الرضا رحماني فضلي، إن «اهتمام أعداء طهران يتركز على إسقاط نظام الجمهورية الإسلامية».
وأضاف، خلال اجتماعه مع عدد من مدراء ورؤساء وسائل الإعلام الإيرانية في مقر وزارة الداخلية، أن «أعداءنا صبوا جلّ اهتمامهم على إسقاط النظام الإيراني، وأنهم يخططون لاستغلال ظروف الحظر الاقتصادي المفروض على بلادنا لتحقيق هدفهم هذا»، في إشارة إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
وشدد رحماني فضلي، الذي يشغل منصب رئيس اللجنة الإعلامية الاقتصادية في الحكومة، على أن «المهام الأساسية لهذه اللجنة تتمثل في الحيلولة دون بروز توتر إجتماعي بسبب المشكلات الاقتصادية والعقوبات، لأن الهدف الرئيس للحظر الأمريكي ضد الشعب الإيراني هو استغلال هكذا ظواهر للإطاحة بالنظام».
وزاد: «علينا أن نبث الوعي بين الشعب، وأن نعدّه لمواجهة مختلف الظروف باطمئنان، وأن نعمق من رؤيته، وأن نحبط العمليات النفسية للعدو ضد الشعب». وأشار إلى أن «الأعداء شعروا بالخطر من التطور الحاصل في إيران».
وأوضح أن وضع بلاده «من حيث الجوانب الإقليمية، يدعو حقاً إلى الفخر».

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية