لندن – “القدس العربي”:حدث ما توقعناه في العدد الأخير لشهر أغسطس/آب، حول استحالة استمرار المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو في سُدّة حكم مانشستر يونايتد لفترة أعياد الميلاد، ليس فقط لتدهور النتائج بشكل مُخيف على مستوى البريميرليغ، ولا حتى الأداء غير المُقنع الذي لم يتحسن منذ توليه القيادة الفنية خلفا لأستاذه الهولندي لوي فان خال، بل لفشله الذريع في إدارة وبناء مشروع العمر، ليستفيق من سباته العميق على كابوس الإقالة صباح الثلاثاء الماضي الحزين… ويبدأ مراجعة حساباته بتوجيه أسئلة قاسية لنفسه من نوعية لمّ كل هذا الفشل؟ هل أنا المسؤول أم بول بوغبا والمُتمردون؟ هل أنا ضحية عناد المدير التنفيذي إد ودوورد؟ أم جار عليّ الزمن وعلى أفكاري؟
العيش على أطلال الماضي
بملامح وجه لا تحتاج خبير لغات، حاول “سبيشال وان”، حبس دموعه وإظهار ابتسامته المعهودة، لحظة خروجه من باب مغادرة فندق “لوري” للمرة الأخيرة، بعد ساعة أو أقل من إعلان خبر طرده من “مسرح الأحلام”، لكن من يعرفه جيدا، لاحظ على الأقل كم اليأس المطبوع على وجهه، بصورة مغايرة تماما عن ملامح ذاك الوجه الذي كان في الماضي القريب، تملأه الثقة والغرور وأحيانا “العنطزة” المبالغة فيها. وهذا التغير، يعكس ويُفسر لنا ما يدور بداخله، من مخاوف وقلق ضياع الصيت والشهرة، بعد تجربته المأساوية مع الشياطين الحُمر، التي قد تجعله “منبوذا” من أندية الصفوة في الدوريات الكبرى الخمسة الكبرى، ليس من السهل أبدا على مُدرب عالمي أن يُكرر فشله مرتين مع ناديين بحجم تشلسي ومانشستر يونايتد، وأعني بالتكرار التمسك بفلسفة “العالم ضدنا” والمؤامرات الكونية، لإثارة اللاعبين واستفزازهم، كما كان يفعل في العقد الماضي. يقول الحارس الأسترالي مارك شوارزر، الذي عمل مع المو في ولايته الثانية مع أسود غرب لندن، أن الأخير لا يتردد ولا يُبالي في إفحام النجوم الكبار، لدرجة الاستخفاف بهم في غرفة خلع الملابس، حتى أنه ذكر أسماء لاعبين كبار مثل جون تيري، وسيسك فابريغاس، ودييغو كوستا، وإدين هازارد، وجميعهم استمعوا لانتقادات في منتهى القسوة على مرأى ومسمع الصغير قبل الكبير في غرفة خلع الملابس، وقطعا. نفس الأسلوب استخدمه في “أولد ترافورد”، ومع أسماء على نفس المستوى وربما أكثر شهرة، ولعلنا نتذكر إهانته للفرنسي بول بوغبا، أمام عدسات المصورين في أول تدريب بعد الخروج من دربي كاونتي بقيادة فرانك لامبارد، من الأدوار التمهيدية لكأس الرابطة، تلك الواقعة التي أثارت جدلاً على نطاق واسع، وأثبتت بما لا يدع أي مجال للشك، أن العلاقة بين اللاعب ومدربه ليست على ما يُرام، ناهيك عن تصريحاته العدائية تجاه لوك شو في نهاية الموسم الماضي، ولا اختراعاته بإجلاس موهبة متفجرة كأنطوني مارسيال على مقاعد البدلاء في أغلب الأوقات، والطامة الكبرى كانت في مشهد جلوس اللاعب ومعه بوغبا وماتا خلفه على مقاعد البدلاء في “أنفيلد”، فكانت المُحصلة تهديد مرمى ليفربول 6 مرات فقط، منها مرة هدية من الحارس أليسون، مقابل 36 محاولة لصلاح ورفاقه!
ردة فعل فيرغسون
تأكد العالم أن مورينيو فقد رصيده بالكامل لدى مانشستر يونايتد ومشجعيه، عندما جاءت كاميرات النقل الحي على وجه الأسطورة سير أليكس فيرغسون، بعد استقبال رصاصة الرحمة الثالثة من السويسري شيردان شاكيري، الاشمئزاز وهزة الرأس مع النظرة المليئة بالحزن والانكسار، أعطت إيحاءات لجُل المشجعين، أن الحكيم السبعيني لن يقف مكتوف الأيدي يُشاهد تاريخه ينهار أمام أعينه كل أسبوع، صحيح الكلاسيكو عكس الفارق والفجوة الكبيرة بين مانشستر يونايتد وليفربول بالتحديد، لكن منذ البداية، كان واضحا، أن مشروع مورينيو في “أولد ترافورد” لا يتّحسن ولا يتقدم خطوة واحدة إلى الأمام، رغم نجاحه في الحصول على لقبين مُعترف بهما في موسمه الأول كأس الرابطة واليوربا ليغ، بجانب الدرع الاجتماعية على حساب ليستر في أول تعارف له مع الجماهير، وهو عدد ألقاب لم يُحققه يورغن كلوب ولا ماوريسيو بوتشيتينو في توتنهام، لكن على أرض الواقع، مشروع مورينيو لم يكن مُقنعا، الفريق لا يُقدم كرة قدم ترتقي لمستوى وطموح الجماهير، هناك دائما علامات استفهام كثيرة حول الأداء، خصوصا في الشق الدفاعي، لنا أن نتخيل أن الشباك استقبلت في أول 17 جولة 29 هدفا، أكثر من عدد الأهداف التي تحسر عليها الإسباني دافيد دي خيا الموسم الماضي بأكمله، رغم أنه يلعب بطرق وأساليب دفاعية مبالغ فيها، حتى لو كان المنافس دربي كاونتي وفي “أولد ترافورد” أو كريستال بلاس، علما أننا لم نتحدث عن كوارثه السابقة، التي مهدت لشرخ العلاقة بينه وبين المشجعين، بمباريات ونتائج تُدرج تحت مُسمى “وصمة عار”، لعل أشهرها على الإطلاق، ليلة الانحناء أمام تشلسي في أول زيارة له لملعبه القديم “ستامفورد بريدج” برباعية نكراء على يد أنطونيو كونتي، مُسجلاً أسوأ هزيمة في تاريخ اليونايتد أمام غريمه اللندني، فضلاً عن انتهاء أسطورة عدم خسارة مورينيو أي مباراة فاصلة، بهزيمته أمام ريال مدريد في الكأس السوبر الأوروبي في صيف 2017 والهزيمة الأصعب كانت أمام كونتي في نهائي كأس الاتحاد الإنكليزي الموسم الماضي، وغيرها من المباريات الحاسمة التي خسرها اليونايتد بطريقة صادمة لمشجعيه، كالخسارة أمام إشبيلية في قلب “أولد ترافورد” في إياب الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال، والأسوأ على الإطلاق، تبقى البداية الكارثية لموسم البريميرليغ الحالي، بتسجيل أسوأ انطلاقة للفريق في الألفية الجديدة، لدرجة وصول الفارق مع العدو المتصدر لـ19 نقطة كاملة، وما زلنا لم نُكمل النصف الأول من الموسم! فكان من الطبيعي والمنطقي أن تبحث عائلة آل غليزر عن خيار آخر بديل، على أمل أن يُعيد الأمور إلى نصابها الصحيح نوعا ما، وإنقاذ ما يُمكن إنقاذه فيما تبقى من الموسم، فوقع الاختيار في النهاية على صاحب الوجه الطفولي أوليه غونار سولسكيار، باعتباره أحد تلامذة شيخ المدربين، ويعرف قواعد اللعبة داخل جدران النادي، على طريقة زين الدين زيدان وسانتياغو سولاري مع الريال، مع الفارق أن صاحب الهدف الفوز التاريخي بالكأس ذات الأذنين عام 1999 على حساب بايرن ميونيخ، خاض تجارب واكتسب خبرة لا بأس بها بعد عمله في البداية مع ناشئين اليونايتد، مع مولده النرويجي وكاريف الويلزي، ويبدو أن سياسة الاعتماد على المدربين الشباب أبناء النادي، بدأت تنتشر أكثر من أي وقت مضى في الآونة الأخيرة، وهذا في حد ذاته، مؤشر خطير لمورينيو وبقية المدربين الكبار الذين لا يُطورون من أنفسهم.
مُكره أخاك لا بطل
واحدة من أهم الأشياء التي يحتاج إليها جوزيه مورينيو، إذا كانت لديه رغبة حقيقية في استعادة صورة “سبيشال وان” وهيبته التي رسمها لنفسه منذ بداية الألفية الجديدة، إعادة النظر في طريقة تعامله مع نجوم “فيسبوك وتويتر وانستغرام”، وهذه الجزئية بالتحديد توقف عندها مهاجمه السابق في بورتو مكارثي، الذي فاز معه بدوري الأبطال عام 2004، إذ أشار إلى أن الرجل البرتغالي لم يُفلس من الناحية الفنية، لكنه يحتاج طريقة أخرى أفضل للتعامل والتواصل مع الجيل الحالي، ويقصد بطبيعة الحال التوقف عن الإهانة والسخرية من اللاعبين في غرفة خلع الملابس، للاختلاف الكبير بين لاعبي الجيل الحالي واللاعبين الذين كان يتعامل معهم في العقد الماضي، وكأنه يقول أن طريقة “العالم ضدنا” عفى عليها الزمن، وهو مُحقا لأن لاعبين حاليين مثل بول بوغبا، مارسيال وماتا ودي خيا وأليكسيس سانشيز، لا أحد منهم على الاستعداد للتضحية بنفسه من أجل مورينيو، تلك العبارة الشهيرة التي قالها كثير من رجال “سبيشال وان” في تجاربه السابقة، قبل تغير الزمن في عصر مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ضمن الأشياء التي تطرق إليها المهاجم الجنوب أفريقي في حديثه مع BBC، صعوبة تقبل النجوم الحاليين طريقة “الأستاذ والتلميذ” مع المدربين، وهذا الرأي أيده بوغبا بالذات، في حديثه الشهير، الذي أشار خلاله إلى أنه لا يعنيه اسم المدرب، كل ما في الأمر أنه يقوم بعمله في التدريبات والمباريات الرسمية بشكل احترافي من أجل النادي، وما زاد الطين بلة، ما فعله بعد إقالة مورينيو، بالتشفي في إقالته بصورة “خبيثة” على “انستغرام”، اُضطر في ما بعد لحذفها بعد انتقاد سلوكه في الشماتة، ومثل هذه المواقف، توضح لنا ما كان يدور خلف الكواليس في قاعدة تدريب “كارينغتون”. الآن، لم يَعد هناك خيار أمام مورينيو، إلا تجديد لغة خطابه وطريقة تعامله مع نجوم الجيل الحالي المُدللين، وقبل أي شيء، يعي جيدًا أن الخبرة لم تَعد تُقاس على التاريخ الذي لن يعود أبدا، الآن الأساليب والمفاهيم وكل شيء في عالم كرة القدم، يتقدم ويتغير بسرعة الصاروخ، تماما مثل الطفرة الهائلة التي نعيشها على رأس الساعة مع التكنولوجيا الحديثة، هذا بجانب، ضرورة عمل “تحديث” لفلسفته الدفاعية، والاستفادة من الأخطاء التي هزت صورته بعد آخر تجربتين، مثل تجنب الدخول في صراعات مع الإدارة بسبب الصفقات، على الأقل أمام الصحافيين ووسائل الإعلام، كما حاول إحراج المدير التنفيذي أكثر من مرة، لإظهاره أمام الجماهير المسؤول الأول عن تخبط الفريق لعدم ضم صفقات جديدة في الميركاتو الصيفي الأخير، المهم، أن يعود في تحديه القادم بأفكار وشكل مختلف عن الوجه المُخيف، الذي حّوله من مدرب النجوم لعدو النجوم في فترة زمنية قياسية.
الوجهات المُحتملة
كما أشرنا أعلاه. عودته لتدريب أحد الكبار لم يَعد بالأمر السهل، لكن من حُسن حظه أن هناك أكثر من نادٍ كبير يبحث عن مدرب بمشروع جديد، في مقدمتهم ناديه السابق الإنتر، الذي يواجه مدربه الحالي لوتشيانو سباليتي خطر الإقالة أكثر من أي وقت مضى، بعد رفع الراية البيضاء أمام يوفنتوس في سباق المنافسة على لقب جنة كرة القدم، والأسوأ الخروج المُبكر من دوري مجموعات أبطال أوروبا، وعلى الورق، يبدو خيار الإنتر، الأفضل بالنسبة لمورينيو والنادي الإيطالي وجماهيره، بالنسبة للمدرب، فهو سيعود يشعر فيه بالثقة والاطمئنان، يتعامل هناك وكأنه ملك الأمر الناهي، وهذا في حد ذاته، قد يُجدد الأمل بداخله من جديد، ليستعيد ثقته بنفسه وشخصية المدرب المُنتصر دائما، المشهور بالتصريحات النارية، أضف إلى ذلك أن الوضع مهيأ تمامًا لاستقبال مورينيو في “جوسيبي مياتزا”، ليضع حجر أساس مشروع طويل الأجل مع الإدارة الصينية المُستعدة للإنفاق من أجل الحصول على الألقاب والبطولات، ومثل هذه المشاريع، تبقى دائما المُفضلة للمو، أشبه بوضع تشلسي في بداية حقبة الملياردير الروسي رومان آبراموفيتش، وقبل أي شيء، الجماهير تُرحب به وتنتظره الآن قبل غدا، وهذا وضح في ردود أفعال مشجعي الإنتر بعد إقالته من تدريب اليونايتد، وقد يحصل على فرصة أخرى في بلد جديد عليه، مع بايرن ميونيخ في حالة تمت إقالة المدرب الكرواتي كوفاتش، منها سيكتسب ثقة وخبرة جديدة في بلد لم يعمل معه من قبل، ومنها سيُحافظ على “بريستيج” تدريب فريق كبير، كما هو الانطباع المعروف عنه، أنه لا يقود إلا الفرق الكبيرة، بدرجة أقل هناك احتمالات ضئيلة جدًا لعودته إلى ريال مدريد في النصف الثاني من الموسم، إذا تخبط سولاري مع ضغط المباريات، الاحتمال الأخير، أن يبتعد عن ضغوط المشاريع الكبرى التي تُلزمه بضرورة الفوز بالألقاب كل موسم، وهذا يعني قبول تدريب أحد الفرق المتوسطة في البريميرليغ أو موناكو الفرنسي بدلاً من الغزال تيري هنري، الذي يُعاني الأمرين في “لويس الثاني” بعروض ونتائج كارثية لا تتحسن أبدا، أما إذا كان يبحث عن الراحة والمال معا، فسيجد عروضا بالجملة من الولايات المتحدة، التي تنوي جذب كبار المدربين، بنفس الطريقة التي تجذب النجوم في مواسمهم الأخيرة في كرة القدم، مثل ديفيد بيكهام وستيفن جيرارد وآخرهم السلطان إبرا، أو يتجه إلى الشرق الأقصى، بالعمل في الصين، لكن منطقيا، مثل هذه التجارب قد يرفضها إذا كانت لديه نية حقيقة للحفاظ على سمعته كواحد من أفضل المدربين في العالم لسنوات مقبلة، وهذا لن يتحقق إلا بعودة مُذهلة تجعله يتصدر العناوين بنجاحه قبل تصريحاته.
ماذا بعد تعيين سولسكيار؟
أشياء كثيرة وتحديات صعبة بالجملة ستواجه سولسكيار، لتدشين مشروعه في “أولد ترافورد”، منها على سبيل المثال مُعضلة اللاعبين الموظفين وأصحاب الكفاءات التي لا تستحق الدفاع عن ألوان النادي، وإذا أردنا ذكر أسماء مُعينة، يأتي في المقدمة فل جونز، الذي مع كل عودة موسمية من الإصابة، يتفنن في إحباط دي خيا بهدف عكسي. مثال آخر؟ ماركوس روخو. لا أحد يفهم سر استمراره حتى الآن، أضف إليهم منبوذ الجماهير مروان فيلايني، الذي يرى كثيرون أنه دخل النادي بالخطأ، والخطأ الأكبر الإبقاء عليه حتى الآن، كذلك ماتيو دارميان، أثبت أنه لا يُقدم أكثر من أي ناشئ من أكاديمية النادي، من التحديات الصعبة الأخرى التي تنتظر المدرب الجديد، حل مشكلة ضعف الجبهة اليمنى، سواء في مركز الظهير أو الجناح الأيمن، بعد معاناة جيسي لينغارد ومارسيال وراشفورد لتقديم مستوى مُقنع في هذا المكان، حتى أليكسيس سانشيز، لم يترك بصمة لا في الرواق الأيمن ولا الأيسر ولا أي مكان، ووضعه لا يختلف كثيرا عن بوغبا، مطلوب منه تقديم أفضل ما لديه، وتنفيذ تعليمات المدرب، مع إظهار اللمحات الإبداعية كما كان يفعل مع آرسن فينغر في آرسنال، وكأن المدرب ذو الوجه الطفولي، مُطالب بعمل ثورة تصحيح تشمل عمل مجزرة تبدأ بأثر فوري من الميركاتو الشتوي، حتى يتمكن من وضع حجر الأساس بقوام لا يقل كفاءة ولا جودة عن ليفربول ومانشستر سيتي، وعليه أن يُقرر ما إذا كان يحتاج دعم شامل في الجهة اليمنى أم لا قبل يناير، والأهم بطبيعة الحال، ضم قلب دفاع أو اثنين لا غبار عليهم، للتخلص من صداع هشاشة الدفاع، التي تّحولت لمرض مُزمن منذ رحيل الثنائي المُخضرم ريو فرديناند ونيمانيا فيديتش، إذا تخلص من الأعباء الزائدة ونجح في إعادة ثقة أصحاب اللمسات الخاصة، وبالتحديد بوغبا وسانشيز ومارسيال وراشفورد وماتا، بإنفاق لا يحتاج نقاش في خط الدفاع، كما فعل بيب غوارديولا مع السيتي الموسم الماضي، ففي الغالب ستسير الأمور كما يُخطط سولسكيار، لا سيما بعد قرار النادي، بإعادة مساعد فيرغسون السابق مايك فيلان، الذي عمل سنوات مع السير في منصب المدرب، وهو أول قرار على الطريق الصحيح، بعد ترك مهمة اختيار الطاقم المساعد للثلاثي الذي تعاقب على تدريب الفريق خلفا لشيخ المدربين، بداية بديفيد مويز، مرورا بفان خال نهاية بمورينيو… فهل سيجد الفريق الإنكليزي العريق ضالته ويستعيد هيبته المفقودة منذ تقاعد مدربه الأسطوري؟ الإجابة ننتظرها من تلميذه النرويجي وساعده الأيمن العائد في الوقت المثالي.