لندن – “القدس العربي”: تُسيطر حالة من الاستغراب والتعجب على متابعي كرة القدم العالمية، نظرا لكساد سوق انتقالات اللاعبين الشتوية على أرض الواقع، على عكس ما يتردد في جُل الصحف والمؤسسات الرياضية العالمية، عن احتمال وصول حجم الإنفاق في بوابة يناير/كانون الثاني، لأرقام فلكية، ربما لدرجة تُضاهي إنفاق الأندية الأوروبية في الميركاتو الصيفي، ليس فقط لحاجة العديد من أندية الصفوة لصفقات بوزن الذهب بأثر فوري، باعتبار البعض يسعى لتصحيح مساره بعد البداية المتواضعة في النصف الأول، والبعض الآخر، يبحث عن دماء جديدة تُساعده على تحقيق أهدافه في نهاية الموسم، بل أيضا لنفحة اليويفا، بعد السماح للأنية المتأهلة للأدوار الإقصائية لدوري أبطال أوروبا، بإضافة 3 لاعبين جُدد، حتى لو كانوا مُقيدين ضمن قائمة فريق منافس في المسابقة.
هدوء ما قبل العاصفة
ها قد أوشك شهر الميركاتو الصيفي على دخول أسبوعه الثالث، ولم تَصدق بعد توقعات أعتى الصحف العالمية، التي تبدو أكثر نشاطا ورواجا من حركة السوق، بمُجرد أن تُفكر في الاضطلاع على أحد منصاتك على مواقع التواصل الاجتماعي أو تقوم بزيارة أحد المنابر الرياضية، ستشعر من الوهلة الأولى، أنك على بعد ساعة من الاستماع لأخبار انتقالات بمليارات اليوروهات والجنيهات الإسترلينية، لكن الحقيقة الملموسة، تبدو وكأنها عالم موازي لما تتحدث عنه الصحافة، بعشرات، بل مئات التقارير والشائعات المحُدّثة على رأس الساعة، عن أخبار اللاعبين ومستقبلهم مع أنديتهم المُحتملة، ويظهر ذلك بوضوح، في حالة الهدوء المُسيطرة على السوق، وعلى حجم الإنفاق وأعداد الصفقات الهزيلة، باستثناء صفقة الشاب الأمريكي كريستيان بوليسيتش، الذي اشتراه تشلسي من بوروسيا دورتموند مقابل رسوم تخطت حاجز الـ50 مليون إسترليني، قبل أن تتضاعف قيمته السوقية في الصيف، ومع ذلك، سيبقى صاحب الـ20 عاما في “سيغنال ايدونا بارك” لنهاية الموسم، ما يعني أنها ليست ضمن صفقات الشتاء، والسؤال الذي يفرض نفسه الآن، هل ستستمر حالة الركود لنهاية الشهر؟ أم أن ما يحدث الآن أشبه بالهدوء الذي يَسبق العاصفة؟ في الغالب، لن تبقى حالة الخمول لليوم الأخير، لكن في الوقت ذاته، تُظهر المؤشرات، أن حجم الإنفاق هذه المرة، لن يكسر الرقم القياسي المُسجل في الشتاء الماضي، بتخطي حاجز الإنفاق المليار يورو، نصفهم في ملاعب البريميرليغ، في صفقات من نوعية انتقال فان دايك من ساوثهامبتون إلى ليفربول مقابل حوالي 75 مليون استرليني، وكذا خروج فيليب كوتينيو من “أنفيلد” إلى “كامب نو” في صفقة ضخمة، كلفت النادي الكتالوني ما يزيد على 140 مليون استرليني. وكما أشرنا في المقدمة، هناك بالفعل أندية تسعى بشكل جدي لتدعيم صفوفها بلاعبين جُدد في النصف الثاني لأسباب مُختلفة سنتناولها بشكل مُفّصل، وهذا في حد ذاته، من شأنه أن يُحرك المياه الراكدة، على الأقل، باستنساخ اليوم الأخير في ميركاتو شتاء 2018، الذي بلغ فيه حجم الأنفاق قرابة الـ200 مليون يورو.
الأكثر حاجة لدماء جديدة
يعرف مشجع النادي قبل عدوه اللدود، أن الفريق يُعاني الأمرين منذ القرار غير الحكيم، الذي اتخذه رئيس النادي فلورنتينو بيريز، ببيعه هدافه النادي التاريخي كريستيانو رونالدو ليوفنتوس، بعد اختلاف حول قيمة راتبه السنوي، والأمر الكارثي بحق، أن النادي، تعامل بغرور وغطرسة بشكل زائد على الحد، ومُفجع لمشجعيه، بعدم شراء رأس حربة آخر، قادر على تسجيل ولو نصف عدد كريستيانو على مدار الموسم، فجاءت المحصلة في النصف الأول من الموسم، بتسجيل أسوأ سجل تهديفي للفريق في القرن الجديد، ويكفي أن إحصائية البرغوث ليو ميسي وأرقامه بشكل فردي، تفوق إحصائية فريق الميرينغي بأكمله. فبمفرده ساهم في 26 هدفا، بواقع 16 هدفا بتوقيعه الشخصي و10 تمريرات حاسمة في 16 مباراة على مستوى الدوري، أفضل من كل لاعبي الريال، الذين اكتفوا بتسجيل 25 هدفا في النصف الأول (20 مباراة)، لذا الاكتفاء بصفقة ذي الأصول المغربية إبراهيم دياز من مانشستر سيتي، لن تكون كافية للخروج من الأزمة الحالية، التي تظهر كلما تعرض الفريق لاختبار من النوع المتوسط في الليغا، على غرار ما حدث في مباراة الأحد الماضي، عندما انحنى على أرضه ووسط جماهيره أمام ضيفه الباسكي ريال سوسييداد بهدفين دون رد، وقبلها هزيمة أمام إيبار بالثلاثة في وجود سانتياغو سولاري، هذا بطبيعة الحال، بخلاف كوارث بداية الموسم مع المدرب السابق جولين لوبيتيغي، قبل رحيله، لذلك، لا يوجد أي خيار أمام الرئيس والمدرب سوى، شراء مهاجم من النوع الجلاد، القادر على مساعدة المشروع الجديد الشاب، لإنهاء الموسم بشكل مقبول أمام الجماهير، المعروف عنها دائما وأبدا أنها لا تَقبل بأقل من الأداء الرائع وتحقيق الانتصارات والألقاب الكبرى، وبصرف النظر عن التتويج الأخير بكأس العالم للأندية، الذي جاء على حساب كاشيما والعين، فمشروع سولاري وبيريز في صورته الحالية، غير مؤهل للمنافسة حتى على المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
الحقيقة الصعبة
من يُشاهد لوكا مودريتش وسيرخيو راموس وتوني كروس وبقايا الجيل المعروف إعلاميا بجيل “لا ديسما”، في الوقت الحالي، يُلاحظ جيدا الفارق الشاسع والتغير الجذري في طموح ورغبة هؤلاء النجوم. في السابق، كان يَغلب عليهم طابع الحماس والقتال وعدم الاستسلام أو رفع الراية البيضاء، وكنا نُشاهد الفريق مع زيدان، أقل ما يُمكن قوله، كان يَصعب هزيمته، والأهم من ذلك، أنه كان يتحلى بالعزيمة والثقة في النفس حتى اللحظات الأخيرة، والإشارة إلى المباريات الحاسمة التي عاد خلالها الفريق في اللحظات الأخيرة، ولعل أشهر الأمثلة، مباراة نهائي دوري أبطال أوروبا 2014، عندما تعادل مع أتليتكو مدريد برأسية سيرخيو راموس في اللحظات الأخيرة من عمر الوقت المُحتسب بدل من الضائع، وغيرها من المباريات التي حسمها الفريق بعد الدقيقة 90، أما الآن، أصبحت رباطة الجأش والعزيمة، أشياء من الماضي. لنا أن نتخيل، أن هذا القوام الذي اُشتهر بأهدافه القاتلة في المنافسين، جار عليه الزمن، لحد العجز على تحقيق ولو انتصار يتيم، في آخر 9 مباريات تأخر خلالها في النتيجة أمام المنافسين، فقط تعادل في مباراتين وتجرع مرارة الهزيمة 7 مرات في كل البطولات، وهو ناقوس خطر، يُثبت ويعكس مدى الجُرم الذي ارتكبه بيريز في حق النادي، بالإصرار على سياسة الاعتماد على نجوم المستقبل. نعم الأداء تّحسن مع سولاري، والشباب الصاعد وفي مقدمتهم فينيسيوس وريغيلون وفيديريكو فالفيردي وماركوس يورينتي، والبقية تؤدي بشكل مُبشر، لكن هؤلاء تنقصهم خبرة المواعيد الكبرى، وبالأحرى ما زالوا بحاجة لموسم أو اثنين لاكتساب الخبرة اللازمة. وبالنسبة لفريق مثل الريال مُبتل بجماهير لا تعرف في قاموسها سوى لغة الانتصارات والبطولات، فكما أشرنا، من المفترض أن يسد العجز الواضح في صفوفه، أو بمعنى أدق، يتخلص من نقاط ضعفه، وواحدة من أكثر نقاط الضعف الواضحة وضوح الشمس، العمق الهجومي المبالغ فيه، والحل، استغلال الفرصة المثالية المُتاحة في الوقت الراهن، بتفقد مفاوضات تجديد عقد مهاجم الإنتر ماورو إيكاردي، لاختلاف زوجته ووكيلة أعماله واندا نارا مع المسؤولين، حول الراتب السنوي، وقيمة الشرط الجزائي، وتقريبا صاحب الـ25 عاما، هو النموذج الأقرب ليكون “الغالاكتيكو” المُنتظر بعد رونالدو، لموهبته التهديفية التي تتحدث عنه، بصرف النظر عن تعنت مدربي منتخب بلاده معه، لكن التجارب في آخر عامين، أثبتت أنه وصل لدرجة رؤوس الحربة الذين يُعدّون على رؤوس أصابع اليد الواحدة.
صفقات صفقات
إذا لم تتجه النية إلى إيكاردي، رغم أنه الخيار الأفضل والأقل تكلفة، على اعتبار أن قيمة فسخ عقده الحالي تُقدر بنحو 110 ملايين يورو، فهناك فرصة أخرى قد لا تتكرر في ألمانيا، متمثلة في الجلاد تيمو فيرنر، الذي أبلى بلاء حسنا مع لايبزيغ في آخر موسمين ونصف الموسم، وأثبت بشكل عملي، أنه يستحق أن يكون مهاجم “المانشافت” في المرحلة المقبلة، والآن، يُمكن لبيريز التعاقد معه، بتكلفة في المتناول، قبل أن يصل سعره لأكثر من 100 و200 مليون في غضون أشهر قليلة، إذا واصل على النهج ذاته، في الوقت الذي تتضخم فيه أسعار اللاعبين بشكل جنوني، ولا ننسى كذلك، أن سولاري في أشد الحاجة للاعب في مركز قلب الدفاع، ليتناوب مع سيرخيو راموس ورافاييل فاران، وربما لإراحة الأخير وإزاحته من التشكيلة الأساسية، بعد هبوط مستواه بشكل صادم، منذ عودته من نهائيات كأس العالم، باعترافه بنفسه في آخر مقابلة صحافية، أعرب خلالها عن عدم رضاه عن مستواه المأساوي هذا الموسم، والخيارات المتاحة في هذا المركز في الوقت الراهن، بالكاد لا تُعد على الأصابع، ربما يُمكن استغلال أزمة السنغالي كاليدو كوليبالي في إيطاليا، بعد استمرار موجة العنصرية ضده، وهناك أنباء في بعض الصحف الإسبانية، عن رغبته الشخصية في ارتداء القميص الملكي، أو قد يتجه لحل آخر، وهو الألماني المُخضرم ماتس هوميلز، للاستفادة من خبرته الكبيرة، قبل أن يجذبه مدربه السابق يورغن كلوب إلى ملاعب إنكلترا عبر بوابة ليفربول، بعد تسريب معلومات عن رغبته في مغادرة “آليانز آرينا”، لشعوره بالنحس مع العملاق البافاري، الذي لم ينسجم معه على مرتين، الأولى قبل طرده في مرحلة الشباب، والثانية بعد استقطابه من دورتموند، بعدما أصبح مدافع ألمانيا الأول بقميص أسود الفيستيفاليا. هذه تقريبا احتياجات ريال مدريد من الميركاتو الشتوي، لكن هل تظن عزيزي القارئ سيفعلها بيريز هذه المرة، وبالعامة المصرية “يُخرج ما تحت البلاطة”؟ بعد أكثر من 4 سنوات لم يُبرم فيها ولو صفقة واحدة، من صفقاته التي يقول عنها في بداية القرن الجديد “نجوم العالم وُلدوا ليرتدوا قميص ريال مدريد”… والسؤال الآن: أين هؤلاء النجوم في الوقت الراهن؟
مراقبون في الخفاء والعلن
بالطبع. ليس الريال بمفرده من يحتاج لدماء جديدة في شتاء 2019، فهناك في ألمانيا، كبيرهم بايرن ميونيخ، يعيش أسوأ مواسمه منذ فترة طويلة، بعد ظهور المعنى الحقيقي لكلمة “الشيخوخة”، على آرين روبن وفرانك ريبيري ومولر، والبقية التي تحتاج لإفساح المجال لجيل جديد، يكون بإمكانه إعادة الصورة المُخيفة عن العملاق البافاري، الذي يبصم على موسم للنسيان على مستوى بطولته المُفضلة البوندسليغا، باحتلال المركز الثاني، بفارق 7 نقاط كاملة عن المنافس التقليدي بوروسيا دورتموند، ويبدو أن الإدارة بدأت تُخطط بالفعل للمستقبل، بضم بطل العالم الشاب الفرنسي بافارد من شتوتغارت، بداية من فصل الصيف، والأمر ذاته لمهاجم تشلسي كالوم أودي، الذي يقترب هو الآخر من الانتقال إلى “آليانز ستاديوم”، في صفقة سيجني من ورائها الفريق اللندني 35 مليون جنيه إسترليني، ومؤكد، سيواصل الفريق الألماني على النهج ذاته، باستقطاب أبرز المواهب القابلة للانفجار كرويا. من الأندية التي تحتاج ولو لصفقة واحدة، برشلونة للتخلص من صداع النقص العددي الحاد في مركز قلب الدفاع، بعد تجدد إصابة توماس فيرمايلين، بجانب الغموض حول إصابة الفرنسي صامويل أومتيتي، وسيكون من الصعب على ارنستو فالفيردي الاعتماد على بيكيه ولينغليت مع ضغط جدول المباريات بداية من الشهر المُقبل، وحتى عودة أومتيتي وفيرمايلين مع الثنائي المتاح حاليا، لا تعني أن الدفاع في مأمن، والدليل على ذلك، الإحصائية المتواضعة، باستقبال الشباك 20 هدفا في النصف الأول لموسم الليغا، ربما أصابت الإدارة الهدف، بالحصول على توقيع الاكتشاف الفرنسي توديبو، لكن ماذا عن الوضع الصعب الحالي؟ الأمر ذاته ينطبق على ليفربول، هو الآخر عاد لنقطة الصفر، بمُجرد أن تعرض الهولندي فان دايك لإصابة، عاد للصورة البائسة التي كان عليها في النصف الأول من الموسم الماضي، وجاءت البشائر بالخروج من أعرق بطولات الأرض، كأس الاتحاد الإنكليزي، على يد ولفرهامبتون، وما زاد الطين بلة، انضمام ديان لوفرين لقائمة المصابين، إلى جانب جو غوميز وجويل ماتيب، وكأن عين الحسد أرادت قصم ظهر الريدز، بعد سجله الدفاعي المُذهل باستقبال 10 أهداف في 21 مباراة، لكنها كشفت حقيقة الدفاع بدون فان دايك، لهذا السبب، قالت وسائل الإعلام في ألمانيا، أن كلوب يُخطط للم شمله بماتس هوميلز في “أنفيلد “، بخلاف أهمية جلب مهاجم رقم (9)، ليُعطي حلولاً إضافية في الثلث الأخير من الملعب، ومنها تنويع شكل الهجوم، بدلاً من الاستمرار في الاعتماد على الهجوم من العمق باستخدام سرعة ثلاثي الهجوم.
تشمل قائمة المحتاجين صفقات جديدة بأثر فوري، مانشستر يونايتد. هو الآخر يحتاج الى تعزيز في الخط الخلفي إذا أراد المدرب أوليه غونار سولشيار استكمال صحوته لنهاية الموسم، صحيح الأمور تُحسنت بشكل لا يُقارن مع حقبة مورينيو، كما يظهر في تحرر اللاعبين داخل الملعب، على عكس الصورة الدفاعية البائسة التي كان يبدو عليها الجميع مع “سبيشال وان”، خصوصا في أيامه الأخيرة، ومن ضمن احتياجه، جناح يقوم بالدور الذي كان يشغله ماركوس راشفورد وأنطوني مارسيال، قبل تعديل مراكزهم لثنائي هجوم من العمق أكثر من الأطراف في الآونة الأخيرة، والخيار الأفضل، يبدو لاعب الأعداء السابق ودورتموند جادون سانشيز، بعد تطور مستواه بشكل لا يُصّدق مع فريقه الألماني هذا الموسم، مراوغ من طراز خاص، ويملك السرعة والجرأة، والشيء المهم، أنه من النوع الطموح، يُريد الوصول لأعلى مستوى تنافسي في اللعبة، ولو صدقت الأنباء التي تربط مستقبله بالعودة إلى بلاد الضباب عبر بوابة “مسرح الأحلام”، سيكون اليونايتد ضرب عصفورين بحجر واحد، الأول صفعة لأعداء المدينة، باقتناء ابن أكاديميتهم الموهوب، وثانيا وهو الأهم، سيُشكل ثلاثيا برفقة مارسيال وراشفورد على طريقة صلاح وماني وفيرمينو. في البريميرليغ أيضا، يحتاج الإيطالي ماوريسيو ساري للتخلص من ثنائي خط هجومه ألفارو موراتا وأوليفييه جيرو، كليهما فشل باقتدار في إثبات أحقيته في تمثيل الفريق، بسبب كم الفرص السهلة التي تفنن اللاعبان في إهدارها، بالذات القادم من ريال مدريد، الذي وصل به الحال في بعض الأوقات، لإهدار فرص من على خط المرمى، وأهدافه، هي نفسها التي يتطلع الريال إليها، في مقدمتها إيكاردي وبدرجة أقل إدينسون كافاني وكذلك تيمو فيرنر.
هذه فقط، مجموعة من أبرز الصفقات المُحتملة، مع الوضع في الاعتبار أننا ما زلنا في النصف الأول من يناير/كانون الثاني، ووارد جدا أن تحدث أشياء غير متوقعة في الأيام المتبقية على انتهاء الشهر، مثل الإصابات المفاجئة أو أي شيء آخر من هذا القبيل، قد يُجبر الأندية على مراجعة حساباتها وتغيير أهدافها قبل غلق الميركاتو.