بيروت-” القدس العربي “:
في إطار التلويح بـ 6 شباط سياسية وغير سياسية من قبل ” حركة أمل ” ورئيسها الرئيس نبيه بري، نزع مناصرون للحركة أعلاماً ليبية على الواجهة البحرية لبيروت ورفعوا مكانها أعلاماً للحركة، في وقت تجمّع مناصرون لحركة أمل في منطقة صيدا اعتراضاً على دعوة ليبيا إلى القمة العربية الاقتصادية في 20 كانون الثاني الحالي.
تزامناً، صدر بيان عن جهة عرّفت عن نفسها بـ ” ألوية الصدر ” هدّدت فيه ” من يمثّل ليبيا من مغبة الحضور الى أرض الإمام موسى الصدر “، واضاف البيان ” الغدر ليس من شيمنا كما فعلتم مع الإمام لذلك نحن في انتظاركم “، وتابع ” رئيس الجمهورية يدعو إلى قمة عربية في لبنان هذا شأنه اما نحن فلنا شأن آخر “.
وأوضح نائب ” أمل ” علي بزي ” إن موقفنا من دعوة ليبيا الى القمة
والمسألة هي أنه لا يمكن أن نعطي النظام الليبي الجديد دفعاً في وقت هو لم يتعاون مع لبنان في قضية الصدر “. وقال إن ” رفع الأعلام الليبية على طول الكورنيش البحري هو نوع من الاستفزاز والتحدي “، وأكد أن ” لا محظورات في قضية الإمام الصدر وهناك 6 شباط سياسي وغير سياسي، وتصعيدنا لا حدود له فليطلبوا من الوفد الليبي عدم القدوم وليعتذروا عن الدعوة لأن الوفد الليبي لن يدخل لبنان”.
في المقابل، علّق رئيس التيار الوطني الحر الوزير جبران باسيل على التهديد بـ 6 شباط ،الذي هو تاريخ انتفاضة عسكرية في العام 1984 شهدت على انشقاق اللواء السادس الشيعي عن قيادة الجيش في عهد الرئيس الأسبق امين الجميّل فقال ” ما منعرف إلا 6 شباط 2006 ، تفاهم مارمخايل ، هيداك 6 شباط ما منعرفو … 6 شباط الأول ما كنَّا ، نحنا عملنا 6 شباط 2006 حتى ما يكون فيه غيرو 6 شباط ” .
وردّ نائب حركة أمل علي خريس على باسيل بالقول ” ان الوزير حتماً لا يعرف 6 شباط 1984، هذا التاريخ الذي نقل لبنان الى عصر المقاومة والتحرير، ونحن لا نلوم معاليه لأنه لا ينتمي إلى مدرسة المقاومة”.