الأمم المتحدة تدعو إلى “الحوار” لتجنب “كارثة” في فنزويلا

حجم الخط
0

دافوس: دعا الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش الخميس، إلى “الحوار” في فنزويلا لمنع “تصعيد” يمكن أن يؤدي إلى “كارثة”.

جاء ذلك في بيان، نشر على موقع المنظمة الأممية الإلكتروني.

وطالب غوتيريش المسؤولين في فنزويلا، بإجراء “تحقيق مستقل وشفاف” في وقائع القتل والاعتقال التي يزعم أنها نتجت عن الاحتجاجات.

كما شدد على “الحاجة الملحة لالتزام جميع الأطراف ذات الصلة في فنزويلا، بإجراء حوار سياسي شامل وموثوق للتصدي للأزمة التي طال أمدها في البلاد”.

كما حث البيان الأطراف المعنية بضرورة “الاحترام الكامل لسيادة القانون وحقوق الإنسان”.

وتشهد فنزويلا اضطرابات داخلية إثر إعلان رئيس البرلمان، خوان جوايدو نفسه رئيسا مؤقتا للبلاد، أعقبه إعلان الرئيس الفنزويلي المنتخب نيكولاس مادورو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده.

وأمس، أعلن غوايدو، نفسه رئيسا مؤقتا لفنزويلا، في خطوة أيدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي سارع بالاعتراف بالأخير.

والدول الأخرى التي أعلنت تأييدها لرئيس البرلمان الفنزويلي فيما ذهب إليه، كندا، وكولومبيا، وبيرو، والإكوادور، وباراغواي، والبرازيل، وشيلي، وبنما، والأرجنتين، وكوستاريكا، وغواتيمالا.

ومقابل ذلك أيدت كل من روسيا، وتركيا والمكسيك، وبوليفيا الرئيس الفنزويلي، نيكولاس مادورو، واكدت أنه الرئيس الشرعي المنتخب للبلاد.

وأدى مادورو اليمين الدستورية، قبل أيام، إثر فوزه بفترة ولاية جديدة مدتها 6 سنوات في انتخابات رئاسية جرت في 20 مايو / أيار 2018، لكن منافسيه الرئيسيين رفضوا نتائج الانتخابات معتبرين أن “مخالفات واسعة النطاق” شابتها.(الأناضول )

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية