أكبر معمرة في فرنسا تحتفل بعيد ميلادها الـ 115

آدم جابر
حجم الخط
0

باريس-“القدس العربي”: احتفلت هذا الأسبوع راهبة فرنسية بعيد ميلادها المئة وخمسة عشر، كأكبر معمرة في العاصمة الفرنسية وضواحيها، وقد تكون أكبر معمرة في فرنسا كلها.

ليسي راندون، والتي أصبحت فيما بعد الراهبة آندريه، ولدت في جنوب فرنسا في 11 شباط /فبراير عام 1904؛ وتقول في مقابلة إذاعية أجرتها بمناسبة عيد ميلادها 115 إنها أكبر معمرة في فرنسا والثالثة في العالم لكنها لم تكن على إطلاع بالموضوع.

وتضيف: “لا يشرفني أن أكون أكبر معمرة؛ بالعكس أرغب في أن أكون ما زلت شابة وقادرة على العَمل، أشعر في رغبة في العمل والقيام بما كنت أفعله سابقاً، حاليا أعيش في عزلة وفراغ داخل غرفتي التي أتقاسم معها أوجاعي”.

وتتابع: “لا يمكن أن أفعل أي شيء؛ يقومون بتنظيفي وتجهيزي والذهاب بي إلى القداس على كرسي متحرك، هناك ألتقي مع بعض الرهبان والعائلات ونتناول وجبة، ثم بعدها يكون هناك اجتماع مصغر يحضره الجميع قبل أن نفترق على تبادل الأمنيات بسنة سعيدة.

في السابق كنت أشارك وأنا سعيدة لكوني بين كم كبير من العائلات والأصدقاء؛ أما الآن فأشعر بالإرهاق الشديد ولا أستطيع توزيع الابتسامات على الحاضرين ومخاطبة كل منهم. عندما تكون في سن 115 سنة فأنت حتما لا يمكن أن تتمالك نفسك وقد تقول بعض الكلمات التي لا معنى لها بسبب ضعف الذاكرة”.

وقد عملت آندريه في السابق كإدارية ومدرسة، وقضت ثماني وعشرين سنة من عمرها في مستشفى فيشي لرعاية اليتامى والمسنين. واليوم وبعد احتفالها بعيد ميلادها115 هذا الأسبوع، تقول إن هذا العمر يكفي، متمنية أن يأخذها الرب إليه هذه السنة.

ومن بين المعمرين في فرنسا أيضا سيدة أخرى تدعى تافا كولو، ويعتقد أنها ولدت قبل الراهبة آندريه بأربعة عشر شهرا وتحديدا في 22 كانون الأول/ديسمبر عام 1902، غير أنها ولدت في منطقة لم يتم فيها ضبط الحالة المدنية بشكل دقيق، وبالتالي فإن هناك شكوكا حول دقة تاريخ ميلادها.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية