واشنطن: أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، الإثنين، فرض عقوبات جديدة ضد 4 شخصيات في حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
ونقلت وكالة أسوشييتد برس عن الخزانة الأمريكية أن الأشخاص الأربعة المستهدفين هم 4 حكّام ولايات: عمر بريتو ولاية زوليا، ورومان كاريزالس ولاية أبوري، وجورج غارسيا فارغاس، ورفاييل لاكافا كارابوبو.
وتحظر هذه العقوبات المستهدفين من التعاملات المالية أو التجارية مع مواطني الولايات المتحدة أو مؤسساتها.
وقال وزير الخزانة الأمريكي ستيف منوتشين، إن الحكام الأربعة منعوا دخول شحنات المساعدات الإنسانية إلى فنزويلا.
وتشهد فنزويلا توترا متصاعدا منذ 23 يناير/ كانون الثاني الماضي، إثر زعم خوان غوايدو، رئيس البرلمان وزعيم المعارضة، حقه بتولي الرئاسة مؤقتا إلى حين إجراء انتخابات جديدة.
وعقب ذلك، أعلن الرئيس الفنزويلي كارلوس مادورو قطع العلاقات الدبلوماسية مع واشنطن، متهما إياها بتدبير محاولة انقلاب ضده، بعدما سارع الرئيس دونالد ترامب بالاعتراف بغوايدو “رئيسا انتقاليا”.
في المقابل، أيدت كل من تركيا وروسيا والمكسيك وبوليفيا شرعية مادورو، الذي أدى في 10 يناير/ كانون الثاني الماضي، اليمين الدستورية رئيسا لفترة جديدة من 6 سنوات.
والسبت، أعلن مادورو قطع العلاقات مع كولومبيا، على خلفية محاولات لإدخال مساعدات أمريكية من الحدود الكولومبية.
واليوم الإثنين، أعلن نائب الرئيس الأمريكي مايك بنس أن الولايات المتحدة سترسل 56 مليون دولار إضافية إلى الدول المجاورة لفنزويلا لمساعدتهم في التعامل مع أزمة المهاجرين الفارين بسبب الوضع في بلادهم.
وأوضح بنس خلال اجتماع لدول مجموعة “ليما”، وهي مجموعة من دول أمريكا اللاتينية تركز على إيجاد حل لأزمة فنزويلا، أن بلاده سبق وأن أرسلت بالفعل أكثر من 139 مليون دولار على شكل مساعدات لمساعدة فنزويلا.
والتقى بنس خلال تواجده في بوغوتا بزعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو، وأكد على أن أي إعادة لانتخاب نيكولاس مادورو رئيسا للبلاد تعد باطلة.
ولفت بنس إلى أن الولايات المتحدة أرسلت 5 طائرات نقل عسكرية محملة بـ 400 طن من الغذاء والدواء إلى كولومبيا والبرازيل.
وتضم مجموعة ليما دول: بيرو، والأرجنتين، والبرازيل، والمكسيك، وبنما، وباراغواي، وسانتا لوسيا، وكندا، وكولومبيا، وهندوراس، وكوستاريكا وغواتيمالا، وتشيلي، وغويانا (الفرنسية).
وتأسست المجموعة في ليما، عاصمة بيرو، عام 2017، بهدف إيجاد مخرج سلمي للأزمات في فنزويلا.
بدوره، أعلن نائب الرئيس البرازيلي هاميلتون موراو، الإثنين، أن بلاده ستحافظ على استراتيجيتها القائمة على تجنب التدخل العسكري فيما يتعلق بجارتها فنزويلا.
جاء ذلك ردا على قول بنس إن “جميع الخيارات مطروحة بشأن التعامل مع فنزويلا”.
وأوضح موراو، الذي حضر اجتماع مجموعة ليما، أن المسؤولين البرازيليين “يؤمنون بالضغوط الدبلوماسية والاقتصادية الدولية”.
وكانت حكومتا كولومبيا وبيرو أعلنا، الإثنين، اعتراضهما لأي تدخل عسكري لإنهاء الأزمة في فنزويلا، حسب صحيفة “بلومبيرغ”، الأمريكية.
(وكالات)