شهيد الكلمة الحق لم يمت. عندما كنا نقرأ جريدة كل «العرب» كانت هويتنا تتجدد؟ كنعاني فلسطيني يوسفي صديق مسلم يكتب من غيابة الجب. ما عطش من قوافل الأعراب. أدلى بدلوه واستبشر بوجوده؟ لكنه رفض الخروج من البئر. أبعد من شجرة الزيتون القريبة من البئر؟
أدرك بأن ما يسميه الاحياء «الموت»ما هو إلا كذبة صهيونية من أخوة يعقوب بدلالة دم كذب على قميص غير ممزق؟ والمجرم الذئب، وحش حضاري ديموقراطي. خلع القميص عن الطفل البريء. ثم غسله. وقرأ عليه آيات من الذكر الحكيم. حتى نام الطفل البريء وأكله على ورق سفره. ونسق مع أخوته تنسيقا أمنيا مقدسا.
واكله وأعاد القميص لاخوة يوسف لاعطائه لأبيه الحزين.
نعم. رفض شاعرنا الخروج من البئر. متحديا الظلام والظلم. ليقول للعالم أجمع في الألفية الثالثة: ان «الذي يخاف من الغول يطلع له» ما خاف من الموت. فهرب منه الموت إلى لبئر. فتبعه. لم يجده. فأيقن انه غير موجود فضحك وسخر منه.
د. خليل كتانة – فلسطين