الدوحة – «القدس العربي»: شن مغردون هجوما على قناة «أم بي سي» السعودية وبرنامجها الرمضاني «نادي المرتزقة»، الذي تعرض للإعلامية الجزائرية ومذيعة قناة «الجزيرة» القطرية خديجة بن قنة بوابل من الاتهامات.
وأظهرت حلقة جديدة من برنامج «نادي المرتزقة» مشهدا تمثيليا بعنوان «خبر السعودية بالنشرة»، تضمن مشاجرة حادة بشكل ساخر بين المذيع في قناة الجزيرة جمال ريان وبن قنة، من أجل بث خبر مفبرك عن السعودية، حيث تراشق الاثنان بالسباب والاتهامات من أجل إذاعة الخبر. ثم تدخل عزمي بشارة ليؤكد أن هناك ملايين الأخبار حول السعودية ستتم إذاعتها، وأنه هو الذي يحدد من يذيع الخبر، لأن الأموال تأتي عنده.
وأهان البرنامج الجميع، متهما إياهم بأنهم مجرد مرتزقة لدى الحكومة القطرية. وعلى الفور ردت خديجة بن قنة على البرنامج، ولكن باختصار وبدون إطالة، وفي تغريدة على حسابها الرسمي على تويتر، الذي يتواجد فيه حوالي مليون متابع، بالإضافة إلى عشرة ملايين ونصف المليون في حسابها على فيسبوك، غردت خديجة: «لو كل كلبٍ عوى ألقمته حجرًا..لأصبح الصخر مثقالاً بدينار.
ومباشرة بعد إطلاق #سفاهة_MBC توالت التغريدات التي كانت في مجملها مناصرة ومتعاطفة من الإعلامية الجزائرية، وفي الوقت نفسه رافضة ومنددة بهذا النوع من البرامج التي إعتبروا أنها تشكل إفلاسا إعلاميا لقنوات السعودية والإمارات، التي أصبحت متخصصة في تدليس الحقائق وتلفيق التهم.
وكتب المغرد «الرفاعي» مخاطبا مذيعة الجزيرة «ظلمتي الكلب أستاذة خديجة، انحطاط فكري وأخلاقي وزادوا عليه جعلوا قذارتهم في رمضان شهر المغفرة والتسامح». وقال المغرد «بركان» إن «هذه حيلة العاجز والمفلس يا اختاه».
وقال محمد الحدي في تغريدة له «تركوا ترامب الحلاٌب و الحوثي القاصف وإيران المهدد! ويقدحون في شرفاء الأمة الذين في إنتقادهم لسياسات معبوديهم هي في الحقيقة محبة في أرض رسول الله والبيت الحرام، لكنهم تعودوا على التبعية والذل والمهانة، هم المرتزقة في بلادهم، لكنهم لا يشعرون! الله غالب».
وقال عبدالعزيز بن أحمد آل ثاني «لم يذروا إمرأة إلا وطعنوا في عرضها ولا شيخا كبيرا إلا وسبوه وشتموه، ويعتقدون أنهم بذلك يدافعون عن الوطن… كلاب تعوي وتظن أن عواءها من أجل الوطن».
وفيما وصف محمد الأحمد البرنامج بأنه «مجرد مقاطع، سبحان الله، شديدة الابتذال ولا تحمل أي شيء من الكوميديا أو النقد. سماجة وسخافة لا حدود له». قال آخر «إنه الٱنحطاط الفكري الأخلاقي والٱجتماعي للقناة وللمشرفين عليها والبلد الذي يديرها! للأسف شاطرين في السفالة و7 طائرات بدائية حوثية وصلت لعمق البلد وفجرت أرامكو ركيزة خطة 2030 ورجعت سالمة!».
وتوجه المغرد «جنغر مان» ضد الفتن إلى خديجة قائلا «أختي خديجة هم نجحوا في اختيار المرأة، التي تشبهك كالشكل ولكن محتوى سخافتهم لا قيمة لها وإعلام السعودي أصبح تحت السيطرة المصرية والإماراتية».
واعتبر محمد ماطارن «خديجة بن قنة مدرسة في الإعلام ومثال صادق للإعلامي المتزن والمثقف والقريب من القلب»، وقال آخر «عندما تموت الأخلاق تكثر الأبواق ويزداد النفاق فلا عجبا موت سريري لهذه المحطات وصلت سحبه الافاق». فيما عبرت المغردة مليكة عن الموقف بقولها «نفسي أشوف ممثل يمثل دور ترامب».
وقالت «مريم» إن ما قيل عن بن قنة «شيء مقزز». وأضافت «فقرهم في مجال الإبداع والفن انتهى.. فأصبح للابتذال عنوان «أم بي سي». أما الشيخ خالد حسين صوفان فقد وصف مستوى هذه البرامج، التي، للأسف الشديد، تعرض في رمضان الكريم، بأنه «مستوى إعلامي يدل على الإفلاس الخلقي والتدني الانساني». وقال عدنان دياب «المنافقون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم عندما عجزوا عن مواجهة الحق ذهبوا إلى النيل من الدين من خلال الطعن بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بحادثة الإفك».
وقال نسيم هجار إنه هجر مشاهدة هذه القناة «أم بي سي» منذ سنوات عديدة، لأنها، كما قال «أي شيء يفسد الأخلاق والقيم إلا وتروج له!». فيما تساءل محمد الكفريني «هل تظن السعودية أنها بهذا الإعلام الساقط والسمج ستنتصر إعلامياً على قناة الجزيرة؟!».
وحاول مغرد يدعى «مجود» أن يهون في الأمر وفكت مخاطبا مذيعة الجزية «عادي ، كل الناجحين يتبعهم النقد، اعتبريها موضوعا للضحك واضحكي، والله طلعوها فالشكل تشبهلك».
ولم يتردد أحد المغردين، ويبدو سعوديا، يسمي نفسه «قرشي ولست من الأعراب» في تقديم اعتذاره لما تم بثه في البرنامج، حيث قال «اعتذر عن بعض شعبنا وصلوا الى مستوى منحط في السفالة لا تلومينهم المنشار وعبيده توجهاتهم للأسف في هذا المنحنى.. ادعي لنا الله يخلصنا من الطغاه وأتباعهم».