لندن –”القدس العربي”: تصدر، الجمعة الماضي، هاشتاغ “أنطونيو ليه نحن هون” بعد حادثة جديدة للنائبة اللبنانية في كتلة المستقبل، ديما جمالي، حين سألها صحافي عن سبب كلامها من أمام المجلس الدستوري ولم تتمكن من الإجابة ثم التفتت إلى محاميها وسألته “أنطونيو ليش نحن عم نحكي” ليجيب المحامي سريعاً.
وانتشرت التعليقات الساخرة من النائبة للمرة الثالثة على وسائل التواصل الاجتماعي، ونشرت الإعلامية رابعة الزيات تغريدة قائلةً: “بزعل على إمرأة بالسلطة يا منّا قد الحملة يا ما عم تقدّر تقدم حالها صح. بس من الضروري جداً تلتقى حلّ”. أما الإعلامي أحمد طه فغرّد مستهزئاً: “شو جايي تعملي هون؟ ما بعرف أنطونيو هوي لي جابنا، طلعنا بالباصات وعطانا أعلام”. أما علي ايوب فنشر صورة لرئيس الوزراء، سعد الحريري، وهو زعيم تيار المستقبل التابعة له جمالي، وهو في المستشفى مكتوب عليها “رح تجيب آخرتي ديما”.
أما الإعلامي غسان جواد فقال: “واضح ان النائب ديمة جمالي لا تمتلك أدوات التعبير لتتحدث وتعبر عن أفكارها بالعربي على الأقل. الأفضل ان تبتعد عن الإعلام وتخضع لدورات ومن الأساس تكلف المحامي (انطونيو) يحكي باسمها.صرت عم انزعج عليها إنسانياً بتحط حالها بكل موقف اضرب من التاني”.
أما السبب وراء زيارتها للمجلس الدستوري فكان في إطار الطعن الذي قدمه المرشح المنافس، يحيى مولود، بشأن نيابتها. وكانت الزيارة لـ”تقديم اللائحة” الجوابية لما تقدم به مولود للتراجع عن تصريحات قدح وذم بحق المجلس، إذ كانت قد اتهمته بقبول الرشوة.
وقال محامي جمالي أنطونيو الهاشم لموقع “اي نيوز” إن “زيارة اليوم لم تكن بناء على استدعاء من الدستوري للإستماع إلى النائب جمالي، جل ما في الأمر أننا استغلينا فرصة تقديم لائحة جوابية للمقررين على الطعن المقدم ضدنا لتوضيح سوء الفهم الذي وقع إثر تصريح لموكلتي”. أما جمالي فقالت: “جئنا للرد على الطعن المقدم وقد استغلينا المناسبة للقاء رئيس المجلس الدستوري وتوضيح الموقف السابق وتجديد الثقة بالمجلس وقراراته”.
وأفاد رئيس المجلس الدستوري عصام سليمان “أن النائبة ديما جمالي اعتذرت وأكدت ثقتها بالمجلس الدستوري” مضيفاً أن “ما قالته زلة لسان والاعتذار لا يؤثر على الطعن وسيتم الاستماع الى جمالي والطاعن وكل من ورد اسمه في الطعن”. وشدد على أن “خطأ جمالي لم يقتصر على كلامها في طرابلس واتهامنا بالرشوة، إنما تطرقنا أيضاً إلى بيان كتلة المستقبل الذي لا نقبل به”.