كابل: قتل أكثر من 100 مدني وجرح العشرات في أعمال عنف في مناطق متفرقة من أفغانستان منذ مطلع يوليو/تموز الجاري.
وتعكس هذه الحصيلة تصاعدًا للعنف في أنحاء البلاد، في الوقت الذي تنخرط فيه الأطراف المتحاربة في عمليات قتالية ضارية لتكون لها اليد العليا، وسط اتفاق سلام مقترح بين الولايات المتحدة وحركة طالبان، لكن في النهاية يتحمل المدنيون العبء الأكبر من الخسائر البشرية والمادية.
وسقط معظم الضحايا المدنيين جراء أعمال عنف من جانب حركة طالبان، خصوصًا باستخدام السيارات المفخخة، واشتباكات مع قوات الأمن بالأسلحة النارية في مناطق متفرقة، لا سيما العاصمة كابل.
كما أن الغارات التي تشنها القوات الموالية للحكومة الأفغانية على معاقل المسلحين تسفر أيضًا عن سقوط ضحايا من المدنيين.
وفي سياق متصل، وثّقت بعثة الدعم التابعة للأمم المتحدة في أفغانستان مقتل 581 شخصًا وجرح 1192 مدنيًا، منذ مطلع العام الجاري وحتى 31 مارس/آذار الماضي.
وأفادت البعثة في بيان أصدرته في أبريل/نيسان بأن هناك 150 طفلًا بين القتلى و432 بين الجرحى.
وقالت البعثة إن عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا على أيدي القوات الموالية للحكومة يتجاوز ما سقط على أيدي طالبان والقوات الأخرى المناهضة للحكومة، منذ بداية العام الجاري.
وتشهد أفغانستان منذ سنوات مواجهات وأعمال عنف شبه يومية بين عناصر الأمن والجيش من جهة، وعناصر طالبان من جهة أخرى، تسفر عن سقوط قتلى من الطرفين، فضلًا عن عمليات جوية تنفذها الطائرات الحكومية وطائرات التحالف الدولي.
ومؤخرًا، سعت واشنطن إلى فتح نوافذ حوار مع حركة “طالبان” بهدف إنهاء دوامة العنف.
وتصر “طالبان” في المقابل على خروج القوات الأمريكية من أفغانستان كشرط أساسي للتوصل إلى سلام مع الحكومة الأفغانية.
(الأناضول)