موسكو: نقل المعارض الروسي أليكسي نافالني من السجن إلى المستشفى الأحد بعد معاناته “عوارض تحسس خطير” مع تورم في الوجه واحمرار في البشرة، بحسب ما قالت المتحدثة باسمه.
ويقضي نافالني عقوبةً بالسجن ثلاثين يوماً لإدانته بالدعوة لتظاهرة بعد منع السلطات لمعارضين من الترشح لانتخابات محلية في موسكو.
وكتبت المتحدثة كيرا يارميش على تويتر “مصدر الحساسية لم يتم تحديده”، مشيرةً إلى أن نافالني لم يعان من قبل حالات مماثلة.
وأضافت “هو حالياً في جناح المستشفى تحت رقابة عناصر الشرطة. ويتم توفير المساعدة الطبية اللازمة له”.
وأراد نافالني مواجهة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الانتخابات الرئاسية العام الماضي لكنه منع من ذلك بسبب إدانة بالاحتيال يقول هو ومؤيدوه إنها كانت بدافع سياسي.
وسجن نافالني البالغ من العمر 43 عاماً لفترات قصيرة بسبب أنشطته الاحتجاجية.
وقبل عامين، أجبر على السفر إلى إسبانيا لإجراء جراحة بعدما كان على وشك أن يفقد النظر في إحدى عينيه اثر تعرضه لاعتداء في الشارع.
ويأتي نقل نافالني إلى المستشفى غداة توقيف نحو 1400 شخص في تظاهرة كان قد دعا إليها.
وقال ليونيد فولكوف مدير حملة نافالني الانتخابية إنه أصيب بالعوارض نفسها عندما أدخل إلى السجن نفسه الشهر الماضي. ونسب ذلك إلى الظروف الصحية في السجن داعياً إلى “معاينة جدية” لها في تغريدة الأحد.
(أ ف ب)