نسي صاحب المقال او تناسى عن قصد قوة الفلسطينيين في المخيمات وخبرتهم القتالية وان كان ينقصهم السلاح الثقيل والذي يمكن الحصول عليه بقرار سياسي من قبل سنة لبنان على اعتبار ان الفلسطينيين محسوبون تاريخيا ضمن اهل السنة والجماعة ، والذي يحفظ التاريخ جيدا سيتذكر حرب المخيمات وكيف لقن الفلسطينيون حركة امل درسا لن تنساه في برج البراجنة عام 1986.
وكيف قامت قوات احمد جبريل بقصف مواقع قوات امل من جبال بيروت رغم ان جبريل كان ولا يزال مواليا للنظام السوري والذي بدوره كان ولا يزال الداعم لامل ولشيعة لبنان !!
اذا وقعت هذه الحرب الاهلية ونسأل الله الا تقع فان الفلسطينيين لن يكونوا بعيدين عنها خاصة وان حياتهم في المخيمات لا فرق بينها وبين اهل القبور.
وليد جبرين ـ فلسطين