الإرهاب تجارة رابحة بالنسبة لحكام لیس لدیهم طوال التاریخ برامج سیاسیة واجتماعیة واقتصادیة سوی الأمن والقمع والمتاجرة بهذه الحركات التي هم صنعوها في وقت لأجل مكاسب سیاسیة، والا فما الفرق بین وحشیة داعش ووحشیة النظام المصري حینما يداهمون بیوت المصریین ويهدمونها علی رؤوسهم علی مسمع من العالم الذي لا تسمع صوت الشعوب ولا یتحرك من اجلهم وانقاذهم وانما یتحرك حین تسمع صوت نواطیره ولأجل انقاذ مصالحهم غیر المشروعة في المنطقة.
الإرهاب الذي ترتكبه الحركات یمكن في قلیل من الأیام القضاء علیها اما الارهاب التي هم صنعوه ویصنعونه لم ولن ینتهي مادام هناك مصالح غیر مشروعة وحكومات غیر شرعیة ومادام هناك عدم إحترام من قبل الغرب لاختیار الشعوب، وأكبر دلیل علی هذا خمسة استحقاقات كسبها الأخوان المسلمون في أقل من سنة لم تفد ولم تجد نفعا عند ما رأوا ان هذه التجربة الدیمقراطیة لا تلبي مصالحهم بل وتهدد مصالحهم وفي مقدمتهم أمن اسرائیل، كفانا اللعب بعقلیة الشعوب.
الشعوب التي بات یدرك تماما ان حكومات الوصایة اكبر تهدید لحیاتهم قبل كل عدو لدود، لان هؤلاء العملاء والطواغیت لیس لدیهم اي مشروع حتی بالنسبة لأنفسهم سوی مشروع الاستهلاك، لذا نری ونشاهد من حیاتهم الرذیلة ولیس لدیهم ادنی جرأة علی مواجهة عدوهم الشرس قبل تأییدهم وتحشیدهم من رؤسائهم في الغرب.
طه صبري ـ ايران