تعقيبا على مقال فيصل القاسم: هل تتفاوض أمريكا مع داعش بعد خمس سنوات

حجم الخط
0

ما حك جلدك مثل ظفرك
نسيت أن تذكر حرب الفيتنام التي خسرت فيها أمريكا كذلك وهناك صور عن هروب جنودها من جنوب الفيتنام التي كان بها نظام تابع لها بعدما أسقطوا مروحياتهم في البحر كي لا تسقط غنائم في ايدي الفيتكونغ وقوات جيش فيتنام الشمالية.
لكن الحرب هذه المرة تختلف عن سابقاتها، لن يرموا بجنودهم في المواجهة المباشرة، ذاك يعطيهم نفسا آخر، مادام جنودهم لا يعودون في صناديق لن يكون عليهم ضغط يذكر، العرب من سيقاتل والأكراد ربما بصفة أقل، وهذا طبيعي، هي أرضهم وعليهم تحريرها و»ما حك جلدك مثل ظفرك». لكن وكما عودنا ،العرب لا يرون ولا يركزون إلا على الهدف وحده ولا يعطون أي إلمام أو تفكير لما بعده. السؤال المهم والكبير «ماذا بعد؟» إن تمكنوا من القضاء على داعش، ما الخطوات المقبلة؟ كيف سيكون مصير المناطق المحررة؟ من سيبسط سلطته عليها؟ أهل ستصبح كانتونات طائفية صغيرة؟ لاأحد يتحدث في هذه الأشياء المهمة.
عبد الكريم البيضاوي ـ السويد

داعش ليس اللاعب الوحيد
التركيز في المقال على الدولة الإسلامية وعلى النظام السوري وكأنهما اللاعبان الوحيدان في المنطقة. ألا تلاحظ أنك تجاهلت الجبهة الاسلامية وجبهة النصرة وكتائب مقاتلة على الارض لها وزنها الاستراتيجي.
ألا تلاحظ ايضاً انك تجاهلت الشعب السوري الذي يطمح للحرية والتخلص من كل اشكال الديكتاتورية مع الحفاظ على الهوية الاسلامية السنية وحقوق الاقليات بنفس الوقت ؟
أرجو ان تكون الاجابة على هذه الأسئلة في مقالك المقبل والذي ننتظره بشوق.
راما ابو دان

سبات طويل
عين الصواب ماقلت، وهذا أسلوبها «التدمير» ثم زرع حلفاء لها حلفاء لا يسمعون ولا يرون ولا يتكلمون، بصامين ولو تدمرت البلد والشعوب، والفائدة تعود للأبناء المدللين، واحد في السر والآخر علني «طهران وتل ابيب».
الله يهدي حكامنا ويصحون من هذا السبات، ويعرفون من هو عدوهم ومن صديقهم، لان ما ظهر المجاهدون الا نتيجة الشعور بالظلم الغربي على أمتهم وبطش حكامنا عليهم.
احمد رزوقي ـ الكويت

الصهيونية أم المصائب
مهما كانت النوايا في البداية، فهذه ستكون نهايتها حتماً مأساوية، ليس طبعاً للأُمتين الإسلامية والأمريكية فهذه متعودة على دفع مآسي كثمن لأخطاء وخطايا ساستها المشبعين أنانية وبإمكانها إستيعاب المزيد، وإنما لأم المصائب، للإمبراطورية الصهيونية ودولتها المارقة على كل الأعراف السوية.
سالم عتيق

تحريك عجلة بيع الأسلحة
صدقت عزيزي داعش هي الفزاعة الامريكية الجديدة ليبقى العرب متمسكين بعباءة امريكا لتمرير صفقات السلاح الامريكي للعرب كان بامكان امريكا قبل سنة انهاء نظام بشار الاسد ولم تكن داعش عندها الا وليدا صغيرا هامشيا تعمل على تكوينه ايران والاسد بمباركة امريكية.
اذن الهدف واضح لامريكا هو خلق الفزاعة لتحريك عجلة بيع السلاح الامريكي وللأسف نحن بأيدينا ننفذ وبأيدينا نقتل انفسنا بل ننحرها بسكين داعشية.
د احمد ـ النمسا

طريق الهنود الحمر
ألم تدمر أمريكا وحلفاؤها أهل فلسطين وأفغانستان والعراق والصومال؟ ومازالت مصر وسوريا والأردن تعاني بعد عشرات السنين من العدوان، كما في كل بلد غزته من بلاد الإسلام ؟ لقد نما إقتصادها وطورت أسلحتها في ساحاتنا وبثرواتنا حتى تربعت على زعامة العالم فوق جماجم آبائنا ومازالت تزداد قوة وسلطانا؟
لماذا نحن الآن في مؤخرة العالم ؟ فماهي خسائرها وماهي خسائرنا في المئة عام الأخيرة ؟ أم لأن هناك بقية من حياة يتكفل البعض منا بها بتكملة نفس طريق الهنود الحمر ثم يحلم البعض منا بأنها فشلت أو ستفشل ؟ ماذا خسرت إسرائيل وماذا خسر الفلسطينيون بعد حرب غزة دفاعا عن ما تبقى من حرية وكرامة ؟ لقد خسرنا الحضارة والتمدن والأمن والآمان، ولا ندرى مصير أولادنا، هل سيكون لنا أحفاد ؟ ما هو الصواب؟
م . حسن ـ هولندا

غض الطرف عن داعش
انه الطغيان الأسدي -الذي ليس عادلا ـ الذي جعل السوريين يلوذون بكل من يمكن ان ينقذهم من هتك الأعراض ودفن الاطفال وحفار القبور الجماعية بالميغ.
انه النظام الذي استهدف المناطق السكنية في طيرانه ولكنه غض الطرف عمدا عن داعش، انه دراكولا تقطر أسنانه دما وكرها وسادية، أما الثورة فلن تقدر عليها الارض برمتها ولو اجتمعت عليها لأن محاربة المظلوم تعني محاربة الله.
غادة الشاويش

تجربة الجزائر في الثمانينيات
لا تنسوا أننا نوهم أنفسنا بهذه التنظيمات التي تدعي أنها تطهر الأنظمة من الديكتاتورية الخالدة والفساد في أنظمتها،
لكنها مجرد أدوات ومنتوجات أمريكية محض تتطور بشكل متجدد يوما بعد يوم كما يطور اي منتوج، وذلك لخدمة مصالحها الإقتصادية المالية وبسط سيطرتها العالمية القائمة لحد الآن، هل تتصورون ان أي تنظيم في العالم يقف في وجه جيش نظامي مهما كانت كثافة وعدة هذا التنظيم وقدرة داعميه. ودليل على ذلك ظهور مثل هذه التنظيمات في الجزائر أواخر الثمانينات إلى نهاية التسعينيات، التي كانت أشد وأقوى إلا أن النظام الجزائري عندما أراد اجتثات هذه التنظيمات لم يظهر لها أثر، فكيف يا اخوان تقولون بأن داعش وغيرها من شراذم التي ظهرت في سنوات الماضية أن تقف في وجه تحالفات عملاقة وجيوش تملك من المعدات والأسلحة الفتاكة ما يسمح لها بإبادة دولة من على وجه الأرض. فنتيجة كل هذا مجرد مباريات تجرى في ملاعب هنا وهناك .
سعدالدين ـ الجزائر

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية