دوري أبطال أوروبا جولة وصمة العار وكشف أكذوبة ثورة التغيير!

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن – “القدس العربي”: أُسدل الستار على الجولة الافتتاحية لدوري أبطال أوروبا، بنتائج كانت متوقعة، وأخرى جاءت خارج التوقعات، باستثناء سهرة “حديقة الأمراء”، التي شهدت تعرض ريال مدريد بقيادة زين الدين زيدان، لأثقل هزيمة أوروبية في ولايتيه مع اللوس بلانكوس، بالانحناء أمام باريس سان جيرمان بدون أسلحته الفتاكة كيليان مبابي ونيمار وإدينسون كافاني، بثلاثية نظيفة كانت قابلة للزيادة، لولا الثقة الزائدة لأنخيل دي ماريا بعد قتل المباراة بأول هدفين في أول نصف ساعة.

كيف حدث ذلك؟
اتفقت جُل الصحف الإسبانية على أن ما حدث في عاصمة الضوء والموضة، وصمة عار جديدة لسلطان القارة العجوز، بعد فضيحة رباعية أياكس أمستردام في إياب دور الـ16 الموسم الماضي، وبعيدا عن النتيجة الثقيلة، فالصورة التي بدا بها الفريق، هل تختلف كثيرا عن نسخة الريال مع جوليان لوبيتيغي أو مع الضحية سانتياغو سولاري؟ بالعكس ربما تكون أكثر سوءا. نعم عزيزي المدريدي، باعتراف زيدان نفسه، قال بعد المباراة: “كنا سيئين للغاية ولم نخلق فرصة حقيقية على المرمى”، إذن أين الخلل؟ بصراحة يكمن في قرارات زيدان وتخبطه منذ يومه الأولى في الولاية الثانية، وما حدث في ليلة باريس وما سيحدث في المستقبل القريب، لا يعكس سوى توتره وعدم اتزانه، ربما تكون انتقادات لاذعة على غير العادة للمدرب العبقري، لكنها تبقى الحقيقة، التي رسخها المدرب في قراراته غير الحكيمة، كما فعل في الصيف، بالاستغناء بغرابة عن موهبة متفجرة في وسط الملعب مثل ماركوس يورينتي، ومعه ماتيو كوفاسيتش، قبل أن يتأكد من التوقيع مع بول بوغبا أو كريستيان إريكسن أو اسم آخر كان يخطط لضمه قبل غلق الميركاتو، وبدلاً من أن يضغط على الرئيس للتوقيع مع سفاح لحل معضلة عشرات الأهداف التي كان يسجلها كريستيانو رونالدو كل عام، ذهب للتوقيع مع إدين هازارد، وأيضا قبل أن يتخلص من المنبوذين كغاريث بيل وخاميس رودريغيز، ولا تنسى عزيزي القارئ أنه لديه في نفس مركز الموهوب فينيسيوس جونيور وأيضا ماركو أسينسيو قبل إصابته، هذا بخلاف التخلي عن حارسه الأمين كيلور نافاس، من أجل عيون الحارس المتواضع للغاية تيبو كورتوا، الذي يُثبت من مباراة لأخرى أن قميص الريال ثقيل جدا عليه، بعجزه على الحفاظ على نظافة شباكه منذ فبراير/شباط الماضي، هذا لا يحدث مع حارس من المفترض أنه الأول لنادي القرن، أليس كذلك؟ نستنتج من ذلك أنه فرط في أسماء بالجملة كانت تستحق البقاء، وفي المقابل استمر معه سواء رغما عنه أو بقناعاته الشخصية أسماء لم تكن تستحق فرصة أخرى، وتأكيدا أن أموره لا تسير على ما يرام، أن الجماهير لم تلمس ملامح ثورة التغيير التي وعد بها في المؤتمر الصحافي في ولايته الأولى، نفس الأسماء التي أدمنت الانكسارات بعد رحيل صاروخ ماديرا، دفاع متهالك ويزداد تهالكا كلما غاب سيرخيو راموس، ومن المفارقات. أنه في المباريات الخمس الأخيرة التي غاب فيها القائد عن الفريق في دوري الأبطال، كلها خسرها الريال!

بداية سقوط القناع

أشرنا الأسبوع الماضي في نفس عمودنا إلى أن دوري الأبطال واختبار باريس سان جيرمان يُمثل “طوق نجاة” لزيدان ومفترق طريق لمغامرته المحفوفة بالمخاطر مع الريال قبل ضغط جدول المباريات في ما تبقى من الشهر الجاري وحتى فترة التوقف الدولي، والآن وبعد مشاهدة الأداء الكارثي للفريق باستثناء فرصتي الهدفين الملغيين بقرارات من حكم “الفار”، بدا واضحا أن المدرب الفرنسي ما زال يُعاني الأمرين لوضع يده سواء على الإستراتيجية السحرية أو الأسماء القادرة على تنفيذ أفكاره، مرة أخرى عاد للاعتماد على 4 في خط الدفاع، بعد حقل تجارب الطرق الأخير، باللعب بأكثر من 3 طرق مختلفة في أول 4 جولات في الليغا ما بين 4-3-3 ومشتقاتها و3-5-2 بنفس الكيفية، والأخطر من ذلك حالة اللا مبالاة التي اعتاد عليها قدامى اللاعبين، والحديث عن توني كروس وكاسيميرو ورافاييل فاران وداني كاربخال وكذلك كريم بنزيمة من حين لآخر، حتى هازارد، تشعر وكأن زيدان لا يوظفه في المكان المناسب، وهذا بسبب أسلوب لعب الريال الذي لا يعطي الغالاكتيكو البلجيكي فرصة إخراج كل طاقته في آخر 20 لـ25 مترا في الملعب، دائما يلعب كجناح كلاسيكي في الجانب الأيسر، مطالب باستنزاف جزء من مخزونه البدني في المهام الدفاعية، لدعم ميندي والضعيف دفاعيا خاميس رودريغيز، هناك جبهة شبه معطلة في الجانب الأيسر بسبب التباعد وعدم الانسجام والتفاهم بين اللاعبين الثلاثة، رغم أنها من المفترض جبهة نارية يعول عليها كثيرا في حل شفرات المدافعين، تقريبا نفس الدور الذي كان يؤديه اللاعب مع كونتي في “ستامفورد بريدج”، لكن لو راجع مقاطع هازارد مع ساري، سيجده أكثر فاعلية وواقعية بسبب توظيفه الصحيح، بوضع الكرة بين قديمه بالقرب من خط منطقة الجزاء، وفي وضع يجعله لاعب ضد لاعب لتظهر إبداعاته في أهم مناطق في الملعب، وهذا في الحقيقة ما توقعه وانتظره الجميع من زيدان، لكن أمام باريس، لاحظنا كيف أهدر طاقته بركض وإهدار طاقة في مناطق لا قيمة لها في منتصف الملعب. والحل؟ إعادة التفكير جيدا في توظيف اللاعبين بالاعتماد على طريقة تكون مناسبة لإخراج أفضل ما لديهم، ويبدو لي الطريقة الكلاسيكية 4-4-2 تبدو الأكثر منطقية، بالمفاضلة بين مارسيلو وميندي في الظهير الأيمن مع إعطاء ميليتاو فرصة أكثر من فاران بجانب راموس، وهناك في الجانب الأيمن أدريزولا، الذي أبلى بلاء حسنا قبل إصابته السيئة الموسم الماضي، وفي الوسط كاسيميرو وواحد من الثنائي لوكا مودريتش وتوني كروس وعلى الطرفين فينيسوس وخاميس رودريغيز، وإدين هازارد كلاعب أقرب لصانع الألعاب، بمصطلح المحللين الإنكليز “رقم 10 كاذب”، اللاعب الذي يتخذ القرار في اللمسة قبل الأخيرة أو الأخيرة، أو قد تكون نظرتنا غير صائبة، ويكون بحاجة لمزيد من الوقت ليدشن مشروع العقد كما يريد.

هل تعلم الدرس؟

مرة أخرى ظهر باريس سان جيرمان بالصورة المخيفة التي رسمها لنفسه في مرحلة المجموعات على مدار السنوات الماضية، الفارق الوحيد هذه المرة، كما قال المدرب الألماني توماس توخيل: “إنها جاءت أمام فريق اسمه ريال مدريد”، وهذا بطبيعة الحال يعني الكثير للباريسيين، لا سيما وأنه تحقق بدون الأسلحة الثقيلة، كإشارة واضحة إلى أن بطل الليغ 1، عازم على تحقيق شيء هذه المرة، وليس الاكتفاء بالخروج بطرق هيتشكوكية كل مرة، يتبقى فقط ما ينتظره عشاق النادي وقبلهم ناصر الخليفي كل عام، أن تستمر هذه الصورة حتى مارس/اذار وأبريل/نيسان، ولما لا حتى إطلاق صافرة نهاية دوري الأبطال، كما هي الخطة المستهدفة منذ وصول الإدارة القطرية لسُدة الحكم في “حديقة الأمراء” عام 2011، ومن أجل هذا الحلم، جاء ليوناردو ليضع قواعد جديدة داخل غرفة خلع الملابس، بهدف فرض أقصى درجات الالتزام والانضباط، بدلاً من سياسة التدليل التي فشلت فشلا ذريعا مع المدير الرياضي السابق انتيرو هنريكي، وبوجه عام، يُحسب للمدرب توماس توخيل تحضير وإعادة لاعبيه بهذه الطريقة، ليخدش كبرياء زيدان وكتيبته بثلاثية لن تمحى بسهولة من الذاكرة، كيف لا وهي أول هزيمة للريال على يد الفريق الباريسي في تاريخ المواجهات المباشرة بينهما، وما قدمه أعاد إلى الأذهان ملحمة “مسرح الأحلام”، عندما عاد “إلبي إس جي” من مانشستر بانتصار عظيم بهدفين نظيفين في ذهاب دور الـ16 الموسم الماضي، لكن بسبب التراخي وعدم الانضباط والتعامل بواقعية مع المنافس، خسر الفريق بطريقة لا تتكرر كثيرا في عالم كرة القدم في مباراة الإياب، ويوم الأربعاء، أثبت باريس أن مشكلته لا تكمن في جودة لاعبيه حتى لو كانوا البدلاء، الذين ظهروا بنفس مستوى الأساسيين، نتحدث عن نجم المباراة أنخيل دي ماريا، الذي بالغ في قسوته على رفاقه القدامى، بتقديم ربما أفضل مباراة في مسيرته كلاعب، في ليلة كان محظوظا فيها بتسجيل هدفين، ليصبح ثاني أرجنتيني يدك حصون عملاقي الليغا في الأبطال بعد سيرجيو أغويرو، وما قدمه من نضج وقدرة على تحمل المسؤولية أمام فريق بحجم وعراقة ريال مدريد، سيشعل المنافسة بين الجميع في الثلث الأخير من الملعب، لأنه تقريبا قام بدور مبابي ونيمار معا، بتقمصه دور البطل بتسجيل أول هدفين والمساهمة بالتمريرة قبل الأخيرة في الهدف الثالث، بخلاف الانفراد الصريح الذي أهدره مع المتذبذب تيبو كورتوا عندما كانت النتيجة 2-0، وهدايا أخرى قدمها لسرابيا وباقي اللاعبين، وهذا صدر للمشاهدين شعورا بأن الفريق الباريسي يلعب المباراة مكتمل الصفوف وليس بدون نصف تشكيلته الأساسية، منهم أهم ثلاثة لاعبين، وما ساهم في ظروف ممثل الليغ1 بهذه القوة والشراسة، وجود القطعة الثابتة التي كان يبحث عنها الفريق الباريسي طوال فترة تجميد المتمرد السابق أدريان رابيو، والإشارة إلى الإنسان الآلي أدريسا غايي، الذي أعطى إضافة وعمق لوسط تشكيلة توخيل، بطاقته وركضه المتواصل في كل مكان في الملعب، لمنع وصول الكرة إلى الأمتار الأخيرة، ووضح ذلك في تفوقه على كروس وكاسيميرو في المواجهات المباشرة بينهما، كان أشبه بحائط الصد المنيع أمام تياغو سيلفا وماركينيوس، بجانب ذلك حالة الانضباط الممزوجة بالعدوانية التي كان عليها الجميع في هذه الليلة، فهل كانت البداية الحقيقية لعهد باريس سان جيرمان المنضبط مع ليوناردو؟ أم تعلم توخيل من دروس الماضي؟ أم هي العادة التي لا تفارقهم في آخر 3 سنوات؟ دعونا ننتظر

عودة خجولة للبرغوث
قبل 24 ساعة من قمة باريس والريال، اتجهت جُل الأنظار إلى محيط صرخة الرعب “سيغنال ايدونا بارك”، لمشاهدة قمة بوروسيا دورتموند وبرشلونة، خاصة بعد الإعلان المسبق عن استعداد ليو ميسي للدفاع عن ألوان الكتالان للمرة الأولى هذا الموسم بإدراجه في قائمة المباراة بعد انتهاء معاناته مع ربلة الساق، وكما كان متوقعا، حاول الفريق الإسباني فرض أسلوبه على أسود الفيستيفاليا بالتمريرات القصيرة من الخلف إلى الأمام لإرباك المنافسين وخلخلته بضربه إما من العمق أو عن طريق الأطراف، لكن كل هذا لم ينطل على كتيبة المدرب لوسيان فافر، في وجود الصخرة الألمانية ماتس هوملز، الذي أثبت مرة أخرى أنه كان القطعة المفقودة في تشكيلة الموسم الماضي ليحافظ البوروسيا على صدارة البوندسليغا، بفضل خبرته التي ساعدت شريكه الأصغر سنا مانويل أكانجي لغلق كل المنافذ أمام لويس سواريز، ليكمل عامه الرابع على التوالي بلا هدف يتيم خارج “كامب نو” على مستوى الأبطال، وفي الشوط الثاني حاول فالفيردي إنقاذ ما يُمكن إنقاذه بالدفع بميسي في آخر 30 دقيقة، على أمل أن يوقف الزحف الأصفر والأسود على مرمى تير شتيغن، إلا أن الحالة البدنية التي كان عليها النجم الأرجنتيني بعد عودته من الإصابة، لم تسعفه لنثر إبداعه المعروف عنه، فقط طوال فترة وجوده في المباراة، أكمل مراوغتين بشكل صحيح وقام بتمريرة الكرة 18 مرة وتسديدة واحدة على المرمى، هذا في الوقت الذي اختفى فيه أنسو فاتي، وكأنه لاعب آخر غير الذي أبهر العالم في أول 10 دقائق أمام خفافيش فالنسيا، والأداء الجماعي عموما لم يكن حتى مقنعا بالنسبة لمشجعي النادي، الذين يعتقدون أن فريقهم أفلت من “سيغنال ايدونا بارك” بفضل براعة تير شتيغن في تصديه للاختبارات الصعبة التي تعرض لها، أبرزهم تصديه لركلة جزاء ماركو رويس مع بداية الشوط الثاني، لذا باتفاق الأغلبية استحق أن يكون رجل المباراة التي لم تف بكل وعودها، ومثله الشاب الإنكليزي جادون سانشو، الذي أرهق سيميدو وقبله خوردي ألبا في 35 مواجهة مباشرة بينهما في الثلث الأخير من الملعب، منهم واحدة أسفرت عن ركلة الجزاء، ما يعني أن البوروسيا لم يكن محظوظا بما فيه الكفاية لإلحاق الهزيمة بضيفه الكتالوني، وأنه بالتبعية لن يكون صيدا سهلاً للبارسا والإنتر، خاصة بعد التعثر المفاجئ لرجال الرجل الحماسي أنطونيو كونتي مع سلافيا براغ بهدف لمثله، ليبقى ترتيب مجموعة الموت السادسة كما هو، إلى أن يحل فريق الأفاعي ضيفا على “كامب نو” في الجولة القادمة وفي نفس التوقيت، سيخوض ممثل البوندسليغا مباراة خارج التوقعات في التشيك.

سقوط حامل اللقب
من غرائب الجولة الافتتاحية، البداية المتواضعة للأندية الإنكليزية التي هيمنت على نهائيي الأبطال واليوروبا ليغ وكذلك مباراة الكأس السوبر الأوروبية، وكانت البداية بالرقم السلبي الذي بصم عليه يورغن كلوب بوجه خاص وليفربول عموما بعد السقوط أمام نابولي بهدفين نظيفين في قلب “سان باولو”، إذ منها تجرع المدرب الألماني من مرارة الهزيمة في آخر 5 زيارات له للملاعب الإيطالية، وأيضا فريقه، أصبح أول حامل لقب يتلقى الهزيمة في أول لقاء في حملة الدفاع عن لقبه منذ 24 عاما، حين هُزم ميلان أمام أياكس أمستردام في موسم 1994-1995، كما أنها الهزيمة الثالثة للفريق خارج قواعده في دور المجموعات، لكنها تبقى مجرد هزيمة لا تستدعي القلق، لأنها جاءت في أول أسبوع بعد العطلة الدولية وبعد مباراة صعبة أمام جيوش المدينة في حملة البحث عن أول لقب بريميرليغ منذ ثلاثة عقود، وربما لو كان هناك قليل من الربط بين ماني وصلاح في أكثر من هجمة مرتدة، لما انتهت المباراة بهذه النتيجة، ليبقى حق الرد مكفولا لصلاح ورفاقه لإثبات أن الهزيمة كانت ظرفا استثنائيا، عندما يستضيفون سالزبورغ على ملعب “أنفيلد” في الجولة المقبلة، في اختبار لا يُستهان به، خاصة بعد الفوز العريض الذي حققه الفريق النمساوي، بالفوز على جينك البلجيكي بنتيجة 6-2، منها ثلاثة أهداف لصاحب أول هاتريك في الأبطال اليافع النرويجي إيرلينغ هالاند، ابن لاعب مانشستر سيتي السابق إينغه هالاند. إذا فاز حامل اللقب، ستكون الأمور عادت إلى نصابها الصحيح، أما إذا حدث عكس ذلك، ستتعقد الأمور كثيرا في قادم المواعيد، في ظل الحالة المختلفة التي يظهر عليها نابولي منذ بداية الموسم، على غرار ملحمة يوفنتوس العظيمة في مباراة 4-3، ثم بإسقاط حامل اللقب بأداء وروح قتالية مختلفة تماما حتى عن أفضل لحظات الفريق في بداية الموسم الماضي، ولم يكن ليفربول الفريق الإنكليزي الوحيد الذي خرج من الجولة الافتتاحية بنتيجة مخيبة لآمال جماهيره، هناك أيضا تشلسي لم يسلم من نفس المصير، بخسارة على حين غرة أمام فالنسيا الخارج من مذبحة بخماسية من “كامب نو”، حتى وصيف النسخة الماضية توتنهام، فرط في ثلاث نقاط كانت في المتناول أمام أولمبياكوس اليوناني بعد تقدمه بثنائية هاري كاين ولوكاس مورا، لكن بغرابة شديدة استقبل الفريق هدفين في الوقت الذي كان يبحث فيه عن قتل المباراة برصاصة الرحمة الثالثة، الاستثناء الوحيد في أندية البريميرليغ، كان مانشستر سيتي الذي عاد من أوكرانيا بفوز عريض على شاختار دونيتسك بنتيجة 3-0، معوضا خيبة أمل ضياع ثلاث نقاط جديدة في حملة الدفاع عن الدوري الإنكليزي للعام الثاني على التوالي، بهزيمة مفاجئة أمام نوريتش في بداية الأسبوع، أما جُل نتائج الجولة خصوصا نتائج الأندية الكبيرة، لم تشهد مفاجآت صارخة إلا العودة الصعبة لأتلتيكو مدريد أمام يوفنتوس بتسجيل هدفين من كرتين ثابتتين ليتعادل في النتيجة 2-2 بعدما كان متأخرا بهدفين نظيفين.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية