تعقيبا على خبر: مئات الجثث لا تزال في عرض البحر

حجم الخط
0

الفلسطيني منذ نكبة 1948 وحتى الآن يتلقى الضربات من اليمين وعن الشمال ضربات من المحتل الغاصب ومن الحكام العرب العملاء ولحقه الآن شقيقه السوري لأن كليهما اسود الأمتين العربية والإسلامية واللذين يخشاهما الظلم والظالمين في كل بلاد العالمين.
حوادث الغرق تجاوزت حتى حدود المراكب الشراعية البدائية. اكثر من أربعة آلاف سوري وحوالي الألف فلسطيني ماتوا غرقا هذا العام في اكثر من حادثة غرق في عرض البحر المتوسط المزدحم بالسفن والبوارج والبواخر والقوارب وحتى حاملات الطائرات ولم يسعفهم احد مما يؤكد انه ليس بالأمر الطبيعي اطلاقا وانما وراءه النظامان المارقان القاتلان الصهيوني والأسدي .
إنني لا أطلب من الآخرين المساعدة لأن الضمير الانساني تحت الهيمنة الصهيونية الإمبريالية في اجازة وحقوق الانسان لغو والجامعة البشرية أكذوبة إنما اقول للحكام العرب قاطبة انتظروا يومكم الموعود والذي لن تجدوا فيه حتى قبرا يضمكم لأنكم ستدنسون ترابه وتمسحون هيبته ووقاره ،إنما أذكر لمن لازالت تنبض في عروقه دماء الحياء والكبرياء من القائمين على شوؤن الناس في بعض بقع الارض العربية ان الثورات لا تنجح الا بحاضنها الشعبي الذي هو بمثابة الماء للسمك والحاضن لا يستمر دون تقديم انتصارات ولو محدودة على طريق الهدف الاستراتيجي وأول وأهم هذه الانتصارات الحفاظ على الانسان من الضياع والفقدان بالغربة والهجرات لأنه أغلى ثروة بشرية وتحريرية على الإطلاق.
د. محمد عارف الكيالي

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية