نعم إنه فيروس العصر في اقوى مراحله أكبر من القتل. الشدة في الفتنة عندما تقع على طرف واحد. الفرد او المجتمع.
الشعب الفلسطيني للأسف يراد نقله من الفتنة الشديدة بقتله وتعذيبه ومحاصرته إلى الفتنة الاكبر بتقسيمه. حيث فتك الفيروس يصبح أكبر. ومفعوله يعطي نتائج أقوى وأكبر. من البطش والقتل والإبادة بشتى أنواع الاسلحة غير الفتنة. ولا ننسى كمؤمنين يهود، مسيحيين او مسلمين. أن سلاح الشيطان في حياته هو الفتنة بين الروح والجسد للأعزب. والفتنة بين من ينجب ذلك الفرد الاعزب الا وهما الزوجان.
من هنا أستخلص عبارة (وحدتكم سر وجودكم) لأهلنا في 48م. فصهيون حفيد عبيد الله بن سلول بن سبأ بنت إبن النظير. وما الاعراب المروجون للفتنة من أتباع «تسيبي ليفني» الا هم انفسهم حفدة أبو نواس وعمرو بن أبي ربيعة وأبا لهب. يدرون أو لا يدرون. فهم في الحالتين مصيبة على مجتمعاتهم وأنفسهم. بارك الله فيك. موضوع في غاية الاهمية لانتشار تقنية الاليكترون الحديثة بيد الانس والجن؟
د. خليل كتانة ـ فلسطين