بيروت: أعلن رئيس الوزراء سعد الحريري الثلاثاء استقالته، في حين تعصف الاحتجاجات بالبلاد للأسبوع الثاني.
وقال الحريري في مؤتمر صحافي من مقر إقامته في “بيت الوسط” في العاصمة بيروت: “حاولت كل هذه الفترة إيجاد مخرج نستمع من خلاله لصوت الناس، ونحمي البلد من المخاطر الأمنية والمعيشية”.
وقال الحريري: “لا أخفي أني وصلت إلى طريق مسدود، وسأتوجه إلى قصر بعبدا لتقديم استقالة الحكومة اللبنانية”.
#الحريري في خطاب استقالته: وصلت إلى طريق مسدود وأصبح لازما عمل صدمة كبيرة لمواجهة الأزمة pic.twitter.com/1x8N9yrwZi
— قناة الجزيرة (@AJArabic) October 29, 2019
أضاف: “يجب القيام بصدمة إيجابية للشارع”.
وأردف: “استقالتي أضعها بتصرف رئيس الجمهورية واللبنانيين، واليوم يقع علينا جميعا مسؤولية لحماية لبنان وللنهوض بالاقتصاد وفي يدنا فرصة جدية”.
دولة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري يوجه كلمة الى اللبنانيين https://t.co/eHuU60ZmS2
— رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧 (@grandserail) October 29, 2019
أنا طالع الى قصر بعبدا لتقديم استقالة الحكومة تجاوباً مع الكثير من اللبنانيين الذين نزلوا الى الشارع #لبنان_أولاً #سعد_الحريري #لبنان_ينتفض
— Saad Hariri (@saadhariri) October 29, 2019
أضع استقالتي بتصرف رئيس الجمهورية والمناصب "بتروح وبتجي والمهم كرامة وسلامة البلد" و"ما في حدا أكبر من بلدو" #لبنان_أولاً #سعد_الحريري #لبنان_ينتفض
— Saad Hariri (@saadhariri) October 29, 2019
لكلّ الشركاء في الحياة السياسية مسؤوليتنا اليوم هي كيف نحمي #لبنان وننهض بالاقتصاد فهناك فرصة جدية يجب ألا تضيع وأضع استقالتي بتصرف رئيس الجمهورية وكل اللبنانيين #لبنان_أولاً #سعد_الحريري #لبنان_ينتفض
— Saad Hariri (@saadhariri) October 29, 2019
وسلم الحريري في وقت لاحق استقالته للرئيس ميشال عون في قصر بعبدا، وجاءت استقالة الحريري بعد نحو أسبوعين على احتجاجات غير مسبوقة عمّت كافة المناطق اللبنانية، فيما اعتدى مهاجمون بالعصي والحجارة على موقع التجمّع الرئيسي للمتظاهرين في وسط بيروت، وكسروا الخيم التي نصبها المحتجّون في إشارة إلى التوترات المتزايدة في البلاد.
وتمثل الاستقالة تحديا لجماعة حزب الله الشيعية القوية. وقال الأمين العام للجماعة حسن نصر الله مرتين إنه ضد هذه الخطوة، مشيرا إلى خطر حدوث فراغ.