شكر خاص
مقال مهم وبديع، يشكرك كل سوري عليه، لو استطاع التكلم.
رنا قباني ـ بريطانيا
لا كرامة مع الإستبداد
خلاصة الكلام: حرية مُغتصبة، كرامة مُستعبدة. فلا حرية ولا كرامة للإنسان في ظل أنظمة الإستبداد والطغيان، وإنما حياة ذليلة فقط.
سالم عتيق
حالة مزرية
يا بلال فضل، مقالاتك هذه الأيام في الصميم فهي تفضح الحالة المزرية التي وصلت إليها مصر تحت حكم الإنقلاب العسكري وتوابعه من أطباء الكفتة وأسرى الأسطول السادس الأمريكي إلى فلاتر قائد الإنقلاب المسدودة ووعده للمصريين بالعذاب والمعاناة.
سامي عبد القادر – الولايات المتحدة
تفاوت معاناة المواطنين
بعد أيام من المعيشة في سوريا التي نزورها لأول مرة سنفهم أن ما يدفع الناس للسكوت على كل ما يرونه من قمع للمعارضة، لأن النظام يوفر لهم كل شيء: التعليم بكل مراحله مجاني ومتميز، المستشفيات المتميزة مجانية، كل أسعار المواد الغذائية رخيصة بما فيها اللحوم والدواجن مقارنة بمصر وبأي دولة عربية أخرى، لأن سوريا لديها اكتفاء ذاتي في الغذاء، الدواء رخيص لأن سوريا لا تعترف بحقوق الملكية الفكرية وتقوم بإنتاج الأدوية العالمية في مصانعها، الأمن مستتب في كل ربوع سوريا، فلماذا إذن يحتاج الناس إلى الكلام أو الإعتراض؟
يريد أهل الفن أن تحكم سوريا أصــالة، نيابة عن المفتية إلهام شاهين،وأن تتحول سوريا لوكر المقامرين بالوطن،المسبحين بحمد مبارك أو السيسي على أن تقف إلى جانب المقاومة وتحترم آدمية الفلسطينيين.
نعم من المحيط إلى الخليج تتفاوت درجة معاناة المواطن ،لكن القاسم المشترك هو ذل الفقر والحاجة، فدول تسبح فوق بحار من النفط أو الغاز مواطنوها يقتاتون من النفايات، وأخرى وظفت عائدات النفط للمجون والفساد ولم التآمر وتسليح المنحرفين لتخريب دول ذات تاريخ.
نعم حافظ الأسد كان دكتاتورا إلا أنه مات نقي اليدين ولم يكدس المليارات في بنوك العالم، ولم يجعل بلاده تتسول المعونات من الصهاينة مقابل القضاء على الحق التاريخي لأشقائه . ما تشهده سوريا الآن هو عقاب لها على مواقفها النبيلة إتجاه فلسطين، ولو باعت نفسها لكانت الآن تنعم بسلم مسموم. رولقد إنتقم الأعراب ملوك الطوائف من بلد له حضارة تليدة،لأنهم وُضعوا في مناصبهم للسرقة وخدمة مشروع عالمي يقضي على كل محاولة للتحرر ومسايرة العصر. ليبقى المواطن ذليلا معوزا مشغولا يجمع فتات قوت يومه إن هو أفلح ويحمد الله أنه تحت حاكم ينعم في ملذات المنكرات.
أبـومحمـد أمين المغربي
تدهور إجتماعي
للأسف مصر الآن احتفظت بما لديها من تدهور اجتماعي وسياسي وصحي واقتصادي، بل وفقدت الميزة التي كانت تميزها انه كان هناك سقف حرية مرتفع نسبيا، واصبح الذي ينتقد النظام يذهب وراء الشمس.
حمزة العربي
سقوط رموز الليبرالية
أيها الكاتب الكبير أجلك وأحترمك في وقت سقطت فيه كل رموز الليبرالية والحرية الا ما رحم ربي، حيث انه في وقت المحن تفحص المعادن ولكن هذه حكمة الله ليبين الخبيث من الطيب. سر على بركة الله ولا تحرمنا من نقرأ كلمات صادقة من رجل حر.
احمد شهاوي- مصر
نريد أن نكون بشرا
حدث ولاحرج يا اخي بلال هذا ليس قليلا، مما خبرناه جميعا من النظام السوري لكنني بالأكيد لا أرى الحال مع السيسي افضل. المشكلة نحن (العرب) مازلنا نفكر بنسبية عجيبة.
اليوم أسمع من الاردنيين والخليجيين وحتى المغربيين والجزائريين عندما اساْلهم لماذا لم يلتحقوا بالربيع العربي مع انها فرصة كانت ستغير الكثير ليس فقط لهم بل لنا جميعا وبالطبع الكل يدرك الاجابة الساذجة أليس أحسن ما يصير فينا مثل سوريا. عجيب غريب أمرنا، الاستبداد اقنعنا انه افضل من الحرية والكرامة ولقمة العيش تحت الاستبداد افضل من ان نكون سادة انفسنا ان نصبح بشرا على سطح الارض على الاقل مثل بقية البشر!
انني اقارن بالسيسي لأنه ليس الا نسخة جديدة من الانظمة العربية القديمة والتي بقي بعضها وحالنا لن يتحسن الا بالتخلص من هذه الانظمة جميعها او معظمها وانا سوري واؤمن بالثورة بانها ستستمر ان شاء الله حتى يتحقق لنا ذلك ليس فقط في سوريا بل ستكون ربيعا اخر اقوى من الحاضر ان شاء الله.
أسامة كوليجا ـ سوريا
خير أمة أخرجت للناس
لماذا نقارن بالسيئ والأسوأ. هذا مخدر قديم. المفروض ان نقارن بالاحسن. السنا بشرا جميعنا؟ الا نرى امامنا شعوبا كانت اكثر تخلفا او كانت مدمرة واستطاعت تجاوزنا؟. لنا الحق بالتطلع الى افضل الامم. حتى ولو لم نكن خير امة اخرجت للناس.
انظمتنا التي سكتنا عليها أوردتنا الى ذيل الامم بما فيها من كان خلفنا بكثير. انظر الى مؤشرات الامم المتحدة الرسمية والمؤشرات الدولية الموثقة للفساد والشفافية والسعادة والتعليم وافضل الجامعات والمعرفة والحريات والتنمية البشرية والبحث والمرأة والطفل.
خليل ابورزق
برنامج عصير الكتب
تحية للكاتب الرائع بلال فضل ظل صامدا على مواقفه. أول مرة أسمع وأرى الكاتب في برنامج عصير الكتب منذ ذلك الوقت وانا اقرأ له واسمع له…. ومنذ الانقلاب العسكري اختفى من الفضائيات مجبرا وهاهو اليوم يعود بمقالاته.
لحسن المخلوفي