جولة “الغالاكتيكو” الجديد وحسم المصير للمتأهلين في دوري الأبطال

عادل منصور
حجم الخط
0

لندن – “القدس العربي” : أسفرت نتائج مباريات الجولة الرابعة لدوري أبطال أوروبا عن تأهل ثلاثة فرق بشكل رسمي للأدوار الإقصائية، فيما ضمن أكثر من 90% من الكبار تأهلهم بشكل نظري، حيث يتبقى للبعض منهم نقطة واحدة لمرافقة باريس سان جيرمان وبايرن ميونيخ ويوفنتوس إلى دور الـ16.

ميلاد الغالاكتيكو الجديد

نبدأ كالعادة ببطل القارة ثلاث مرات في آخر أربعة مواسم. والحديث عن ريال مدريد بعدما تنفس مدربه الفرنسي زين الدين زيدان الصعداء، بتصحيح أوضاعه وتعديل مكانه في المجموعة الأولى، بالانفراد بالمركز الثاني بالوصول للنقطة السابعة، بفارق خمس نقاط عن كلوب بروج البلجيكي الثالث، عكس البداية المتواضعة للنادي الملكي، حين جمع نقطة واحدة في أول جولتين بالهزيمة أمام سان جيرمان والتعادل مع كلوب بروج، وحدثت الاستفاقة على حساب أضعف خط هجوم في البطولة غلطة سراي، الذي فشل في تسجيل ولو هدف يتيم في أربع مباريات، بالفوز في اسطنبول بهدف توني كروس، ثم سداسية الأربعاء الماضي، التي شهدت ميلاد الغالاكتيكو المستقبلي الحقيقي، وهو المراهق البرازيلي رودريغو الذي أعاد إلى الأذهان ما كان يفعله الأسطورة كريستيانو رونالدو مع اللوس بلانكوس قبل انتقاله إلى يوفنتوس العام الماضي، بتأمين النتيجة في أول 10 دقائق بتسجيل هدفين من فرصتين، ولم يكتف بذلك، بل أهدى كريم بنزيمة تمريرة الهدف الرابع، وفي الدقيقة 90، أطلق رصاصة الرحمة السادسة على أحفاد العثمانيين، كثاني أصغر لاعب شاب في تاريخ الريال يسجل هاتريك في بطولته المفضلة بعد الأيقونة راؤول غونزاليز، الذي فعلها في فيرينسفاروش المجري  في منتصف التسعينات بنفس العمر تقريبا. وهي اللمسة الحاسمة التي كان يفتقدها الفريق المدريدي منذ رحيل الدون، وبعيدا عن أهدافه الثلاثة التاريخية، فما يقدمه صاحب الـ18 عاما كلما اعتمد عليه زيدان في التشكيلة الأساسية أو كبديل، يثبت أننا أمام موهبة فطرية نادرة، ويظهر ذلك بوضوح في تعدد أسلحته الفتاكة التي يكشف عنها في كل مباراة، لعل آخرها إبراز قدرته على التعامل مع الكرات العرضية بالرأس، كما غالط الحارس موسليرا بضربة رأسية في المكان المستحيل، فضلاً عن قدرته في التحكم بالكرة والتسديد بمنتهى الدقة بكلتا القدمين، ونلاحظ أن أهدافه الثلاثة في السهرة الأوروبية جاءت بكل الطرق، الأول بتسديدة بالقدم اليسرى، والثاني برأسية والثالث بلمسة سحرية باليمنى، وهذا الانفجار الكروي لم يحدث من قبيل الصدفة، بل نتيجة  تحضيره وإعداده على نار هادئة منذ دخوله معسكر الفريق الصيف الماضي، بعيدا عن البروباغندا والشو واللقاءات الصحافية، مع توظيف أكثر من رائع من المدرب، وأيضا بتعامل نفسي جيد جدا، بمنحه فرصته بشكل تدريجي، حتى لا يتأثر بالضغط الإعلامي، كما حدث مع ابن جلدته فينيسيوس جونيور، الذي لم يُقدم على مدار عام ونصف العام ما قدمه الغالاكتيكو الجديد في مباريات بالكاد تعد على أصابع اليد، لذا يُمكن القول أن المكسب الحقيقي للريال في نزهة غلطة سراي، هو بزوغ نجم رودريغو وانسجامه الكبير مع بنزيمة وهازارد بالذات، تأكيدا أنه يسير بخطى ثابتة لتكوين شراكة هجومية مخيفة للمنافسين في قادم المواعيد، وبطبيعة الحال، إذا استمر على هذا المنوال، سيجد الكثير من اللاعبين صعوبة بالغة في الاقتراب من التشكيلة الأساسية، في مقدمتهم المنبوذ غاريث بيل وأيضا لوكاس فاسكيز وفينيسيوس وآخرون، ربما يضطر البعض منهم للبحث عن فرصته في مكان آخر ولو على سبيل الإعارة، أما من الناحية المعنوية، فقد جاء الانتصار العريض الثاني في آخر 3 مباريات بعد خماسية ليغانيس، ليعزز ثقة زيدان ورجاله في أنفسهم، بعد ضياع 5 نقاط أمام مايوركا وريال بيتيس، بجانب ذلك، تخلص الفريق من صداع البداية السيئة في الكأس ذات الأذنين، وبات بحاجة لفوز في مباراته المقبلة ضد باريس سان جيرمان على ملعب “البيرنابيو” بعد عطلة نوفمبر الدولية، لتأمين الصعود لدور الـ16 بشكل رسمي.

ألف ليلة وليلة

أعاد لنا تشلسي وأياكس أمستردام قصص كليلة ودمنة وأساطير ألف ليلة وليلة على ملعب “ستامفورد بريدج” يوم الثلاثاء الماضي، بإمتاع عشاق كرة القدم الحقيقية بوجبة كروية من النوع الدسم جدا، في مباراة ستبقى عالقة في الأذهان لفترة طويلة، بعد العودة البطولية لفرانك لامبارد وشبابه، حتى بعد تأخرهم في النتيجة أمام وحش الإيرديفيسي وقاهر ريال مدريد ويوفنتوس الموسم الماضي 4-1 مع بداية الشوط الثاني، صحيح ربما تكون ظروف المباراة خدمت الفريق اللندني بعد طرد دالي بليند وجويل فيلتمان في الدقيقتين 68 و69، لكن هذا لا يقلل أبدا من المجهود الخرافي الذي بذله رابع البريميرليغ لحفظ ماء وجهه أمام جماهيره وكسب ثقتهم بعودة أقل ما يُقال عنها “هيتشكوكية”، أثبتت أن سوبر فرانك يقوم بشيء مهم في الحي الراقي في غرب لندن، رغم الحظر المفروض على النادي بمنعه من شراء لاعبين جدد حتى منتصف العام المقبل، لكنه لم يبك على اللبن المسكوب، بل منح ثقته لأبرز مواهب النادي وفي مقدمتهم تامي آبراهام وماسون ماونت، برفقة أصحاب الخبرات جورجينيو ونغولو كانتي والبقية، ليهدي مشجعي كرة القدم قبل مشجعي النادي هذا المشروع الممتع، الذي يصعب توقع حدوده، لكن مع اكتساب العناصر الشابة الخبرة اللازمة، سيتحول تشلسي لفريق مخيف لكل المنافسين، ومع ذلك، تسير الأمور على ما يرام حتى الآن، باحتلال أحد المراكز المؤهلة لدوري الأبطال الموسم المقبل، والوقوف على قدم المساواة مع أياكس وفالنسيا في الصراع لحجز المقعدين المؤهلين للأدوار الإقصائية، بتساوي الثلاثة عند سبع نقاط، قبل الجولة المقبلة، التي ستكشف بنسبة تزيد على 90% عن ملامح المتأهل الأول، عندما يحل تشلسي ضيفا على ملعب “ميستايا” لمواجهة الخفافيش بعد العودة من العطلة الدولية، في مباراة تعني الكثير للفريق اللندني، بعد هزيمته أمام منافسه الإسباني في المباراة الافتتاحية للبطولة، والأهم من ذلك، أن الفائز منهما سيكون الأقرب لمرافقة أياكس إلى دور الـ16، في حال فاز فريق المدرب إيريك تين هاغ على حصالة المجموعة ليل في عقر داره في نفس توقيت ملحمة “الميستايا”، بعدها ستتشكل ملامح المجموعة المعقدة قبل الجولة الأخيرة، التي ستختتم بمواجهتي تشلسي وليل على “ستامفورد بريدج” وأياكس وفالنسيا في عاصمة الأراضي المنخفضة، أما الآن، فمن المستحيل توقع حدوث ما سيحدث في الجولة الخامسة المثيرة.

المتأهلون رسمياً ونظرياً

بعيدا عن الريال ومجموعة الموت الثامنة، فكما أشرنا في المقدمة، هناك ثلاثة أندية ضمنت التأهل للأدوار الإقصائية، أولها ملك المجموعات في السنوات الماضية باريس سان جيرمان، بتأمين العلامة الكاملة في أول جولات، بداية باكتساح ريال مدريد بالثلاثة ثم غلطة سراي وتبعهما كلوب بروج بافتراسه بستة في آخر مباراتين، رغم الغيابات التي عانى منها المدرب توماس توخيل متمثلة في عدم مشاركة نيمار في أي مباراة حتى الآن، ومعه كيليان مبابي، الذي غاب عن أول مباراتين وكذلك إدينسون كافاني العائد مؤخرا من الإصابة، لكن كما اعتدنا في السنوات الثلاث الماضية، فهذا ليس مقياسا للفريق الباريسي، استنادا لتجاربه السابقة، بتقديم كرة قدم ونتائج وعروض من زمن آخر في مرحلة المجموعات. ومع أول اختبار حقيقي في الأدوار الإقصائية يودع البطولة من الباب الضيق، لذا سيكون الحكم النهائي على الفريق في فبراير المقبل عندما يحل عقدته مع دور الـ16، ويثبت أن نتائجه في مرحلة المجموعات هذه المرة ليست خادعة كما حدث في النسخ الثلاث الأخيرة، أيضا بايرن ميونيخ تأهل هو الآخر بالعلامة الكاملة في مجموعته الثانية، بتدمير النجم الأحمر وتوتنهام ثم أولمبياكوس في آخر مباراتين، مع ذلك، يعاني الفريق البافاري من أزمة ثقة، بعد طرد نيكو كوفاتش على خلفية فضيحة السقوط أمام آينتراخت فرانكفورت بخماسية مذلة في عطلة نهاية الأسبوع الماضي، ما عجل بإقالته وتعيين هانز فليك كمدرب مؤقت إلى أن يتم الاتفاق مع البروفسور آرسين فينغر قبل الاستراحة الشتوية، لكن ما شاهدناه أمام ممثل الإغريق في مباراة الأربعاء، أن أوضاع البايرن لا تعطي مؤشرات إيجابية، ومن حُسن الحظ أنه خاض مباراة سهلة في خضم أزمة الثقة الواضحة على كل اللاعبين بدون استثناء، إلا إذا كان لهذا الانتصار مفعول السحر بجعل الأمور أكثر هدوءا قبل أن يتسلم فينغر أو أي مرشح آخر المهمة بشكل دائم. أما ثالث المتأهلين بشكل رسمي، فهو يوفنتوس الذي واصل تطوره البطيء مع ماوريسيو ساري، في مباراة على الورق كانت تعتبر في المتناول أمام لوكوموتيف موسكو، لكن على أرض الملعب كانت عكس ذلك، بعد صمود الفريق الروسي على مدار 90 دقيقة، إلا أن فعلها البديل دوغلاس كوستا بتسجيل هدف على طريقة “البلاي ستيشن”، بفضل مهارته البرازيلية الخالصة، التي ساعدته على المرور من لاعب واثنين، قبل أن يختمها باللعبة الجماعية الرائعة مع غونزالو هيغواين، ليسرق النقاط الثلاث في الوقت المحتسب بدل الضائع، بعدما كان الفريق الروسي الأقرب لخطف النقاط لولا لقطة ليوناردو بونوتشي التي أنقذ فيها الشباك من هدف مؤكد بنسبة 100%، وبصرف النظر عن النسق البطيء نوعا ما لفريق السيدة العجوز، لكن أحداث المباراة ونتيجتها أثبتت أن المدرب ساري كان على صواب، عندما أخرج كريستيانو رونالدو في آخر 10 دقائق وأشرك مكانه بينتانكور، ليعدل أسلوبه بالشكل الجماعي الذي أسفر عن هدف الصعود للدور المقبل، ويُحسب كذلك للمدرب أنه لم يكترث لغضب الدون ولا استيائه من التغيير، والأفضل صراحة ما فعله النجم البرتغالي بالركض نحو كوستا وباقي اللاعبين للاحتفال معهم بالهدف القاتل، ليضرب عصفورين بحجر واحد، منها قضى على زوبعة الفنجان التي كانت تنتظره بعد مشهد اعتراضه على التغيير، وفي نفس الوقت بصم على صحة ما يتفاخر به أنصار النادي بأن البانكونيري عائلة واحدة، وقبل أي شيء، أظهر هذا الفوز شخصية يوفنتوس المتمرس دائما وأبدا على تحقيق الانتصارات حتى وإن كان في أسوأ حالاته.

بجانب هؤلاء، أصبح مانشستر سيتي قاب قوسين أو أدنى من الحصول على بطاقة الترشح للأدوار الإقصائية، حتى بعد اكتفائه بالتعادل مع أتالانتا في “سان سيرو” بأقل مجهود، حفاظا على طاقة اللاعبين قبل صدام الأحد العنيف مع ليفربول في قمة مواجهات الجولة الثانية عشرة للبريميرليغ، رافعا رصيده لعشر نقاط، بفارق خمس عن دينامو زغرب وشاختار دونيتسك أصحاب المركزين الثاني والثالث، ثم الفريق الإيطالي في ذيل المجموعة بنقطة واحدة، ما يعني أن الإعصار السماوي لم يعد بحاجة سوى لنقطة واحدة في مباراته المقبلة مع الفريق الأوكراني ليضمن التأهل بشكل رسمي، وهي النقطة التي يحتاجها حامل اللقب ليفربول في معركة الثأر وتكسير العظام ضد نابولي، التي سيستضيفها ملعب “أنفيلد” يوم 27 الجاري، منها سيسعى محمد صلاح ورفاقه للانتقام من هزيمتهم في “سان باولو” بهدفين نظيفين في افتتاح المجموعة، ومنها أيضا تأكيد صدارتهم للمجموعة الخامسة، التي يتصدرها الريدز في الوقت الراهن بتسع نقاط، بفارق نقطة واحدة عن فقراء الجنوب الإيطالي، بعدما أهدروا فرصة التأهل الرسمي بالتعادل مع سالزبورغ 1/1 في قلب “سان باولو”، فيما يقبع زملاء الوحش الاسكندنافي إرلينغ براوت هالاند في المرتبة الثالثة بأربع نقاط، مع بصيص من الأمل في التأهل، إذا فاز الفريق على جينك وليفربول في المباراتين المقبلتين، وفي التوقيت ذاته خسر نابولي من نفس المنافسين، وهذا ليس بالأمر بالمستحيل في عالم كرة القدم، وهو ما ينطبق بشكل كربوني على المجموعة السابعة المهمشة، التي يتصدرها لايبزيغ الألماني بتسع نقاط، ويتبعه ليون بسبعة ثم زينت بأربعة والأخير بنفيكا بثلاث نقاط، وهذا قبل الجولة الخامسة الحاسمة التي سيستضيف خلالها فريق شركة مشروبات الطاقة ممثل العاصمة البرتغالية، بحثا عن أي نتيجة إيجابية تضمن له التأهل بشكل رسمي قبل الجولة الأخيرة، وسيكون الفريق الروسي على موعد خاص مع ليون في معركة ستحدد بنسبة كبيرة هوية الطامع في البطاقة الثانية بجانب المتصدر الألماني.

الاستثناء الوحيد

يبقى الاستثناء الوحيد في الكبار الذين يواجهون شبح الخروج المبكر، هو أول أو ثاني أشهر ناد في العالم برشلونة، بعد خيبة أمل السقوط في فخ التعادل السلبي بدون أهداف مع ضيفه المغمور سلافيا براغ، وفي واحدة من أسوأ عروض الفريق الكتالوني تحت قيادة مدربه إرنستو فالفيردي، ويُقال إن هذه المباراة بالذات، قد تكون السبب الرئيسي في طرد مدرب بلباو السابق من “كامب نو”، استنادا إلى التقارير التي تتحدث عن اقتراب رونالد كومان من تولي القيادة الفنية للبلوغرانا، بعد تدني نتائج ومستوى البارسا بطريقة غير مسبوقة على الأقل في عصر النهضة الحديث، بعدما تسبب فالفيردي في هدم الفلسفة والأسلوب وكل شيء معروف عن أصحاب مدرسة “التيكي تاكا”، وبعيدا عن مستقبل المدرب الحالي الغامض، فالفريق بدا في أسوأ حالاته على المستوى الفني والبدني، بصورة شبه كربونية من مأساة ليفانتي، والسبب يرجع لتحفظ المدرب وذعره من تحقيق نتيجة سلبية، بجانب فشله في قراءة أفكار خصمه، الذي مارس عليه أسلوب الضغط المتقدم من منتصف الملعب بستة لاعبين، مع ذلك لم ينجح في حل المعضلة بضرب المنافس بتمريرات مباشرة من أقصى اليمين إلى اليسار لمسافات طويلة والعكس. والمثير للدهشة والتعجب أن البارسا لديه من الجودة والكفاءة ما يكفي لسحق منافس مثل براغ بهذه الطريقة، في وجود فرينكي دي يونغ وسيرجيو بوسكيتس وآرتورو فيدال وقبل الجميع ليونيل ميسي، ولنا فقط أن نتخيل لو كان الطرف الآخر ليفربول وليس برشلونة، أقل شيء كانت ستنتهي المباراة بصف دستة أهداف، بقليل من السرعة والخداع في التمرير من قبل منتصف الملعب للمنطلق على الأطراف أو في العمق، لكن على أي حال، الواقع يقول إن مهمة برشلونة في التأهل للدور المقبل باتت بحاجة على أقل تقدير للغة الحسابات، خاصة بعد فوز بوروسيا دورتموند على الإنتر 3-2 في واحدة من أمتع سهرات البطولة، بعدما كان متأخرا في النتيجة بهدفين نظيفين، لذا أي نتيجة غير فوز الكتالان على أسود الفيستيفاليا في قمة “كامب نو” المقبلة، قد تسفر عن كارثة لم يعهدها البرغوث من قبل، لا سيما إذا فاز فريق الأفاعي في نفس التوقيت على الفريق التشيكي، حينئذ سيكون برشلونة مهددا أكثر من أي وقت مضى بالخروج من دور المجموعات والمشاركة في اليوربا ليغ للمرة الأولى في حقبة ليو ميسي، حيث سيكون الفارق مع كتيبة أنطونيو كونتي نقطتين أو ثلاثة قبل اللقاء الختامي بينهما على ملعب “جوسيبي مياتزا”، لذلك لم يعد هناك أي خيار أمام اللاعبين سوى تحقيق الفوز على البوروسيا في المباراة المقبلة لتفادي واحدة الكارثة التي تلوح في الأفق، ولماذا تلوح في الأفق؟ لأنه بهكذا مستوى لن يفلت الفريق لا من دورتموند ولا الإنتر، إلا إذا كان لليو رأي آخر، وهذا ما يعول عليه فالفيردي، إذا استمر، ومشجعي النادي لتأمين بطاقة العبور المعقدة… أما اللقطة الأجمل في الجولة، فكانت مشهد اعتذار لاعب توتنهام هيونغ مين سون في احتفاله بهدفه الأول في مرمى النجم الأحمر للبرتغالي أندريه غوميش، بعدما تسبب في فصل كاحله عن قدمه في مواجهة الأحد الماضي أمام إيفرتون، في مشهد آخر جديد جسد الجانب الإنساني في اللعبة، بعد انفجاره من البكاء لحظة وقوع عينيه على إصابة لاعب برشلونة المروعة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية