الاتفاق على اختيار وزير المالية السابق محمد الصفدي رئيسا للحكومة اللبنانية

حجم الخط
1

“القدس العربي”: أفادت مصادر لبنانية رفيعة، مساء الخميس، بأنه تم الاتفاق على اختيار وزير المالية السابق محمد الصفدي لتكليفه بتشكيل حكومة جديدة خلفا لحكومة سعد الحريري الذي قدم استقالته في 29 من أكتوبر/تشرين أول الماضي،  بعد اندلاع مظاهرات عمت أرجاء لبنان تطالب بالتغيير والإصلاح.

وكانت مصادر لفتت إلى أن الأمور مفتوحة على خطين: أولا اذا قررت القوى السياسية السير بخيار حكومة اختصاصيين فالحريري مستعد، واذا رفضت السير بهذا الخيار فالحريري مستعد لتسهيل الأمور برئيس مؤهل لتولي رئاسة الحكومة.

وبدأ خلال اليومين الماضيين التداول بأسماء عديدة لرئاسة الحكومة اللبنانية أبرزها مستشار الحريري للشؤون الاقتصادية وليد علم الدين، إضافة إلى الصفدي وعصام بكداشي ونواف سلام والنائب فؤاد مخزومي.

وقال المصدر لـ”القدس العربي” إن لقاء عقد، الخميس، بين الحريري ووزير المالية السابق علي حسن خليل (حركة أمل)، والحاج حسين خليل، المعاون السياسي لأمين عام “حزب الله”، حسن نصر الله، ناقش تزكية اسم الصفدي لتشكيل الحكومة.
والوزير السابق محمد الصفدي هو سياسي لبناني ورجال اعمال من مدينة طرابلس شمال لبنان، تولى عدة وزرات من قبل مثل المالية والاقتصاد‎.
ومن المرتقب ان يدعو رئيس الجمهورية ميشال عون الى استشارات نيابية ملزمة لتسمية رئيس الحكومة المقبل ليتم تكليفه فيما بعد بتشكيل الحكومة.
وأجبرت الاحتجاجات المستمرة في لبنان منذ 17 أكتوبر/تشرين أول الماضي، على تقديم الحريري استقالة حكومته، لتتحول إلى حكومة تصريف أعمال، لكن المحتجين يواصلون تحركاتهم للضغط من أجل تنفيذ بقية مطالبهم.
ومن بين المطالب؛ تسريع عملية تشكيل حكومة تكنوقراط، وإجراء انتخابات مبكرة، واستعادة الأموال المنهوبة، ومحاسبة الفاسدين داخل السلطة، إضافة إلى رحيل بقية مكونات الطبقة الحاكمة، التي يرون أنها فاسدة وتفتقر للكفاءة.
إلى ذلك، اعتصم عدد من المتظاهرين، اليوم الجمعة أمام منزل الوزير السابق، محمد الصفدي، في طرابلس، شمالي لبنان احتجاجاً على تزكيته رئيساً للحكومة المقبلة.
وأفاد مراسلون أن حالة من الغضب اجتاحت المتظاهرين بعد ورود أنباء عن حدوث توافق على تزكية الصفدي لرئاسة الحكومة المقبلة، فضلا عن دعوات للتجمع أمام إحدى مؤسساته رفضاً لترشيحه لرئاسة الحكومة.
وأضاف ان المحتجين حاولوا في عدة مناطق لبنانية قطع طرقات رئيسية في بيروت وضواحيها لكن الجيش منعهم بالقوة.
وينفذ الجيش انتشارا امنيا كثيفا في جميع النقاط التي يتجمع فيها المتظاهرون.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية