ولي العهد السعودي محمد بن سلمان
الرياض: قال مسؤول سعودي لرويترز إن السلطات السعودية أفرجت عن 11 مواطنا تم اعتقالهم لعدة أيام الشهر الماضي لاستجوابهم بشأن صلات مشتبه بها مع كيانات أجنبية.
جاءت الاعتقالات الجديدة مع تولي السعودية رئاسة مجموعة العشرين ووسط انتقاد غربي مستمر لسجلها في مجال حقوق الإنسان منذ قيام عناصر سعودية بقتل الصحافي السعودي البارز جمال خاشقجي في العام الماضي.
وقال المسؤول السعودي لرويترز دون الخوض في تفاصيل أو تقديم دليل إن السلطات استجوبت المعتقلين حول شبهات تلقيهم تمويلا من دول أجنبية والتنسيق مع منظمات معادية.
وأضاف المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه أن أيا من المعتقلين لم توجه له اتهامات لكن القضية لا تزال مفتوحة ولا يزال ممكنا توجيه تهم إليهم.
?نطالب السلطات السعودية بالإفراج عن بقية معتقلي حملة #اعتقالات_نوفمبر، وننوه أن سبعة منهم قد تم الإفراج عنهم بعد أيام من التحقيق وهم:
#فؤاد_الفرحان
#مصعب_فؤاد
#بدر_الراشد
#سليمان_الناصر
#عبدالعزيز_الحيص
#وعد_المحيا
#عبدالرحمن_الشهري— معتقلي الرأي (@m3takl) November 29, 2019
ولا يزال سبب اعتقال هذه المجموعة غير واضح إذ لا يعتبر المعتقلون من النشطاء البارزين على الرغم من أن يعضهم كانوا قد كتبوا عن ثورات الربيع العربي التي اندلعت في عام 2011.
وفي الأسبوع الماضي قالت مصادر من بينها مصادر في منظمة القسط الحقوقية ومقرها لندن إن رجال شرطة يرتدون ملابس مدنية اعتقلوا نحو عشرة أشخاص معظمهم كتاب ومثقفون من بيوتهم. وحتى اليوم الأحد لم تؤكد المصادر الإفراج عن أي منهم.
ويقول نشطاء إن الاعتقالات تمثل أحدث موجة في حملة على المعارضة بدأت في سبتمبر أيلول عام 2017 باعتقال رجال دين بارزين بعضهم يمكن أن يواجه الآن حكما بالإعدام.
وفي حملة لمكافحة الفساد بعد شهرين تم إلقاء القبض على رجال أعمال ومسؤولين كبار ولم يظهر البعض منهم منذ ذلك الوقت.
وفي منتصف عام 2018 تم اعتقال نحو 12 من مناصري حقوق المرأة طالبوا بإنهاء حظر قيادة المرأة للسيارة وتم اعتقالهم في الوقت الذي رفعت فيه السعودية الحظر.
وقال النائب العام السعودي إن بعضهم يشتبه بأنه ألحق الضرر بالمصالح السعودية وقدم دعما لعناصر معادية في الخارج. واتهمهم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد بالعمل للمخابرات القطرية والإيرانية.
وفي أبريل نيسان تم أيضا اعتقال ثمانية أشخاص، بينهم مواطنان أمريكيان، قدموا دعما للنساء المعتقلات.
اعتقال #زيد_الروقي يكشف إصرار السلطات على قمع أصحاب الرأي الحر بلا سبب.
اعتقال الروقي لا يختلف عن اعتقال #يزيد_الفيفي ومن قبله #صالح_الشيحي و #خالد_العلكمي وآخرين كانت جريمتهم في نظر السلطات هي تقديم النصح للمسؤولين، أو انتقاد الوزارات الخدمية بهدف الترقي بالمجتمع. pic.twitter.com/re4LtPefYL— معتقلي الرأي (@m3takl) December 1, 2019
ودعت منظمة العفو الدولية مجموعة العشرين إلى الضغط على الرياض لضمان الحريات. وقالت المنظمة “كيف يمكن لدولة لها مثل هذا السجل المروع في مجال حقوق الإنسان في الداخل أن تضمن حقوق الإنسان في مثل هذا التجمع الدولي المهم”.
والاحتجاجات العامة والأحزاب السياسية والنقابات العمالية محظورة في السعودية حيث تخضع وسائل الإعلام للسيطرة ويمكن أن يؤدي انتقاد الأسرة المالكة إلى دخول المنتقدين السجن.
ولحق ضرر شديد بسمعة ولي العهد في الغرب بعد مقتل خاشقجي والحرب المدمرة في اليمن.
(رويترز)