«المدني السوري» يوثق استهداف 22 منطقة بـ41 غارة جوية في إدلب

هبة محمد
حجم الخط
0

دمشق – «القدس العربي» : وثق الدفاع المدني السوري، أمس استهداف 22 منطقة بـ41 غارة جوية 38 منها بفعل الطيران الحربي الروسي، و28 برميلاً من الطيران المروحي التابع لقوات الأسد، بالإضافة إلى 26 قذيفة مدفعية، مؤكدا مقتل 6 مدنيين، بينهم طفلان وإصابة 34 آخرين بينهم 12 طفلاً و 4 نساء، جراء قصف الطائرات الحربية الروسية وطائرات النظام على قرى وبلدات ريف إدلب.

251 عنصراً من «الجيش الوطني» قتلوا بـ«نبع السلام» ومفقود من الجيش التركي

وأدى قصف الطيران المروحي التابع لقوات النظام ببرميلين متفجرين على قرية بزابور بجبل الزاوية، إلى مقتل طفلة وإصابة 7 آخرين بينهم 5 أطفال وامرأة، تم انتشالهم من تحت الأنقاض، بالإضافة لاستهداف المدرسة بشكل مباشر ما أدى إلى دمار جزئي بها.
وفي مدينة سراقب، قتل طفل وأصيب 11 آخرون بينهم 4 أطفال جراء قصف الطيران الحربي التابع لقوات النظام بغارة جوية محملة بـ 6 صواريخ دفعة واحدة ما أدى لدمار كبير في ممتلكات المدنيين، فيما قتل 3 رجال وأصيب 3 آخرون جراء قصف الطيران الحربي الروسي على بلدة كفرسجنة بريف إدلب الجنوبي بغارات عدة. كما أصيب 8 أشخاص بينهم 3 أطفال و 3 نساء، في قرية البريج نتيجة استهداف القرية بثلاث براميل متفجرة، وأصيب رجل في بلدة حاس جنوب إدلب بسبب الغارات الروسية، كما أصيب 4 رجال في قرية رأس العين في ريف إدلب الشرقي، جراء استهداف الطيران الحربي بغارة جوية لمنازل المدنيين.
والى الشرق السوري، أعلنت مصادر عسكرية من «الجيش الوطني»، أن 251 عنصراً من قواته قتلوا خلال عملية «نبع السلام»، التي شنها الجيش التركي بمشاركة فصائل المعارضة في التاسع من تشرين الأول الماضي، في منطقة شرقي الفرات في سوريا ضد قوات سوريا الديمقراطية «قسد» التي تقودها «الوحدات الكردية».
ونقلت وكالة الأناضول التركية عن مصادر قولها إن 760 عسكرياً أصيبوا بجروح، وأن جندياً تركياً واحداً في عداد المفقودين، مشيراً إلى أن «الجيش الوطني» وبدعم من القوات المسلحة التركية تمكن من تحييد مئات العناصر من قوات سوريا الديمقراطية «قسد» أثناء المعارك شرق الفرات.
وفي التاسع من تشرين الأول الماضي، أعلنت أنقرة بدء عملياتها بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية «نبع السلام» في منطقة شرق نهر الفرات شمالي شرقي سوريا، ضد الوحدات الكردية وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم، وفي 17 من الشهر نفسه، علق الجيش التركي العملية، بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الوحدات الكردية من المنطقة، وأعقبه باتفاق مع روسيا في سوتشي 22 من الشهر ذاته، إلا أن «الجيش الوطني» كان أعلن الشهر الماضي عن متابعة عملية «نبع السلام» وما تزال قواته تخوض معارك ضد الوحدات الكردية في منطقة تل تمر بريف الحسكة وقرب عين عيسى والطريق الدولي شمال الرقة.

كلمات مفتاحية

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

اشترك في قائمتنا البريدية