بيروت: قال حسان دياب المكلف برئاسة الحكومة اللبنانية الجديدة في مقابلة مع محطة “دويتشه فيله” الألمانية، إنه سيعمل على تشكيل حكومة خلال ستة أسابيع للمساعدة على خروج البلد من أزمة اقتصادية وسياسية عميقة.
وكُلف دياب، وهو أكاديمي ووزير تعليم سابق، أمس الخميس برئاسة الوزراء بدعم من جماعة حزب الله وحلفائها.
وأضاف: “الحكومات السابقة في العقد الأخير استغرقت سنة لتشكيلها، وأنا أسعى لتأليف حكومة في غضون أربعة أسابيع أو في فترة لا تتجاوز ستة أسابيع”.
وأكد دياب أن رئيس حكومة تصريف الأعمال سعد الحريري “أعطى كل دعمه” له في مهمته الجديدة.
وأعرب دياب خلال أول لقاء ضمن جولة له على رؤساء الحكومة السابقين، عن أمله في “استمرار التواصل والتعاون مع الحريري لما فيه خير البلد”.
وأوضح أن الحريري أكد “حرصه على البلد والاستقرار، وهذه المواقف تعبر عن رجل دولة، وهو أعطى كل دعمه لتأليف الحكومة الجديدة”.
ويهيئ تكليف دياب مسرح الأحداث لتشكيل حكومة تقصي حلفاء الولايات المتحدة ودول الخليج العربية، بينما يبرز نفوذ أصدقاء إيران في لبنان. ويقول محللون إن هذه الخطوة من شأنها تعقيد الجهود الرامية لتأمين مساعدات مالية غربية.
ويسعى لبنان، الذي تعصف به أسوأ أزمة اقتصادية منذ الحرب الأهلية، لتشكيل حكومة جديدة منذ استقالة رئيس الوزراء سعد الحريري في 29 أكتوبر/ تشرين الأول إثر احتجاجات عارمة ضد النخبة الحاكمة.
ولم يحصل دياب على دعم الحريري في ظل نظام سياسي طائفي يقوم على المحاصصة ويخصص منصب رئيس الوزراء لمسلم سني. والحريري هو أبرز سياسي سني في البلاد.
ورفض دياب الاتهامات بأن الحكومة ستكون خاضعة لسيطرة حزب الله. وقال نافيا تبعية الحكومة الجديدة للجماعة “إن ذلك أمر سخيف، لأن الحكومة الجديدة ستكون وجه لبنان ولن تكون حكومة فئة سياسية من هنا وهناك”.
(وكالات)