جثث ضحايا غارة جوي للنظام السوري في إدلب
دمشق- “القدس العربي”:
لقي 21 شخصًا مصرعهم ذبحا بالسكاكين على يد مجهولين في بادية معدان بريف الرقة الشمالي، شمال شرقي سوريا، وذكرت شبكة “الفرات بوست” المعنية بأخبار المنطقة الشرقية أن الأهالي عثروا على سبعة جثث في بادية معدان بعد ظهر الأحد.
وبحسب المصدر، فإن الأهالي وجدوا 14 شخصا قتلوا ذبحا بالسكاكين أثناء رعيهم الأغنام في بادية ناحية معدان الواقعة تحت سيطرة قوات نظام الأسد والميليشيات المساندة له، كما وجدوا سبعة جثث أخرى في نفس المنطقة، ليرتفع عدد القتلى على يد المجهولين في ريف الرقة الجنوبي الشرقي إلى 21 شخصا.
وتعتبر المنطقة الواقعة تحت سيطرة قوات النظام السوري وميليشيات “قسد”، شمال شرقي سوريا، منطقة هشة من الناحية الأمنية، ما يسمح لخلايا تنظيم الدولة الإسلامية “داعش”، أو غيرها من خلايا الميليشيات الإيرانية من تنفيذ مثل هذه الهجمات التي ربما تكون انتقامية.
ويقول الخبير في الشأن الأمني والعسكري لدى مركز عمران للدراسات، لـ”القدس العربي”، إن الكثير من قرى وبلدت المنطقة الشرقية الخاضعة لسيطرة النظام السوري، تحتض ميليشيات تتبع لإيران كانت تشرف على نقطة تجارية بالمنطقة بين قسد والنظام، وبعد اغلاق هذه النقطة بقيت الميليشيات متواجدة في معان، ثم أصبحت مسؤولة عن ضبط الحدود الإدارية بين الرقة والدير.
وبرأي الخبير “نوار أوليفر” الذي وجه أصابع الاتهام للميليشيات الإيرانية، فإن الكثير من بلدات وقرى الرقة ودير الزور، تعاني من هذه الميليشيات التابعة لإيران، والتي تضم قوات دفاع محلي ومعهم القوة 313، التي تضم عراقيين وآشوريين تعمل بشكل خفي، بينما يظهر إلى العلن الدفاع المحلي فقط.
وأوضح المتحدث أن اَيران اتجهت إلى أسلوب التخفي بهدف حماية تلك الميليشيات من القصف.